كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ مستدامٍ لماضٍ لا يسعنا تغييره، وأحلامِ يقَظةٍ تفصلنا أحيانًا عن واقعية العمل!هي رحلة للداخل نواجه فيها تلك الأصوات المكبِّلة التي تشلنا، لعلنا نتحرر منها.. فاركب معنا.
هل لديك حلم اضطررتَ يومًا إلى التخلي عنه؟ حلم يزورك خلسةً في نومك، أو يتسلل في يقظتك على هيئة حنين مفاجئ؟ هل تتظاهر أمام الجميع بأنك تجاوزته، بينما هو حيٌّ في أعماقك، يناديك بصوتٍ خافت: «أنا ما زلت هنا... ألا تشتاق إليَّ؟».إذا كانت الإجابة «نعم»، فاعلم أن هذا الكتاب كُتب لك، ولكل مَن يحمل في داخله بذرة حلم، لكنه خاف أن يرويها، ولمن يشعر بأن قطار العمر قد مضى، أو أن الأحلام محض ترف لا يليق بالواقع.في هذا الكتاب، تأخذك د. نشوى صلاح بصدق، وعبر بوابات حقيقية، حيث يبدأ كل حلم، لتضع بين يديك مفاتيح…
شُفتها بعيني داخلة المكتبة وهيَّ بتتلفت شمال ويمين، ولمَّا اتأكدت إن مفيش غيرها، في ثانية كانت خاطفة الكتاب ومخبياه ورا ضهرها.أنا بصراحة في الأول – ورغم مظهرها الأنيق – توقَّعت أنها هتسرق الكتاب وتمشي، لكن فجأة لقيتها بتتحرك تاني وبمُنتهى التوتر ناحية الكاشير.. دفعتْ وجِريتْ على بره.أنا طبعًا الفضول كلني، ودخلت أسأله هيَّ ليه كانت متوترة بالشكل ده؟– يا باشا ما انا خدت على كده.. أي واحدة بتشتري الكتاب ده بتبقى مكسوفة وخايفة حد يشوفها.– ليه إن شاء الله؟! كتاب كيف تزرع الهيروين؟!– يا ريت.. ده كتاب…
Validate your login