يعثر أستاذ التاريخ على حزمة أوراق قديمة لمؤرخ مصري مجهول، فتعود به لزمن المماليك في لحظة شديدة الحرج، حيث يموت السلطان المؤيد شيخ، ويُجبَر الجميع على تولية ابنه الرضيع، ثم تتزوج أم الرضيع من رجل قبيح يصير وصيًّا على ولدها، قبل أن تحلو السلطنة في عينيه فيغتصبها من السلطان الرضيع. يتوالى الجنون في حقبة الأشرف برسباي، الذي لا يثق في خاصته ويسقط فريسة الهوس بتحويل التراب إلى ذهب، حتى يصبح لعبة في يد بهلوان رواية تكاد تشتم فيها رائحة الغدر والمؤامرات، وتسمع أصوات السيوف وهي تُستل من أغمادها. …
تشرح نظرية فِكر العُصبة كيف يمكن لمجموعة متماسكة أن تتخذ قرارات خاطئة عندما تسعى للانسجام التام بين أعضائها، حتى وإن كانت نواياها طيبة. في هذه الحالات، يُقمع الاختلاف، وتتجاهل التحذيرات، ويغيب التفكير النقدي، مما يؤدي لقرارات خاطئة مبنية على الرضا الجماعي، تظهر أعراضها في الإحساس الزائف بالإجماع، وتبرير الأخطاء، والتقليل من المخاطر. تقدِّم النظرية تفسيرات لكوارث سياسية وعسكرية كبرى، وتدعو لخلق بيئة تشجع على الحوار، وتقبل النقل، وتُفسح المجال لوجهات النظر المختلفة، باعتبار ذلك السبيل الوحيد…
Validate your login