في هذا الكتاب، كما في جميع أعماله الأخرى، تخضع إيلان ياييه الصهيونية لتحليل نقدي صارم فهو يرى أنها لم تكن حركة . ركة تحرر وطني لليهود، بل مشروعا استعماريا استيطانيا فرض على الفلسطينيين بالقوة، وبدعم من القوى العربية، وانطلاقا من هذا الفهم، يخلص ياييه إلى أن شرعية دولة إسرائيل ليست قائمة حتى ضمن حدودها الأصلية، فضلا عن تلك التي توسعت إليها بعد عام ١٩٦٧. باختصار، فإن تأسيس إسرائيل ارتبط بظلم جسيم وقع على الفلسطينيين. ومن أجل تصحيح هذا الظلم، يدعو باييه إلى بديل سلمي، وإنساني، واشتراكي…
Validate your login