في مايو 1950، وفي مدينة سان فرانسيسكو، كبرى مدن الغرب الأمريكي، أعلنت البرنسيسة فتحية، ابنةالملك فؤاد وصغرى شقيقات الملك فاروق، زواجها من الأفندي المصري رياض غالي، الذي لا يحمل إلالقبًا متواضعًا يمنحه الناس بعضهم لبعض على سبيل المجاملة، والذي كان – فضلًا عن ذلك – قبطيًّا ينتميإلى الكنيسة الأرثوذكسية! وكان طبيعيًّا أن يثير إعلان زواج أميرة مسلمة من شاب قبطي حملة صحفيةشهَّرت بالسلوك الجنسي للأسرة المالكة، وأن يفجر أزمة سياسية – بدأت بأمر ملكي يقضي بتجريدصاحبة السمو الملكي الأميرة فتحية ووالدتها…
Validate your login