كانت تريد أن تنطلق.. وقد انطلقت عدة مرات.. كانت تذهب إلى الحقول في شارع بين الجناين.. وكانت في كل مرة تعود من انطلاقها لتستقبلها عمتها بالشبشب، وكان أحياناً يتولى استقبالها زوج عمتها، وكانت في بادئ الأمر تبكي وتصرخ وتستغيث وهي تحت الصفعات وضربات الشبشب، ثم بدأت تدافع عن نفسها وتصرخ وتصد الضربات بذارعيها وتجادل عمتها وزوج عمتها، وقد صاحت في وجههما يوماً: -أنا حرة.. أعمل اللي أنا عايزاه.. ما حدث له دعوة بيّه.
صور الجاحظ في كتابه البخلاء الذين قابلهم وتعرفهم في بيئته الخاصة خاصة في بلدة مرو عاصمة خراسان ، وقد صور الجاحظ البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً ، فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا.ـ وقصص الكتاب مواقف هزلية تربوية قصيرة وقد عرض الكتاب بأسلوب…
" أنا شهيرة " و" أنا الخائن " رواية من جزأين لنور عبد المجيد، صدرت عن الدار المصرية اللبنانية بغلاف الفنان عمرو الكفراوى، وتدور الرواية على لسان البطلين حيث تحكي شهيرة حكايتها كما عاشتها، ويحكى رؤوف فى " أنا الخائن " حكايته كما جرت معه، وهو يمثل الوجه الآخر لشهيرة أو الطرف الثانى فى العلاقة.
لتحقيق هذا الهدف، يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب.. في رحلة بأعماق ذاتك، تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها.. بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة، و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة.. كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية.. كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكاء العاطفي.. و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمة…كل هذا، طبقا لأحدث الدراسات و الأبحاث العلمية!فهل أنت مستعد لخوض هذه المغامرة
(( ووجمت برهة، وهي تائهة العينين كأنها لم تحس بالصفعة، ثم حاولت أن تهجم عليّ مرة أخرى... وهي لا تزال تصرخ: - أنت مش عايزني ليه و... وصفعتها صفعة ثانية.... ثم صفعة ثالثة.. بكل قوة... وسقطت على الأرض تحت قدمّي وأخذت تنظر إليّ بعينين متسعتين..كأنها بدأت تفيق... تفيق من الشخصية الثانية )).
لكل قصة بداية وحكاية ونهاية ، وحياة كل إنسان رواية هو بطلها ومن خلالها يتشكل العالم من حولنا. ببناء مدهش يقدم أشرف العشماوي أحدث رواياته، قصص أبطاله الثلاثة تحكي حياتهم لكنها تشكل فصول الحكاية الأكبر، حكاية صالة المزاد التي يقتحم بها المؤلف عالمًا روائيًا جديدًا، كاشفاً خباياه وكواليسه وطرق الخداع التي تُجرى فيه، ودور يهود مصر في السيطرة عليه منذ العهد الملكي حتى السبعينيات . تتشابك خيوط حكايات الأبطال وتتعقد علاقاتهم الإنسانية، ليجذب العشماوي أطرافها بسلاسة فتنساب لتحكي أدق تفاصيل النفوس…
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!..وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا..ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت:نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ..وحملتها نعيمة وخضرة!..».
Validate your login