Fiction Genres
- الخادمةEGP 400.00لم تكن ميلي سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تحولها صدفة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشرسنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب. وبعد خروجها من السجن، عاشت في سيارتهاومضت تبحث عن عمل يوفر لها مكاناً للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية، فكانهذا العمل فرصتها الأخيرة للفوز ببداية جديدة تخفي وراءها سرها، قبل أن تكتشف أن أسرار آلوينشستر أكثر خطورة من سرها.تبدأ ميلي عملها الجديد بعد أن تتصل بها نينا وينشستر وتطلب منها العمل كخادمة. توافق ميلي علىالوظيفة مقابل راتب مغر لم تكن…
- عزلة الكنجروEGP 300.00عزلة الكنجرو بقلم عبد السلام إبراهيم … كنتُ طوال تلك السنوات أبحث عن ظلام يُشبهني، ظلامٌ فادحٌ أستقي ملامحه من ملامحي، يعبئ لونه الأسود من جبهتي وألامس، ببشرتي، صفحاته المكدّسْ عليها اللون الأصلي للفناء، تتلاشى عند حضرته قِيّم الحياة، أعتنقُ، كلما جاء، مذهبَه مرتلًا أسفاره، وأمضي حين رحيله إلى عزلتي، ظلامٌ أركض فيه مثل كَنجرو أعمى يفتقر إلى بوصلة تُعوِّض فقدانه لبصرِه. بطلُنا ضاق صدره من الحروب والنزاعات فنزح إلى منطقة جديدة بحثًا عن الأمان والسلام، وبعيدًا عن أي خلافات عرقية أو أيديولوجية.…
- ربع جرام _ عصام يوسفEGP 230.00ربع جرام رواية مصرية حقيقة، للكاتب عصام يوسف تدور أحداث الرواية حول مجموعة من الأصدقاء بدأوا بتعاطي المخدرات في سن صغيرة ولكن تحول بهم الأمر إلى حد الإدمان وتنتهي حياة كل منهم إما بالموت أو بمحاولات للعلاج ثم الإنتكاسه مره أخرى إلا بطل الرواية (صلاح) الذي يدخل المستشفي للعلاج ويتعافي بالفعل بعد معاناة شديده مع الإدمان وإلحاق الضرر النفسي والمادى بكل من حوله.
- ذئاب يلوستونEGP 140.00حين ذهب الصحفي العنصري برادلي جولدنج ليسمع من الهندي ليو كوتنوار قصة قتله لآخر ذئاب يولستون كان يتوقّع أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً، لكنّه وجد نفسه متورطًا في صراع امتدّ عبر ما يزيد عن مائتي عام بين ذئاب يلوستون في أشكالها المتعدّدة؛ سواء كذئاب رمادية، أو بشر، أو جماعة غريبة الأطوار. ويكتشف برادلي أن عليه خلال تلك الرحلة أن يواجه ألدّ أعدائه، وأقربهم إليه.
- موت مع إيقاف التنفيذEGP 170.00أُدرك في لحظة صِدْق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تُغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسّك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزّك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تُدرك أن الميعاد فات، ومرَّ الليلُ بلا فائدة في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق بعشر قصص ممتعة. قصص قصيرة ساحرة نعيش بين سطورها حيوات متنوعة مع شخوص متباينة أجمل ما يميز القصص هو الجمع بين متعة القص وعمق المعنى. مجموعة قصصية تغازل القلب والعقل معًا. ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة…
- عم نتحدث حين نتحدث عن الحبEGP 658.00تأمّلات عميقة في الحُب والخسران والتعاطف. تأخذ القصص مشاهدها من مناطق مألوفة للجميع لكنّها معزولة في الوقت نفسه، بين رجال ونساء عاديين نلتقيهم يوميًّا، يشربون ويصطادون ويلعبون الورق، منتظرين الوقت أن يمضي وحسب.بحسّه الحادّ الدّقيق، وأسلوبه التبسيطيّ الذي عُرِف به، كتب كارفر هذه المجموعة القصصية التي وضعته في مصافّ أكثر المؤثّرين في المشهد الأدبي في الثمانينات الأمريكيّة. وقد أُعيدَت إلى الأضواء مؤخّرًا في فيلم Birdman الحائز على أربع جوائز أوسكار عام 2015 لأنّ قصّة الكتاب الرئيسيّة (عمّ نتحدّث…
- حلويات الدنيا مصرEGP 250.00حلويات الدنيا.. مصر بقلم نيفين سليم … « فى حياتنا أمثال شعبية وعبارات دارجة على ألستنا طوال الوقت، وأصبحنا نقولها بشكل تلقائي، للتعبير عن موقف معين نمر به أو حالة نفسية نعيشها (لكن عمرنا ما فكرنا أصلها بدأ إزاى، و لا معناها إيه؟). ومن هنا جاءت فكرة “حلويات الدنيا، مصر”، هناك حكايات قد تفاجئك أو تبهرك أو ربما تجعلك تكتشف أنك طوال عمرك (بتقولها غلط)، لكن الأكيد أنك ستعرف معلومات لأول مرة تسمع بها..»
- أحببت لاجئةEGP 260.00احببت لاجئه – رواية مستوحاة من احداث حقيقة – الكاتب محمد المشد من الروايات الرومانسية كل الأشياء ستبقى, كل ذلك الحب, كل ذلك السفر .. وكل ذلك البُعد! يحلم “نوح” بوطن مثالي كالذي نسمع عنه في الحكايات, أو نتخيله في الجنة, يحاول نوح بناء هذا العالم الجميل المسالم والراقي والمطابق لشكل أحلامه, يبدأ مشروع جديد سرعان ما ينجح ويبدأ في تحقيق أول خطوات الحلم, يصادف أن يتقابل مع فتاة سورية لاجئة تغير تفاصيل حياته وتجدد شكل علاقته بالأيام, غير أن كل الأمور التي خطط لها تتغير, الخطة بالكامل…
- يا ابنتي لا تحيريني معكEGP 200.00(( قالت الأم لابنتها وهي تنفث أنفاسها في زهق: - يا ابنتي لا تحيريني معك.. إنك منذ قلت لي إنك تفكرين في الزواج وأنا لا أنام... وأعيش في رعب خوفا من أن تدخلي عليّ يوما وفي يدك عريس... وكلما ناقشتك في الموضوع دخلت في كلام فلسفي لا أخرج منه بشيء.. أريحيني يا ابنتي وقولي لي: هل تريدين فعلا الزواج الآن وقبل أن تنتهي من الجامعة؟ وقالت الابنة وكأنها تهم بالبكاء: - لا أدري.. ))!













Validate your login