يقول «ستيفن كينج»:
"بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟"
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207.
في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن…
سوف نعرف أشياء أكثر عن أنفسنا، وعن الشيء الذي ينتظر هنالك عند المنعطف المظلم التالي. ستعرف لماذا ينظر لك الناس بمقت أحيانًا وينظرون لك بانبهار أحيانًا أخرى. ستعرف من القتيل في ذلك البيت الريفي الذي أغرقته الأمطار، ولماذا لم يحدث أى شيء لهيام.. لماذا رسمت هذه النقوش الغريبة على جدران الكهف؟ ولماذا لا تنغلق المقبرة إلا على ثلاثة موتى؟ سوف تعرف أكثر عن الرعب والخوف والهول.
لقد وافقتِ يا صغيرتي .. ومشيتِ معي بين الأطلال .. بين الشواهد .. لا ترين شيئاً تقريباً لكنك تثقين بي .. نهبط من هنا ونصعد من هنا .. تمسكين يدي بيد راجفة خائفة .. تلهثين انبهاراً ونشوة .. تقولين إنك تثقين بي ..
نشرت هذه المقالات فى اماكن متفرقة، وإن كان معظمها فى جريدة الدستور قبل اغتيالها، وفى موقع (بص وطل) على شبكة الإنترنت. يمكنك ان تجد كل حرف كتبته على شبكة الإنترنت، لكننى فى النهاية ابن الكتاب وربيبه، ولا اؤمن اننى كتبت شيئا مالم امسك به مطبوعا على ورق جميل
ترك لنا د. محفوظ .. صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياته .. تعالوا نقترب .. ونفتح الصندوق الآن .. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة من تلك القصص الغريبة.
ما زلنا مع الصندوق العجيب، الذي تركه لنا د. محفوظ .. تذكرون أن الرجل مات فقيراً، فلم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق لم يفرغ بعد .. فما زالت فيه حكايات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته .. من جديد اقتربوا .. تعالوا نفتح الصندوق الآن .. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة جديدة من تلك القصص.
Validate your login