في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟ "نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية…
كتاب كليله ودمنه والذى قدمه دكتور صلاح فضل وقدمه مطولا محمد فتحى ابو بكر وتمت دراسته ومراجعته على يد عصام كمال السيوفىيعد هذا الكتاب من اصل هندى وقد وضعه العلماء الهند على لسان الطير والوحش، وقد نقل فى ايام كسرى انوشروان من النهدية الى الفارسية ونقله ابن المقفع من الفارسية الى العربية ومنها الى اكثر لغات العالم وذلك لكونه من مصادر الحكمة البشرية، وقد سمى باسم اخوين من بنات آوى : كليلة ودمنة، ويعد هذا الكتاب – بالرغم من انتقاد بعض المستشرقين ومن ادلى بدلوهم لهذا الكتاب، وزعمهم بأن المقفع لم يتحر…
في عالمٍ يتقاطع فيه الماضي مع ألاعيب الحاضر، خرجت قطعة صغيرة سرًّا من دار سك العملة في فيلادلفيا عام 1913، واختفت بين الأيدي تاركة أثرًا لا يلاحظه إلا القليل. تعاود الظهور بخيط يربط بين قصر القبة أيام فاروق وصخب القاهرة المعاصرة. خيط يمسك أطرافَه فريقٌ لا يشبه بعضه بعضا: عباقرة، مشكّكون، وهاربون من ماضيهم. يجمعهم فقط هوس بشيء لا يعرفون إن كان حقيقة أم فخًّا متقنًا. رحلة أقرب إلى مطاردة بين زمنين وحكاية تغيّر شكلها كلما شارفت علي النهاية. ويظل السؤال الحائر بلا إجابة. مَن يطارد مَن:…
“لقد كان الحب هو ما كنت أحتاجه وشعرت به في هذا المنزل حين ضمّنا جميعًا” ربما كان الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هذه المرأة التي تمثل شريحة واسعة من نساء الوطن العربي أنها كانت تحلم بوطن بلا قهر، تحاصرها العادات والتقاليد بـ “العريس المناسب”، وتحرق الحرب الأهلية ما تبقى من كرامتها وكيانها، وتسرق الكيانات الإرهابية منها الأمل في غدٍ بلا وجع. تكشف لنا سهير السمان في روايتها عن أثر التحولات السياسية والاجتماعية على أوضاع مجموعة من النساء، وبينما تبحث كل واحدة فيهن عن نصيبها من الحب والحياة،…
في محاولات يائسة للبحث عن الاستقرار، تبني نادين لنفسها حياة في لندن. تتزوج وتؤسس حياة مهنية تنجيها من العودة إلى بيروت. بينما يهرب نور من الكوابيس التي تلاحقه في القاهرة إلى مدينة الضباب. يحتمي بالعمل والصحبة ويظن أنه الخلاص. يلتقي المغتربان فتأنس وحدتهما، ويُدفع كلاهما إلى العودة إلى الماضي
في حقبة التسعينيات، حيث كانت الصحافة تكاد تكون السلطة الرابعة، والصراع فيها كاشف عن تشابك دوائر السياسة والسلطة والنفوذ وحيث خيوط شبكتها تصطاد الجميع، يأتي هذا الصحفي الشاب من عالم الريف والجامعة والبراءة غريبًا في وسط ينشب مخالبه في قلبه وشاهدًا على معارك لا ينتصر فيها إلا الألم، يكتشف الحقيقة عن تجلي العذراء في أحد أحياء القاهرة. تلك الحقيقة التي كان يتمنى ألا يعرفها أبدًا.
لا تقدم هذه الرواية فقط توثيقًا لروائع “الست” (أم كلثوم)، وإنما هي محاولة جديَّة لرسم سرديَّة جديدة لأغنياتها التي باتت في دماء الشعب العربي بأكمله؛ كجزء من الهويَّة المصرية والعربية. كما نرى في هذه الرواية جمهور “الست” العريض كجزء أصيل من الحكاية والسرديَّة التي يقدمها لنا الكاتب والصحفي (شريف صالح). “الست” التي كان صوتها وما زال يمثّل الموسيقي التصويرية لكافة مشاعرنا في الحياة، هي ملاذ العاشقين ومن تداوي من أصابهم الهجر والفقدان. فنحن جميعًا بشكل أو بآخر من عالم “مجانين أم كلثوم”! وهذه…
في شتاء تبدأ هذه الرواية وفي شتاء تنتهي. وبين البداية والنهاية فصول تتوالى، لم يدرك سامي يعقوب ما تخفيه له، رغم ما يتمتع به من قدرة على رؤية المستقبل. كان قد أكمل شهرين وعشرة أيام مختبئًا في شقته، لا يفتح بابه لأحد، لكن طرقًا خفيفًا على بابه تكرر عند الفجر يومًا بعد يوم، فاضطر أن يفتح ليجد غلامًا يطلب منه التوجه إلى «تل المساخيط» لكي يتسلم بستانًا منسيًّا لجده. يفاجأ سامي بجمال البستان ويقرر ألا يغادر تلك الجنة، حيث تتناثر، تحت الأشجار المتشابكة، بيوت صغيرة لا يرى ما يجري بداخلها إلا…
Validate your login