ماذا لو تحقّقت أمنيتك المستحيلة؟ وماذا لو اكتشفت أن تحقيقها له ثمن؟ زوج أناني يرى الزواج عبئًا لا يُحتمل، يستيقظ ليجد حياته انقلبت بالكامل. زوجته التي أنهكها التعب والشكوى، تصبح فجأة زوجة مثالية.. لا تشكو.. لا تتعب.. ولا تنام!!! في البداية يبدو كل شيء مثاليًا.. ثم يبدأ الغموض. صمت غير مريح. نظرات لا تُفهم، وتفاصيل تختفي بلا تفسير. الطمأنينة تتحوّل إلى خوف صامت. وما حدث ليس نعمة، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة. كل إجابة تقوده إلى طريق أكثر خطورة، وكل تأخير يقرّبه من خسارة لا تُعوّض. في…
غادر كريم بيته طفلًا في ليلة بلا تفسير وبأمر من أمه، ليقضي سنوات طويلة في الغياب محمّلًا بذنب لا يهدأ، قبل أن يعود عودة وحيدة لدفنها. يعود إلى المربع السكني الذي لم يتغير في شكله، لكن أهله لم يعودوا كما كانوا، وتظل جنينة المحروقي في المنتصف صامتة، مغلقة، ومراقَبة. يكتشف كريم جيرانًا لا يتذكرهم، وتصرفات بلا تفسير، أكياسًا سوداء، روائح بخور، مفاتيح بلا أبواب، وليلة سبت لا يُسمح له أن يبقى فيها. وحين يكتشف أنه كان حاضرًا وهو غائب، وأن وفاة أمه ليست نهاية بل بداية، يتحول الفضول إلى خوف، والخوف إلى…
منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، وفي إحدى قرى مصر، توارث الناس حكايات عن مدينة كاملة اختفت من كتب التاريخ، مدينة عاشت زمن الاضطراب الذي شهدته البلاد في عهد الملك رمسيس الثالث، حين اجتاحت قبائل أجنبية تُدعى المشوش أطراف مصر، ونشرت الخراب والفساد بين القرى والبلدان، فذُبح رجال المدينة في معركة دامية، وتُركت نساؤها وحدهن في مواجهة الخوف والجوع والمجهول؛ لم يكنّ ملكات ولا أميرات، بل نساءً عاديات، منهن من حاولت النجاة بالفرار، ومنهن من أشعلت ثورة الجياع، ومن تشبثت بالسحر بحثًا عن طوق نجاة أخير. مملكة…
اختفى ليلة تخرجه. سُجِّل ميتًا. ثم عاد. لا ليعيش، بل ليواجه. عشرون عامًا من الصمت تُخفي مهمة سرية، وخيانة، وسرًا رقميًا تخشاه منظمة أقوى من دول. كل خطوة محسوبة. كل جرح مقصود. في الشوارع، حرب بلا شهود. عمليات دقيقة بلا أثر. وبينما يضيق الخناق، تتكشف خطة لا تُرى، ونهاية لا تشبه أي توقع. «رجال الهيلمان» عن الثمن الحقيقي للبطولة.
تدور الرواية في القرن الثالث عشر، بعد هزيمة الحملة الصليبية وأسر عدد من الفرنجة في مصر.البطل فارس أوروبي يقع في الأسر، يُنقل بين السجون، ويذوق الإهانة والعجز، ثم تنقلب حياته حين يخرج من الأسر إلى الحرية.وبسبب مرض يصيبه، يجد طريقه إلى الفسطاط، حيث تستقبله أسرة مصرية مسيحية، وتبدأ مرحلة جديدة من حياته.ليتعرّف على مدينة نابضة، تتجاور فيها الكنيسة والمسجد والمعبد، ويخالط أطباء وعلماء ورجال دين، ويرى القاهرة والفسطاط من الداخل.لا كأرض عدو،بل كعالم إنساني نابض بالحياة
ما خُتِمَ بالملح… لا يذوب في بلدةٍ ساحليةٍ يبدو كلُّ شيءٍ مألوفًا، حتى تبدأ الأمور بالتغيّر. تظهر تماثيل ملح في كل مكان، على الشواطئ وفي الزوايا، بلا صانعٍ معروف، ولا سببٍ مقنع. يحاول الجميع التعامل معها كأسطورةٍ قديمة، أو كوسيلة دعاية جديدة، قبل أن تتطوّر الأمور، وينتشر الملح ليفرض سطوته على كل شيء، كلما ظنّ الجميع أن الأمر قد انتهى. سرعان ما يجد سليم خطّاب، كاتب الرعب الشهير، الذي يعاني من مشكلات لا يمكن لأحد تصوّرها، نفسه متورّطًا في قلب الرعب؛ ويجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ عليه العثور على…
زائرة مجهولة بفستان زفاف.بلاغ مرتبك عن جريمة قتل.واختفاء يربك كل ما يبدو واضحًا. من شذرات متفرقة ومعطيات ناقصة، أجد نفسي مدفوعةً إلى خوض تجربتي الأولى في الكتابة.لا بوصفها بحثًا عن حل.بل كتجربة يحركها الفضول والشك. النص لا يعد بإجابات.ولا يمنح يقينًا.إنه اقتراب بطيء من لغز.واعتراف بأن بعض القصص لا تُحكى… بل تُعاش.“و.م”
أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ. أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه. أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا. أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا. أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب. أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة. أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة. أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا. أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة. أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء. أنا الطفلُ،…
Validate your login