هل تعلم أن أحد أهم الشعراء الإيطاليين في العصر الحديث كان إسكندرانيًّا، وأن المصمم الحقيقي لقناة السويس كان إيطاليًّا وليس ديليسبس؟
هل تعلم أن مؤسس أهم حركة فنية وأدبية إيطالية في العصر الحديث كان إسكندرانيًّا، وأن أول لغة استُخدمت في البريد المصري كانت اللغة الإيطالية؟
هل تعلم أن آخر ملوك إيطاليا تُوفِّي ودُفن في مصر، وأن مصمم مسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسي أبو العباس كان إيطاليًّا؟
هذا الكتاب الشائق يصعب تصنيفه، فهو يحكي عن مصريين كثيرين ذوي أصول إيطالية ولا يعلم معظمنا شيئًا عنهم،…
"كل مصري داخل الوطن أو خارجه يُكِنّ تقديرًا كبيرًا ومحبة خاصة للسير مجدي يعقوب، ليس فقط لتفوقه المهني الكبير عالميًّا، وإنما أيضًا لإنسانيته، التي فاضت على البشرية في مصر وفي الكثير من بلاد العالم بالعمل تطوعًا لخدمة القراء وإنقاذ حياتهم". دكتور محمد أبو الغار
هل يمكنُ أن تكونَ شخصيَّةٌ واحِدَةٌ قد أثَّرت في عدّةِ حضاراتٍ ودياناتٍ، رغم اختلافِ الزمانِ والمكانِ؟
سؤال يطرحه الكِتابُ في رحلةٍ بحثيةٍ مثيرة لاستكشافٍ أثر النبيِّ "إدريسَ" عليه السلام والذي أتى ذكره في القرآنِ الكريم، وظهرت أثاره في نصوصِ التوراةِ والإنجيلِ وحتّى في الأساطيرِ المصريةِ القديمةِ.
تساؤلاتٍ هامة عن التشابُه بينَ النبي إدريسَ وشخصياتٍ مثلَ "أخنوخ" و"هرمس" و"أوزوريس"، مُستعرضًا كيفَ ارتبطَت تعاليمهُ بالتوحيدِ والعِلمِ ونقلِ المعرفةِ.
في هذا كتاب إدريس النبي:
ما الذي حدث في…
بدأ شغفي بوقائع «السيرة النبوية» منذ زمن بعيد، بينما كنت أبحث عن ضالتي وإجابات لأسئلتي المُلحة:«كيف أدركت الأمة النبي محمدًا عبر العصور؟ وما الذي فهمته منه وعنه؟ وكيف تتمثله؟ ولماذا يلهمها إلى الآن؟».تحولت الأسئلة العامة إلى حقيقة شديدة الخصوصية عايشتها وأنا أحب النبي محمدًا مرات ومرات كأنما أتعرف إليه من جديد كلما اتسعت الرؤية وزادت المعطيات، بالقراءة والأسفار ومقابلة المشايخ والعلماء في أركان العالم الإسلامي، لينتهي بي البحث واقعًا في غرام الشخصية المحمدية المكرمة (صلوات الله وسلامه عليها).في…
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.***إن النضوج الفكري الذي صاحب…
هذا الكتاب محاولة لبناء سردية مغايرة بهدف فهم تاريخ مصر أثناء تحولها من الدولة المملوكية الى الدولة العثمانية، وتتبُّع التطورات التي شهدتها في القرن السادس عشر، من خلال رؤية مَن كانوا يعيشون فيها؛ لذا تستخدم المؤلِّفة المصادر المحلية رغم نُدرة وغيبة الحوليات التي تُغطِّي تلك الفترة، وقد حاولت - كما تقول - إعادة بناء سردية اعتمادًا على مصادر متنوعة مشتتة، وفي الغالب غير تقليدية، مثل الأعمال الأدبية، والرسائل الفقهية، وكتب الرحلات، وكذلك الاعتماد على المصادر الإقليمية وبخاصة للكُتَّاب…
طالبني بعض الأهل والأصدقاء والمقربين بتوثيق قصة حياتي، وكلما مرَّ الوقت ازداد الإلحاح، ومعه ازدادت حيرتي! وأمام هذه الحيرة تدفقت على الخاطر جملة من الأسئلة، أولها هو: هل سأكتب بنفسي؟ وبالفعل اتخذت قراري بعد تفكيرٍ عميق: نعم، سأكتب بنفسي. تلاه سؤال ثانٍ أصعب: هل أستطيع أن أسرد كل شيءٍ؟
لا يهم.. المهم أنني سأكتب.. هذا كان القرار.
لذلك لن تجد في هذه المذكرات شخصًا مثاليًّا. فقد كانت لي أخطاء وحماقات، كما كانت لي أفعال أفخر بها. غامرت حتى الثمالة، ودفعت ثمن مغامراتي كاملًا. مررت بنجاحات وإخفاقات.…
يقول عمر طاهر في هذا الكتاب المؤثر:
«لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها… خسارة.
لا أعترف بسوء الحظ، وأرى أن كل ما عشته هو الأمثل بالنسبة لقدراتي، وأتقبل وجهة نظر المقربين فيَّ بأنني زاهد وعدمي باعتبارها قصة نجاح، وأود بعد وفاتي أن أتبرع بجسمي للأبحاث التي تفسر الشعور بالامتنان.
هل حققت ما أحلم به؟
ربما.
لكن الأكيد أنني حققت ما لم أحلم به.»
سيرة مؤثرة وعميقة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.
Validate your login