ما سرُّ ذلك المقام المقدس الموجود في تلك القرية المصرية والذي الذي يقدِّسه أهلُها؟ يقولون إنه للشيخ (نوح) الذي عاش بها منذ زمن قديم، ذبحه أعداؤه لكنه لم يمت، بل ستره الله عن الجميع.. ليعود في شوارع القرية ليلًا ليقتص من الظالمين.. فقط الظالمين.. لكن، لماذا لا تؤمن به (عزيزة) ولا عائلتها؟!
جريمة قتل لدبلوماسي متقاعد تقلب الأحداث، وتفتح الباب للكشف عن عدة جرائم قتل، والتي تكشف عن رابط غريب بين أستاذة في عِلم الجريمة كثيرة الشك، وثريٍّ غريبِ الطباع، ومذيعة برنامج ترفيهي فضولية، ومحقِّق شرطة عنيد، أربع شخصيات لأربع قصص في أزمنة وأماكن مختلفة، يرتبطون بشيء واحد وهو: جريمة هاردلي هاوس
خطاباتٌ من ميِّت، هي مفتاح هلاكهم، مَن هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قرَّاء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السِّرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري مَن يحرِّكها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوَّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحدٌ دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير مِن الموت؟ أم أن هناك قوَّةً شريرة أخرى تلعب بهم؟
الصندوق الأزرق.. كان في البداية فرصة مهنية، كنزًا ينتظر من يكتشفه. لكن سرعان ما انقلبت المعادلة. خطوة واحدة فقط فتحت أبوابَ عالم غامض، عجّ بأسرار وحقائق لا ترحم. اعلم أن ما تراه ليس دائمًا حقيقيًّا، وأن الحياة تفرض على الجميع ارتداء أقنعة تخفي أكثر مما تكشف.
كاتب روايات رومانسية مصاب بالسرطان يقرر لأسباب مجهولة كتابة آخر رواياته عن قاتل متسلسل حقيقي يعيش بالقاهرة ولا تعلم الشرطة بوجوده لأنه يتلاعب بمسرح الجريمة ويبعد الشبهات عنه، الكاتب يعرف أكثر من اللازم عن هذا القاتل ولا أحد يصدقه فيبدأ في تتبعه بنفسه.
الجزء الثالث والأخير من ثلاثية “مخطوطة ابن إسحاق” للروائي “حسن الجندي” الذى ارتبط اسمه بأدب الرعب، وانطلقت شهرته من هذه الثلاثية الرائعة، التي غيرت مفاهيم وعقول الشباب المصريين خاصة والعرب عامة وفرضت نفسها بقوة على الساحة العالمية، فهي ليست تقليداً ومسخاً للقصص الأوروبية عن الرعب التي تتكلم عن مصاصي الذئاب والمتحولين.. إن ثلاثية “مخطوطة ابن إسحاق” ملحمة رائعة استطاع “حسن الجندي” أن يرسمها ببراعة شديدة ويختمها بدقة رائعة.
Validate your login