“يحيى الطيب” خبير الآثار المصري الذي يحاول الهرب من حكايات الحبيبات القديمات، ومن لعنة كسرة القلب ومرارة الوحدة في نهاية كل علاقة، فيهرب إلى الصحراء بحثًا عن سرٍ قديمٍ.. و”ياسمينا” الفتاة اليونانية التي جاءَت إلى مِصر هربًا من لعنةٍ تصيبها كلما اقتربت من الرجال. فحاولت اللجوء إلى صحراء مصر ومعها سرٌّ قديمٌ، ومفتاحٌ لكل ما يبحث عنه يحيى. يلتقيان صدفة، أو هكذا ظنَّا، لتبدأ رموز كل الشفرات تُحل وتتشابك أيضًا، هكذا الأمرين معًا!
بينما ينشغل العالم بمحاكمتها، تظل (لورين) أسيرة عالمٍ آخر.. عالم من صنعها هي وحدها.. حتى (تشاد).. المهندس الحقيقي لهذا العالم.. لم يدخل إليه أبدًا.. فهل كان هذا العالم حقيقيًّا؟
يعود «المعتز بالله الرشيدي» إلى دار أجداده في قنا لاستلام إرث عائلته. لم يتوقع أن صندوقًا خشبيًّا منسيًّا، سوف يفتح الماضي البعيد بكل ما طواه من أسرار. مخطوطٌ كُتب قبل سبعة قرون، يدوِّن سيرة رجل عادي يرى العالم من مستوى الطرق والغبار والظهور المنحنية. بين قنا المعاصرة، وقاهرة الناصر محمد بن قلاوون، تتشابك الأصوات والمصائر. من الذي يروي الحكاية حقًّا؟ «المعتز بالله الرشيدي» أم «أمير آخور»؟ لماذا بقي هذا الصوت الهامشي حيًّا كل هذا الزمن؟ هل ما يقرؤه «المعتز بالله» في رسائل الأمير آخور هي…
خمس شخصيات تجتمع في لجنة تحكيم مهرجان سينمائي غريب. في ذلك المهرجان لا تُعرض الأفلام وحدها، بل يُعرض البشر أيضًا، بطموحاتهم وأحلامهم وخيباتهم، ومخاوفهم من كشف حقيقتهم خلف الألقاب واللجان. خمسة أيام مع لجنة التحكيم في فندق عتيق لاختيار الفائزين، لكلٍّ منهم عالمه المغلق، يلتقون على طاولة واحدة، فتتصادم الرؤى، وتتشابك المصالح، ويتسلل التلاعب بهدوء شديد… إلى أن يصبح الصمت نفسه شاهدًا على ما لا يُقال. وعندما تأتي لحظة الختام تتحول المنصة إلى مرآة أخيرة، إذ نظن أننا قد وصلنا الى القمة، بينما نكتشف…
في لحظة ملل عابرة، يقوم "أنس" بتوقيع عقد غامض في طوكيو، مع منظمة غريبة. يجد نفسه أمام حياة جديدة مليئة بالفرص، لكنها محفوفة بالمخاطر.. وما يبدو فرصة للهروب، يتحول سريعًا إلى متاهة. رجل غامض يُدعى ماسوكا، يوقعه في اختبار غير مسبوق.. ثلاث فرص للهروب من واقعه الكئيب.. ثلاث مدن، وثلاث مواجهات مثيرة. في هذه الرواية: • هل يمكن للهروب المؤقت أن يخلّصك… أم يضاعف الثمن؟ • ما هو سر "فابوي" الغامض والذي يظهر كل مرة؟ كأنه يعرف النهاية قبل أن تبدأ. بين مطاردة في مطار دبي، إلى الهروب في شوارع إسطنبول،…
احببت لاجئه – رواية مستوحاة من احداث حقيقة – الكاتب محمد المشد من الروايات الرومانسية كل الأشياء ستبقى, كل ذلك الحب, كل ذلك السفر .. وكل ذلك البُعد! يحلم “نوح” بوطن مثالي كالذي نسمع عنه في الحكايات, أو نتخيله في الجنة, يحاول نوح بناء هذا العالم الجميل المسالم والراقي والمطابق لشكل أحلامه, يبدأ مشروع جديد سرعان ما ينجح ويبدأ في تحقيق أول خطوات الحلم, يصادف أن يتقابل مع فتاة سورية لاجئة تغير تفاصيل حياته وتجدد شكل علاقته بالأيام, غير أن كل الأمور التي خطط لها تتغير, الخطة بالكامل…
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائما، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثاليًا وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء.. تركني هنا في المنتصف تمامًا، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، فصرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
Validate your login