ماذا لو تحقّقت أمنيتك المستحيلة؟
وماذا لو اكتشفت أن تحقيقها له ثمن؟
زوج أناني يرى الزواج عبئًا لا يُحتمل، يستيقظ ليجد حياته انقلبت بالكامل.
زوجته التي أنهكها التعب والشكوى، تصبح فجأة زوجة مثالية.. لا تشكو.. لا تتعب.. ولا تنام!!!
في البداية يبدو كل شيء مثاليًا..
ثم يبدأ الغموض. صمت غير مريح.
نظرات لا تُفهم، وتفاصيل تختفي بلا تفسير.
الطمأنينة تتحوّل إلى خوف صامت.
وما حدث ليس نعمة، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة.
كل إجابة تقوده إلى طريق أكثر خطورة، وكل تأخير يقرّبه من خسارة لا تُعوّض.
في…
احببت لاجئه – رواية مستوحاة من احداث حقيقة – الكاتب محمد المشد من الروايات الرومانسية
كل الأشياء ستبقى, كل ذلك الحب, كل ذلك السفر .. وكل ذلك البُعد!
يحلم “نوح” بوطن مثالي كالذي نسمع عنه في الحكايات, أو نتخيله في الجنة, يحاول نوح بناء هذا العالم الجميل المسالم والراقي والمطابق لشكل أحلامه, يبدأ مشروع جديد سرعان ما ينجح ويبدأ في تحقيق أول خطوات الحلم, يصادف أن يتقابل مع فتاة سورية لاجئة تغير تفاصيل حياته وتجدد شكل علاقته بالأيام, غير أن كل الأمور التي خطط لها تتغير, الخطة بالكامل…
سفينة غارقة، وأسرار لم يعد ممكنًا إخفاؤها.بين سكان خائفين، ومرتزقة يبحثون عن النجاة…مادرا تتناقص، وأنفاق غامضة…قرار قد ينقذ الجميع، أو يحرق كل شيء…هذه ليست نهاية الرحلة… هذه لحظة الاختبار الحقيقي.هل يواجه آدم ثمن اختياره؟ماذا حلّ بروان؟وهل يعود مايك…؟من سينجو؟ومن ستبتلعه النار؟
هل أنتِ غبية؟ هل تحبين العيش في دور المغفلة؟ هل تحبين إهانة نفسكِ إلى هذا الحد؟ هل إذا كان له الاختيار بينكِ وبينها كنتِ تعتقدين أنه سيختاركِ أنتِ؟ لماذا؟... ضعي لهذه المهزلة حدًّا! أنتِ تجرحين نفسكِ ومَن حولكِ بأفكاركِ ومشاعركِ وأوهامكِ الغبية! سئمتُ من كذبكِ على نفسكِ وعليَّ، وسئمتكِ أنتِ شخصيًّا!. أردت الاختفاء، وكنت على وشك البكاء، لكنَّ شيئًا ما جعل الدموع متحجرة، تأبى الخروج من مقلتيَّ. أشعر أنني على وشك الانفجار. هاتفت شمس في وقت متأخر من الليل. وجد صوتي مختنقًا بالبكاء، ولم أكن أريد…
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائما، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثاليًا وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء.. تركني هنا في المنتصف تمامًا، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، فصرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
Validate your login