“«المعاناة تجعلنا أقوى، تجبرنا على الصمود، تصنع ما نحن عليهلنتحلى بالإصرار على مواصلة الطريق، تجعل أحلامنا المستحيلة قريبة، فقط علينا أن نصبر حتىنجني ثمار الإيمان، فالكوارث تختبر إيمان البشر، والتضرع وحده لا يكفي، والإيمان قول وعمل،وإيماني بما أنا مقبل عليه هو ما يدفعني إلى الأمام لتحقيق مرادي».عندما جفت مياه النيل في عصر الخليفة الفاطمي المستنصر بالله وعمَّت المجاعة، وصلت الأحوالبالناس أنهم كانوا يأكلون أي شيء، حيًّا أو ميتًا، وفقد المجتمع إنسانيته وأصبح يتصارع من أجل الحياة.في رواية إبراهيم…
«سيوف الآخرة: هي الرواية التي تصل بك إلى المحطة الأخيرة، أو التي تظنها كذلك في «رحلة الدم». يكمل إبراهيم عيسى هنا دائرة «القتلة الأوائل» منذ اللحظة التي قتل فيها عثمان بن عفان حتى مقتل علي بن أبي طالب. العديد من الألغاز التي تكونت وتراكمت في كتب التاريخ تفكها هذه الرواية، تكشفها وتعريها من غموضها ومن كذبها وربما من تلفيقها. والكثير من الثقوب السوداء التي هوت فيها الحقيقة، وردمت فوقها أضاليل الركام تنفضها «سيوف الآخرة»، تنقب عنها وتعثر عليها، حيث تزيح الأوهام والأكاذيب والتخيلات والتوهمات…
Validate your login