تحتاج هذه الرواية إلى شجاعة حقيقية.. فهي ليست رواية رعب تقليدية عن شيء مريب ينتظرنا في الظلام ليقضي علينا.. إنها حكاية عن ذنبٍ حيّ، وحسابٍ لا يسقط بالتقادم.. أربعة أصدقاء من قبيلة بلاكفيت يرتكبون خطأً بسيطًا -بالنسبة إليهم- في يوم صيد تقليدي.. ظنّوا أنه انتهى، ودُفن مع الزمن. لكن بعض الأفعال لا تُنسى. ولا تغتفر... بعد سنوات، يبدأ الماضي في العودة بأحداث تبدأ مريبة. ثم تصبح مرعبة.. ثم تتسلل إليهم قوى غامضة واحدًا بعد واحد.. إنه القصاص.. بأسلوب خاطف ومشوق من السطر الأول نقرأ رواية رعب نفسي من…
في أول ليلة انقطاع للكهرباء عن مدينة نيويورك بالكامل.. تدور أحداث مروعة.. السفاح "ابن سام" حر طليق يجوب الشوارع وسط الظلام؛ بحثًا عن ضحية جديدة. في قلب صيف خانق، يصل جاك ريتشر إلى المدينة التي يبدو كل شيء فيها عاديًّا.. حادثة واحدة كانت كفيلة بفتح باب الجحيم، لتنكشف شبكة من العنف والفساد لا ترحم. هل ينجو من يسبق بالهجوم… أم من يستطيع الانتظار؟ هل يستطيع جاك ريتشر النجاة من أهوال تلك الليلة؟ ما الذي تخفيه الفتاة التي تدعى جيل هيمنغواي؟ سوف تتحول المدينة إلى ساحة صيد، ويصير البقاء مرهونًا…
هذه رواية مثيرة عن الخوف والترقب، والانتقام المؤجل. كان "جيمس كارسون" شابًّا وسيمًا يحمل وجهًا تحبه الفتيات جميعًا.. لكنه كان يحمل قلبًا أكثر سوادًا ومرضًا مما يمكن أن تتخيل كل من " ميجان" أو "سكاي" أو "بريشيا". خلف كل موعد أول يختبئ وجه لا نعرفه، و"جيمس" كان الوجه الأجمل.. والأكثر خطورة. ثلاث نساء، يجمعهن مصير غادر، وذنب واحد: الثقة في الرجل الخطأ. لكن ربما سوف يكون للضحية الجديدة رأي آخر.. ونهاية مختلفة.. مَن يدري؟ في هذه الرواية المشوقة: ما هي طريقة الانتقام الخاصة بالضحية بعد موتها؟ كيف…
مع بدء التحقيق في مقتل «جلال» بدا أن الجميع يملك سببًا كافيًا للكراهية.. وربما للقتل. نزاع قديم على الميراث، أموال اختفت في صمت، وزواج عُقد تحت ستار من الخلافات العائلية. كل خيط يقود إلى آخر، وكل اعتراف يفتح أسئلة مُحيِّرة، لندرك أن الحقيقة لن توجد حيث يتوقع الجميع. في هذه الرواية: مَن المستفيد الحقيقي من موت «جلال»؟ هل كان الصراع على الميراث ستارًا لجريمة أعمق؟ لماذا يكذب الجميع.. حتى من لم تكن له علاقة بالجريمة؟ رحلة مثيرة يقضيها فريق بحث ذكي لكشف دوافع القتل قبل اكتشاف القاتل.. ومع هذا الكم…
تلقى الكاتبة ماجي دعوة لحضور حفل في قصر منعزل بإنجلترا، وهو المكان الذي ستلتقي فيه بمثلها الأعلى كاتبة الجريمة الشهيرة إلينور آشلي. وفي الطائرة، تلتقي ماجي بمنافسها الكاتب إيثان، ويصلان معًا إلى القصر، حيث يقابلان إلينور ومجموعة من المدعوين، لتبدأ الأحداث المشوقة بعد اختفاء إلينور المفاجئ من قصرها في اليوم التالي للعشاء. بدأت ماجي وإيثان العمل سويًا لكشف الحقيقة، ثم تتكشف خيوط المؤامرة تدريجيًا، بدءًا من تغيير إلينور لوصيتها، مرورًا إلى اكتشاف ماجي لمسودة رواية إلينور الجديدة التي تحكي عن سيدة…
بعد أن خدم "قتيبة" الملك الجديد، تجرأ عليه وعلى أرضه، فدُفع إلى وادٍ سحيق مع ذئبه المرعب "شرار" لكن الموت لم يكن نهايته، بل بداية انتقامه الذي استغرق عقودًا.. .
حين يصبح إنقاذ المملكة أمرًا شبه مستحيل، تنطلق الأميرة الصغيرة "مارا" في رحلة محفوفة باللعنات والمخاطر لتخوض مغامرة خيالية مظلمة. لكن الأمر يتطلب ما هو أكثر من الشجاعة. تحتاج "مارا" مباركة ساحرة المقابر، وتلبية طلبات ساحرة الغبار، ستكون الأميرة الرقيقة مرغمة على إنجاز ثلاث مهمات مستحيلة كي تمضي قُدمًا: حياكة عباءة من نبات خاص، تكوين كلب من العظام الملعونة، جمع ضوء القمر في جرة. ترى ما الذي يجبر أميرة منسية على تحدي مملكة كاملة؟ ما الثمن الذي يُدفع حين يصبح الإنقاذ مغامرة بلا عودة؟ هل تكفي…
“يحيى الطيب” خبير الآثار المصري الذي يحاول الهرب من حكايات الحبيبات القديمات، ومن لعنة كسرة القلب ومرارة الوحدة في نهاية كل علاقة، فيهرب إلى الصحراء بحثًا عن سرٍ قديمٍ.. و”ياسمينا” الفتاة اليونانية التي جاءَت إلى مِصر هربًا من لعنةٍ تصيبها كلما اقتربت من الرجال. فحاولت اللجوء إلى صحراء مصر ومعها سرٌّ قديمٌ، ومفتاحٌ لكل ما يبحث عنه يحيى. يلتقيان صدفة، أو هكذا ظنَّا، لتبدأ رموز كل الشفرات تُحل وتتشابك أيضًا، هكذا الأمرين معًا!
بينما ينشغل العالم بمحاكمتها، تظل (لورين) أسيرة عالمٍ آخر.. عالم من صنعها هي وحدها.. حتى (تشاد).. المهندس الحقيقي لهذا العالم.. لم يدخل إليه أبدًا.. فهل كان هذا العالم حقيقيًّا؟
يعود «المعتز بالله الرشيدي» إلى دار أجداده في قنا لاستلام إرث عائلته. لم يتوقع أن صندوقًا خشبيًّا منسيًّا، سوف يفتح الماضي البعيد بكل ما طواه من أسرار. مخطوطٌ كُتب قبل سبعة قرون، يدوِّن سيرة رجل عادي يرى العالم من مستوى الطرق والغبار والظهور المنحنية. بين قنا المعاصرة، وقاهرة الناصر محمد بن قلاوون، تتشابك الأصوات والمصائر. من الذي يروي الحكاية حقًّا؟ «المعتز بالله الرشيدي» أم «أمير آخور»؟ لماذا بقي هذا الصوت الهامشي حيًّا كل هذا الزمن؟ هل ما يقرؤه «المعتز بالله» في رسائل الأمير آخور هي…
Validate your login