أُدرك في لحظة صِدْق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تُغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسّك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزّك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تُدرك أن الميعاد فات، ومرَّ الليلُ بلا فائدة في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق بعشر قصص ممتعة. قصص قصيرة ساحرة نعيش بين سطورها حيوات متنوعة مع شخوص متباينة أجمل ما يميز القصص هو الجمع بين متعة القص وعمق المعنى. مجموعة قصصية تغازل القلب والعقل معًا. ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة…
(( قالت الأم لابنتها وهي تنفث أنفاسها في زهق: - يا ابنتي لا تحيريني معك.. إنك منذ قلت لي إنك تفكرين في الزواج وأنا لا أنام... وأعيش في رعب خوفا من أن تدخلي عليّ يوما وفي يدك عريس... وكلما ناقشتك في الموضوع دخلت في كلام فلسفي لا أخرج منه بشيء.. أريحيني يا ابنتي وقولي لي: هل تريدين فعلا الزواج الآن وقبل أن تنتهي من الجامعة؟ وقالت الابنة وكأنها تهم بالبكاء: - لا أدري.. ))!
,, ان صور حياتى الخاصة تتوالى في خيالي .. صور الفشل الكبير .. فشلت مع زوجي الأول عبد الحميد .. وفشلت مع الرجل الذى جذب انوثتى .. عادل .. وها اناافشل مرة اخرى مع زوجي كمال .. ما سر هذا الفشل ؟! .. انى قطعا لست غبية ولست منفرة ولست منحلة ولست قاسية في انانيتى ، فلماذا افشل في حياتى الخاصة رغم اني نجحت الى ابعد افاق النجاح في حياتي العامة ؟!.. لماذا انجح كزعيمة وافشل كزوجة ؟
“رحلةٌ عمليةٌ ومُلهِمةٌ في أسرارِ الإبداعِ كما عاشها ودوَّنها سبعة عشر كاتبًا وكاتبةً من مشاهير الأدب العالمي.لا تُقَدَّم الكتابةُ هنا بوصفها موهبةً غامضةً حكرًا على قلةٍ مُختارةٍ، بل كمسارٍ يمكنُ تعلُّمُهُ وصقلُه وتطويرُهُ عبر استراتيجياتٍ واضحةٍ ونصائح مجرَّبة. تجمعُ المترجمة والشَّاعرة والأكاديمية سارة حامد حوَّاس خلاصاتِ تجارب هؤلاء الكُتَّاب، وتعيدُ تقديمَها إلى القارئ ، لتضعَ بين يديه مفاتيح للكتابةِ المؤثِّرةِ ..كيف تبدأ؟ كيف تستمرُ؟ كيف تتغلبُ على الخوفِ والتردُّد وحبسة الكتابة؟ وكيف…
يحتوي كتاب “البدائع والطرائف” على أغلب الأصناف الأدبية: مقالات وخواطر وقصائد شعرية ومسرحيات. يواجه فيه تناقضات المجتمع الشرقي وآفاته، يضع حدًّا لتلك النرجسية غير المبررة، كما يذكرنا بأعلامنا الفكرية من خلال مجموعة مقالات لهم، مطع إياها ببورتريهات لهم بريشته. هذا الكتاب بالإجمال هو آية أدبية، ومتعة فكرية، ونظرات فلسفية، ورياضات روحية
إن هذا العمل الأدبي، هو محض خيال المؤلف، منبت الصلة عن الواقع، ولا اتساق لأي أحداث أو تفاعلات أو شخوص مع الحقيقة فكلها نتاج وإنتاج ضرورات الحبكة … والعمل في مجمله هو بمثابة رحلة ينتقل فيها القارئ لبرهة من عالمه الى أجواء الإثارة والإرهاب والجاسوسية والحب والمغامرة، في منطقة جنوب آسيا المغايرة عنا في أشياء والمتماهية في أشياء أخرى .. ولكنه الإنسان … هنا وهناك هو أصل الموضوع وفصل الخطاب وبنيان الرواية … فهو مربط الفرس … بحبه وكرهه ووفائه وغدره وسماحته ونبل مقاصده أو خبث طويته !!.. إنه الإنسان…
ننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، ندرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشادًا بالصخب والكتمان والغرام. صبحي حديدي – من كلمته على غلاف “غرفة ترى النيل” 2004. يقدم لنا القمحاوي في “البحر خلف الستائر” تنويعاته المتفردة على ما سميته بتجربة الخروج العربي. وهي تجربة ثرية في الأدب المصري. صبري حافظ عن «البحر خلف الستائر» جريدة التحرير 2014. بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف ـ يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعًا عنها عباءتها التي لا تستر عورة.…
تبدأ نور عبد المجيد روايتها بمقدمة تسأل فيها عن هل السعادة فى الثروة؟ ام ان السعادة فى لحظات العشق والهوى؟! وهل تكفى لحظات العشق لصنع السعادة؟! وهل تشترى الثروة أيا منهما؟! أم ان السعادة تبقى دوما هى ذاك الشيء الذى لا تملكة ايدينا ونراه يتأرجح فى ايدى الآخرين؟ قد ينقضى العمر وقد تنتهى الحياة ونحن لانعلم ان السعادة تبقى وحدها الوهم الكبير.
كل ما في هذه القصة من حوادث وشخصيات هو مجرد صور أطلقها خيالي.. وكاتب القصة غير المؤرخ وغير المحقق الصحفي، إنه حتى وهو يتعرض بقصته للأحداث الوطنية العامة يعتمد على خياله متحرراً من الارتباط بالواقع.. وكل القصص العالمية التي انطلقت من سنوات الحرب، أو من الثورات الوطنية الكبيرة، لم تكن ترسم واقعاً ولكنها كانت خيالاً من وحي واقع.. وقصص الحرب والسلام لتولستوي، وقصص باردليان والفرسان الثلاثة، وقصص جيمس بوند، ليست سرداً لوقائع تاريخية، ولكنها من وحي واقع تاريخي. وأقول هذه الكلمة حتى لا يحاسبني أحد…
في هذه الرواية التي كتبها الكاتب أدمون روستان ونفخ فيها روحاً من العربية الكاتب المبدع مصطفى لطفي المنفلوطي. سيقرأ القارئ الكريم سيرة أشخاص جسدوا التضحية والوفاء في أسمى صوررة وتحلو بشجاعة لا حدود لها وملئ قلبهم بحب لا يموت …فأحبوا الوطن كما أحبوا الحبيب هذه الرواية تنقل القارئ إلى عالمها وتجعله يعيش معاناة أبطالها وتكاد تأسره فتضيع حدود روح القارئ وروح الرواية فيعايش القارئ في هذه الرواية ذلك العالم الأثيري الرائع الذي لا يوجد إلا في دنيا الأدب الحقيقي. حول الرواية: لم يكن الحب عند «سيرانو…
Validate your login