ماذا لو تحقّقت أمنيتك المستحيلة؟ وماذا لو اكتشفت أن تحقيقها له ثمن؟ زوج أناني يرى الزواج عبئًا لا يُحتمل، يستيقظ ليجد حياته انقلبت بالكامل. زوجته التي أنهكها التعب والشكوى، تصبح فجأة زوجة مثالية.. لا تشكو.. لا تتعب.. ولا تنام!!! في البداية يبدو كل شيء مثاليًا.. ثم يبدأ الغموض. صمت غير مريح. نظرات لا تُفهم، وتفاصيل تختفي بلا تفسير. الطمأنينة تتحوّل إلى خوف صامت. وما حدث ليس نعمة، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة. كل إجابة تقوده إلى طريق أكثر خطورة، وكل تأخير يقرّبه من خسارة لا تُعوّض. في…
غادر كريم بيته طفلًا في ليلة بلا تفسير وبأمر من أمه، ليقضي سنوات طويلة في الغياب محمّلًا بذنب لا يهدأ، قبل أن يعود عودة وحيدة لدفنها. يعود إلى المربع السكني الذي لم يتغير في شكله، لكن أهله لم يعودوا كما كانوا، وتظل جنينة المحروقي في المنتصف صامتة، مغلقة، ومراقَبة. يكتشف كريم جيرانًا لا يتذكرهم، وتصرفات بلا تفسير، أكياسًا سوداء، روائح بخور، مفاتيح بلا أبواب، وليلة سبت لا يُسمح له أن يبقى فيها. وحين يكتشف أنه كان حاضرًا وهو غائب، وأن وفاة أمه ليست نهاية بل بداية، يتحول الفضول إلى خوف، والخوف إلى…
لطالما أخبركم نوح بثلاث حقائق عن نفسه: الأولى أنه يُدعى نوح الألفي، والثانية أنه ضابط في المباحث الجنائية في منطقة قصر النيل، والثالثة أنه يرى أرواح الموتى. في هذه القضية يكتشف معكم حقيقة جديدة عن نفسه، فقد انجذب إلى رائحة قوية أجبرته على الاستيقاظ من سباته العميق ليتتبعها، حتى أدرك أن مصدرها نصف ليمونة يعصره ضيف غير متوقع. بينما يحاول نوح فك لغز انجذابه إلى رائحة الليمون، يواجه قطز المحمدي أصعب قضية في حياته – وسيضطر إلى حلها وحده – لأن صديق عمره وزميله نوح الألفي هو…
تعود المهندسة دينا المرعشلي إلى مسكنها، فتجد أمام بنايتها شخصًايجري حاملًا سلاحًا ناريًّا فتصدمه بسيارتها. ولكن ما كان حادث دفاععن النفس يتحول إلى كابوس حين تكتشف الشرطة جثة غارقة فيالدماء داخل مسكن دينا. ويتعقد الأمر أكثر حين يُتبين أنها جثة جاسر مرتضى، زوج صديقة ديناوالضابط السابق المعروف بدهائه وغموضه.فكيف انتهى جاسر قتيلًا في مسكن دينا؟وما علاقته بالقتيل الآخر أمام البناية؟وبينما تنقلب حياة دينا رأسًا على عقب تتكشف ببطء أسرار غير متوقعة، لتثبت أن ثمن القتل لا بد…
«خيري شلبي مستودع ضخم لذكريات وعلاقات وحكايات فيمساحات ومناطق لا نعرفها» – خليل الجيزاوي يأخذنا شيخ الحكائين خيري شلبي في هذه المجموعة القصصية إلىدهاليز الروح المصرية، حيث يتنفس الواقع العادي بالأسطورة. إنهاحكايات ساحرة تلعب الأشياء البسيطة فيها دورًا كبيرًا حتى إن أوهمتنا أنها فرعية، فالسكين يحوِّلسؤالًا بريئًا إلى حكم بالإعدام، والسمك المعروض للبيع في الأسواق يشهد على تحولات بشرية فارقة،والحذاء الوحيد المستورد في منطقة فقيرة ينقذ حب أحدهم من الضياع.نتعرف من خلال هذه القصص المدهشة على…
خفق قلبه لحظة رآها، لم يعرف سر احتفاظ أبيه بهذه الورقة بين مذكراته. فتحها بيد مرتعشة، فوجد صورة عمه إلى جوار مقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة. بدا الأمر محيرًا، فكيف لمثل هذا المقال الضئيل أن يثير كل تلك الضجة، ولكن ما إن وقعت عيناه على عنوان المقال، حتى اقشعر بدنه، وتقلصت أمعاؤه: «إِلَى نَبِيِّ هَذَا الزَّمَانِ.. العِلْمِ.. أَشْهَدُ أَلَّا نَبِيَّ إِلَّا أَنْتَ". بين مارسيليا الإغريقية القديمة ومارسيليا الحديثة، تدور أحداث هذه الرواية. حكايتان مختلفتان يتقاطع فيهما الماضي بالحاضر، وتتشابك فيه…
وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
تدور أحداث الرواية في مرحلةٍ بالغة الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، من خلال موظف في إدارة المراسم عمل لسنوات بمعيّة الرئيسين السادات ومبارك ، فاقترب بما يكفي ليصبح شاهدًا على كواليس عصرٍ كامل؛ تكشف الرواية في واقعيةٍ مشوّقة عن مرحلة الانتقال من دهاليز المراسم إلى أروقة السلطة.. حيث تُدار الأمور في صمتٍ مُحكم، وتُحاك المؤامرات بدهاء. هذه الرواية عن إنسان عادي حين تفتك به سلطة المناصب، وتمزّقه التناقضات ويظلله الخوف. وبين قسوةٍ تربّى عليها منذ طفولته، ورقّة الموسيقى التي يُجيد عزفها على آلة…
كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن…
Validate your login