وتصور الرواية رحيل البطل من قرية صغيرة هربا من القهر إلى القاهرة التي يعرف فيها عالما قاسيا مليئا بالتناقضات التي تأخذه من عالم العشوائيات إلى حياة الرفاهية فى ضواحي القاهرة الفخمة التي يحتمي سكانها خلف الأسوار و من الجامعة الى حياة السجون وعبر هذة الرحلة يرصد الكاتب تحولات البطل ضمن تحولات مجتمعية أعمق.
كانت تريد أن تنطلق.. وقد انطلقت عدة مرات.. كانت تذهب إلى الحقول في شارع بين الجناين.. وكانت في كل مرة تعود من انطلاقها لتستقبلها عمتها بالشبشب، وكان أحياناً يتولى استقبالها زوج عمتها، وكانت في بادئ الأمر تبكي وتصرخ وتستغيث وهي تحت الصفعات وضربات الشبشب، ثم بدأت تدافع عن نفسها وتصرخ وتصد الضربات بذارعيها وتجادل عمتها وزوج عمتها، وقد صاحت في وجههما يوماً: -أنا حرة.. أعمل اللي أنا عايزاه.. ما حدث له دعوة بيّه.
لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن .. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية .. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها .. و اختفتو لكن " ... " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه .. فهل تراه ينجح ؟!
هذه الرواية هي إحدي تعريبات المنفلوطي العبقرية، يتكلم فيها المنفلوطي عن معنى كلمة الحب عند «سيرانو دي بيرجراك» والذي قدم كلمة الحب كما خلقت لتكون.تدور أحداث الرواية حول البطل الذي أحبَّ ابنة عمه وكتم هذا الحبَّ في قلبه ولم يستطع أو يجد الفرصة كي يخرج هذا الحب للنور، كأن المنفلوطي يريد أن يخبر المتحابين في كل التاريخ أن معنى الحب أعظم وأشمل وأكمل من أن يكون مجرد كلمة.
رغم الألم.. رغم الخوف.. رغم النسيان ورغمًا عن أنفِ الحياة بأكملها سأحبُكِيقف بطل هذه الرواية أمام فاصل درامي لا مثيل له عندما يقف الخوف والنسيان أمام قصة حبه الوحيدةعندما تخشاه حبيبته بعدما كان ملاذها الآمن, عندما تهجره بعدما كان مسكنها الوحيد وعندما تضعه الحياة بين خيارين لا ثالث لهما ولا وسط بينهما إما الأمل وإما فقدانهفهل تستمع إلى قلبك أم تفر بما تبقى منه؟هل تشاهد العرض كاملًا أم ترفع الراية سريعًا؟ هل يتخلى القلب عن المشاعر حين يتناسى العقل الذكريات؟وهل كل دوامات الحب هكذا مصيرية أم…
احتضنت يد أحمد يدها.... وواصلا السير .. بينما بدء قرص الشمس وكأنها يشعر بالخجل .. فتلون وجهه باللون الاحمر .. وراح يختفي شيئا فشيئا ..بعد أن رأى دفئا أحن وأجمل من دفء أشعته ....دفء حب أحمد و... رحلة داخل المشاعر الإنسانية لمجموعة أفراد مختلفة من بلدان مختلفة ... سافروا خارج حدود أوطانهم بحثا عن أحلامهم .. فجمعهم القدر في مكان واحد لتنشأ بينهم علاقة إنسانية متباينة ، تتصاعد ووتتشابك الأحداث في إطار الرومانسية ، لكنها لا تخلو مو واقعية مؤلمة تفرضها علينا الحياة أحيانا..
يستقصي هذا الكتاب تعقيدَ الحُبِّ وبحثَ الإنسان عن الحقيقة والمعنى من خلال الحيوات المتداخلة لشخصيات تاريخية عديدة عبر أربعة قرون، بدءًا بيوهانس كپلر عالم الفلك الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وانتهاءً بريتشل كارسن عالمة الأحياء البحرية والكاتبة التي ألهمت مواطنيها إقامة حركة الحفاظ على البيئة.ويمتد بينهما جمعٌ من الفنَّانين والكُتَّاب والعلماء -معظمهم نساء- الذين نشأت مساهماتهم العامة من علاقاتهم الخاصة التي لا تقبل التصنيف وغالبًا ما كانت محزنة، لتغيِّر الطريقة التي بها نفهم الكون ونَخْبُره…
رُزِق القاضي سليم عبدالمجيد ابنتين من زوجته أمينة قبل أن يهدّد الإنجاب مجدّداً حياتها. ألحّت أمّه أن يتزوّج ثانيةً لعلّه يُرزق مولود ذكر يحمل اسم أبيه. لم يخذلها، فتزوّج سرّاً شابة فقيرة تسكن في الصعيد. قرّرت أمينة الثأر لكرامتها. رفعت دعوى عليه مطالبةً بالطلاق. ثم أحدثت ضجّة إعلامية حول حقّ المرأة في طلب الطلاق في حال كان الزوج لا ينجب إلاّ الإناث...
Validate your login