في سنة 1939، جهَّزَ ﭘابلو نيرودا لرحلة السفينة وينيبيغ؛ وهي السفينة الأسطوريَّة التي أبحرتْ من فرنسا إلى تشيلي حاملةً على متنها ألفيْ لاجئ إسبانيّ كانوا قد فرُّوا من نظام فرانكو القمعيّ. واستنادًا إلى هذا الحدث التاريخيّ الذي سيتذكَّرُه نيرودا باعتباره “أجمل قصائده”، تروي إيزابيل ألليندي الحكايةَ الأخَّاذة لعازفة بيانو حبلى وطبيب أُجبرا على مغادرة برشلونة المُحاصَرة آنذاك، ويحلمان في الحصول على فرصة ثانية في المنفى
حكاية عن تاريخ ينسدل كبساطٍ مضرج بالعشق والدم، وسحر ينبعث من طِّيِّات الزمن ليطارد الواقع. طبول حرب تدق، وقلوب تخفق في رحلة بحثها عن مُسببات الوجود ومبررات الاستمرار، وخاتم قديم يدور بين أصابع الحكائين في شتى بقاع الأرض. سوريّة هي أرض الحكايات، وسلمى حائرة بين العاشق والمعشوق بين الماضى الثرى ممتد الأثر، والحاضر الرمادي المخضب بالفقد والاقتتال فهل تعثر سلمى على بوصلة القلب وتقرّر مصيرها؟ هل تستسلم لرمال الماضي المتحركة التي تذوب فيها وتُذيبها، أم تترك جسدها لوتر القوس المشدود شطر الغرب؟
يستقصي هذا الكتاب تعقيدَ الحُبِّ وبحثَ الإنسان عن الحقيقة والمعنى من خلال الحيوات المتداخلة لشخصيات تاريخية عديدة عبر أربعة قرون، بدءًا بيوهانس كپلر عالم الفلك الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وانتهاءً بريتشل كارسن عالمة الأحياء البحرية والكاتبة التي ألهمت مواطنيها إقامة حركة الحفاظ على البيئة.ويمتد بينهما جمعٌ من الفنَّانين والكُتَّاب والعلماء -معظمهم نساء- الذين نشأت مساهماتهم العامة من علاقاتهم الخاصة التي لا تقبل التصنيف وغالبًا ما كانت محزنة، لتغيِّر الطريقة التي بها نفهم الكون ونَخْبُره…
في السادس عشر من شهر آب من كل سنة، اعتادت آنا ماجدلينا أن تستقلّ العبّارة إلى جزيرة دُفنت فيها أمها. فتضع باقة من الزنابق على قبرها، وتمضي ليلتها في فندق السيناتور، ثم تعود في اليوم التالي إلى منزلها وعائلتها. لكن، في آب الذي كانت قد بلغت فيه السادسة والأربعين عامًا حدث تغيّر. تلتقي في الحانة برجل وتُمضي الليلة معه… فكانت المرة الأولى لها مع غير زوجها دومينيكو. على الرغم من أن هذا المجهول ظنّ أنها مومس، فقد بقيت مهووسة بهذا اللقاء. وفي السنة التالية، لم تعثر على هذا الرجل، إلا أنها بدأت مرحلة…
دلشاد سيرة الجوع والشبع – بشرى خلفان : رواية دلشاد سيرة الجوع والشبع للكتابة دلشاد بشرى خلفان، تعكس تاريخ العماني في مسقط في نهاية القرن التاسع عشر، رواية ساحرة تعكس حالة الناس في تلك الحقبة بحلّوها ومُرها، بطل الرواية هو دلشاد الذي يترك بنته لشبح الجوع والحالة التي سيطر عليها الفقر والمرض. تبدأها الكاتبة بـ “إن ما يحدث في الصفحات التالية ، لم يحدث إلا في مخيلة الكاتبة، وسيحدث من الآن وصاعداً في مخيلتكم
كبر الفراغ في قلبي فأوجعني وأوجعتني خيبتي، خيبة من ظن أنه وجد ثم أدرك أنه ضيع ما وجد. هل كنت أحلم؟ أكان كابوساً؟ أركض في السوق من زقاق إلى آخر ولا أصل ؟ سقطت عيني على قدمي المغبرتين، قدمي اللتين تركضان ولا تصلان إليه، شعرت بألم ركضهما الحافي، أين سقط نعلاي؟ أطلت النظر إليهما، تذكرت لما كان حصى الوادي يحرق باطن قدمي فيقطر أبي الزيت في كفه ويدهنهما به، لم يكن الألم يزول مرة واحدة، بل يتلاشى مع الوقت وهو يغني لي ثم أتبعه في الغناء، من منا كان يغني للآخر؟
دارت أيام، وؤُلدت السيدة أمينة لأم اسمها السيدة شاكر من أب تركي وأم مصرية، على شقيقين، قبل أن يرزقوا بأخت أخرى، اسمها توحيدة، تُوفِّيَت فجأة كما جاءت فجأة بسبب مرض طارئ عندما بدأت تكبر وتزداد جمالًا وتوهجًا لتكون مثل طيف شفاف في عمر السادسة – حينما توقفت- لتقول أمهم لاحقًا إنها لم تُولّد للأرض ولكنها تُذِرت لتكون ملاكًا من اليوم الأول، ولم يتبقَّ منها سوى صورة تكاد تكون حلمًا وهي تقف بجوار السيد رمضان الرُّز وهو ما زال بزيه العسكري في الجيش قبل الاستقالة. وحازت أمينة شقة السيدة زينب، بينما…
Validate your login