وتصور الرواية رحيل البطل من قرية صغيرة هربا من القهر إلى القاهرة التي يعرف فيها عالما قاسيا مليئا بالتناقضات التي تأخذه من عالم العشوائيات إلى حياة الرفاهية فى ضواحي القاهرة الفخمة التي يحتمي سكانها خلف الأسوار و من الجامعة الى حياة السجون وعبر هذة الرحلة يرصد الكاتب تحولات البطل ضمن تحولات مجتمعية أعمق.
رواية مؤثرة تقدم تأويلًا مباشرًا يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى، إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضًا حسًا فكاهيًا وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي، فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلًا حياته بين البارات ومحطات المترو، حالمًا بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلًا من ذلك يكتب نصًا…
“هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا… كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: – أريد تاريخًا مزيفًا!”
حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين…
لا تحكي هذه الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها.
تنتقل الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة.
يختار المؤلف استخدام شخصيات رواية "البيضاء" الشهيرة التي نشرها يوسف إدريس في نهاية الخمسينيات، فيبعثها للحياة من جديد ولكن في أحداث…
عنوان هذا النص الادبي يوضح نقطة جوهرية مهمة ألا وهي عدم وصف الكاتب لتلك الزيارة بالعودة فقد قال “رأيت رام الله” لا عدت، ولا سكنت، ولا زرت، لقد وقع على المدينة بفعل المشاهدة، كأنها ليست المكان، بل صورته وكأن بلاده لم تعد بلاده فلا أحد يعرف المعنى النفسي للطرد والشتات، يتحدث الكاتب عن حياته ومدى معاناته التي عاشها وهو لا يستطيع الالتقاء بابنه وزوجته إلا 3 أشهر في صيف كل سنة و3 أسابيع في الشتاء، يصف مريد البرغوثي في هذا العمل لانساني البحت معاناة اللاجئ الفلسطيني.
قال بازدراء: “أنت؟ أنت بقيت في إنجلترا بينما كان الإنجليز يقصفون بورسعيد”. قلت: “كان لعودتك أنت فائدةً كبيرةً. يحيى كان في إجازة في باريس”. وتابعتُ: “هو أيضًا لم يرجع. لماذا لا تزدريه كما تفعل معي؟” كرر: “يحيى؟ أأنت مثل يحيى؟” تنهدتُ: “لا أنا مثقف مثلك”. وبعد ذلك كان يمكن أن تبدأ واحدة من تلك المباريات الكلامية التي تعبت منها وسئمتها؛ مجاريف الطين تلك التي كانت تساعد فقط على دفن فونت القديم ورام القديم في قبرينا المعلقين. معلقين ما بين عصرين من الحضارة. “أنا لم…
لم يكن “طه” سوى مندوب دعاية طبية فى شركة أدوية, حياة باهتة رتيبة, بدلة وكرافتة وحقيبة جلدية ولسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويته.. كان ذلك قبل أن يسقط..
جريمة قتل غامضة تتركه خلفها وقد تبدل عالمه.. للأبد.. تتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار, يبدأ اكتشافها فى دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة, ويجد أداة رهيبة لها فعل السحر.. سنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل. وكيف يصبح القتل بابا يكشف لنا عالما من الفساد, وسطوة السلطة التى تمتد لأجيال فى تتابع مثير لا يؤكد أبدا أن “طه”…
“ولماذا كل تلك النواهي؟
أوَلمْ تكن أغلب وصايا الرب العشر لكليمه موسى نواهي؟ ثماني تحديدا. أوَلمْ يفعلها مع آدم وحواء في شجرته المباركة؟ النهي أسبق دائمًا من الأمر وأشد أهمية، ففي فعْله يحدث الجرم أو الخلل أو المعصية، أما الأمر المنسي ففي عدم فعله ضرر أقل، وذنب يجوز تكفيره أو تداركه”.
في إحدى ليالى ديسمبر الثلجية، يتم استدعاء المصور الثلاثيني «بهى» المرتبط بتاريخ طويل مع دير سانت كاترين للتحقيق في وفاة غامضة للراهب اليوناني «بافلوس» المسئول عن مكتبة الدير ومخطوطاتها النادرة، ليكتشف «بهى»…
"في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد.يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة "34" إلى "53" دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في…
هل حدث هذا فعلًا، أم تخيَّلتُ الأمر برمته؟ هل وقعتُ فعلًا في غرام كريم المالكي الممثل المشهور ووقع هو في غرامي، أنا؛ مدرسة اللغة الإنجليزية؟ وإن كان كلّ هذا قد حدث، فكيف أنام هنا الآن وحدي، أشاهد صورہ على «إنستجرام»، وهو نائم مع زوجته في بيتهما؟» فرح» تستيقظ من نومها لتبدأ يومًا فاصلًا في حياتها. ستدمِّر البيت الذي قضت فيه طفولتها، وتترك الرجل الوحيد الذي أحبَّته بكل جوارحها، وتودِع أمَّها في دار للمسنين ثم تُلغي زفاف ابنتها بالقوَّة. هل فقدت «فرح» عقلها وقلبها وإنسانيتها أم تحاول إنقاذ نفسها…
Validate your login