في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟ "نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية…
«إنما الكتب ملاذٌ للذاكرة، ومرآةٌ ننظر فيها إلى صورتنا حتى نغدو أقرب شبهًا بمن نريد أن نكون الكتب قواربٌ نجا على متنها كثر الكلمات. وأكوانٌ هشة تكمن فيها قوتنا». بهذه الكلمات تقدم لنا المؤلفة واحدةً من أبلغ الحجج في مديح الكتب وحب القراءة، في كتيبٍ رشيق ممتع، يُقرأ في جلسة واحدة ولكن أثره يبقى طويلًا.بعد أن تعرفنا بها في «اختراع الكتب»، ذلك العمل القيم الذي حقق نجاحًا مدويًا، يلتقي القارئ «شهرزاد الكتب» مرةً أخرى في صفحات هذا المانيفيستو، حيث نعود إلى عالم المفكرة والروائية الإسبانية إيريني…
سواء كنت من الساعين القدماء للارتقاء الروحي والتحكم بالطاقات الداخلية، أو كنت حديث السير في هذا الطريق لتحصيل السلام والراحة، فإن كتاب (الروح المتحررة) سيأخذ بيدك لتعيش تحولات مختلفة تغير علاقتك مع عالمك الداخلي والكون من حولك. ستكتشف ما يمكن فعله لتضع حداً لكل الأفكار والمشاعر العبثية، ويشرق ذهنك وقلبك في وقت واحد، ومعهما تتضح الرؤية. يضع المؤلف أمامك، عن طريق استعراضه المبسط لتقاليد التأمل وعلم اليوغا والتركيز، أدوات متعددة تطور وعيك بالحياة وتمكنك من طرد أفكارك المؤذية وذكرياتك المؤلمة…
هل كان سر نجاح كوكو شانيل هو عمر أفندي؟ثم ما علاقة مزارع الياسمين في دلتا مصر بسجون هتلر النازية في ألمانيا؟ولماذا استقل الدكتور سيجموند فرويد قطار الإسكندرية- القاهرة متجهًا إلى جاردن سيتي في مصر؟وما العامل المشترك بين الفنان الإسباني سلفادور دالي وأمينة الفلاحة المصرية البسيطة؟وهل يمكن تخيل ارتباطٍ وثيقٍ بين الفرنسي چاستون ماسبيرو رئيس مصلحة الآثار المصرية والمقاومة الفلسطينية؟فيليب باخ بطل هذه الرواية المثيرة هو الوحيد الذي لديه إجابات عن هذه الأسئلة الغريبة. رواية مستوحاة من أحداث حقيقية…
في هذه الرواية تأخذنا "عبد المجيد" إلى الأرض التي تتصدَّر المشهد الحالي وتتجه إليها الأبصار.. الأرض التي تحتاج تميمة من الأمل.. الأرض التي كانت يومًا، وستبقى دومًا أيقونة خيرٍ وجمال.. رحلة تمتد منذ عام 1969م وحتى نهاية 2023م ، تكشف فيها عن موروثات وعادات ما كانوا يتحدثون عنها يومًا.. عن صراعات سياسية واجتماعية اضطرت الكثيرين في النهاية إلى مغادرة البلاد قسرًا وجبرًا.. لكن رغم الألم والفساد.. رغم الموت والدمار.. تبقى القصص حيَّة تُروَى وتُخلَّد على صفحات التاريخ.. وفي النهاية التمائم إلى…
«أرجوك! لا تأخذ الأمورَ على محمل شخصي.. ما رأيك لو انتظرتُ معك وأنت تقضي ساعاتك الأخيرة؟ اعتبرها تعبيرًا بسيطًا من ناحيتي بالعِرفان للفترة التي قضيتُها معكَ في عقلك.. تَمَنَّى جلال لو كان هذا كله مجرد كابوس، لكنه كان مدركًا تمام الإدراك بأن هذه المحادثة – بالرغم من غرابة المكان – كانت حقيقية.. موتُه كان حقيقة لا مفر منها… مسألةُ وقت..». ما بدأ كتحقيق سري بشأن حادثة طيران غامضة يتحول إلى مهمة انتحارية، تكشف عن أسرار لن تغير من نظرتنا إلى التاريخ الإنساني فحسب، بل وتكشف اللثام عن خطر كامن.. خطر…
ليس كل صوت يُسمع.كل ما أراده (جلال) هو معرفة من يخاطبه، ولم يدرِ أن الطريق إليه يمر عبر طقوس دموية، وعوالم افتراضية، وطائفة دينية، وكيانات واعية.. وسط أحوال تذوب فيها الفواصل بين اليقين والوهم، وبين البشر ومن هم غير ذلك.رواية تتتبع رحلة عقل إلى حدوده القصوى..حيث الجواب موجود.. لكنه ينتظرك في مكان غير موجود.
هل تسكن الأحلامُ الدوائرَ الكهربائية؟ وهل يمكن لقلبٍ من معدنٍ أن ينبض بالحب أو الخوف؟ «نبضات معدنية» رحلةٌ استثنائية تتجاوز حدود الخيال العلمي التقليدي، تدخل بنا إلى المنطقة الضبابية الفاصلة بين الإنسان والآلة. ليست مجرد حكايات عن المستقبل، بل مرآة تعكس مخاوفنا وأحلامنا وتساؤلاتنا الوجودية. إنها دعوة لإعادة تعريف ما يعنيه أن تكون «إنسانًا» في عالمٍ تتلاشى فيه الفوارق، وتتحول فيه المشاعر إلى شفرات، وتُترجم الأحلام إلى دوائر كهربائية.
ماذا لو تحقّقت أمنيتك المستحيلة؟ وماذا لو اكتشفت أن تحقيقها له ثمن؟ زوج أناني يرى الزواج عبئًا لا يُحتمل، يستيقظ ليجد حياته انقلبت بالكامل. زوجته التي أنهكها التعب والشكوى، تصبح فجأة زوجة مثالية.. لا تشكو.. لا تتعب.. ولا تنام!!! في البداية يبدو كل شيء مثاليًا.. ثم يبدأ الغموض. صمت غير مريح. نظرات لا تُفهم، وتفاصيل تختفي بلا تفسير. الطمأنينة تتحوّل إلى خوف صامت. وما حدث ليس نعمة، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة. كل إجابة تقوده إلى طريق أكثر خطورة، وكل تأخير يقرّبه من خسارة لا تُعوّض. في…
Validate your login