«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي. لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل. على الرغم من نفور…
“تعيش أم علياء ذات السبعين عامًا أيامها الرتيبة الهادئة في شقة أرضي في حي قديم من أحياء الإسكندرية الشعبية، وعندما تزورها حفيدتها ذات صباح لتدعوها إلى حفل زفافها، ينفتح صندوق أسرار لا يتوقعها أحد، ونكتشف أن أم علياء امرأة غير عادية.رواية ممتعة عن علاقات الرجال بالنساء، وعلاقات البنات بأمهاتهن، وتضامن النساء معًا.رواية تتناول أمورًا مؤلمة، ولكن بحس ساخر، اجتمعا معًا بأسلوب ابتسام شوقي المميز.”
“لم يُرد الضابط نوح الألفي شيئًا سوى أن يقضي ليلة رومانسية مع دليلة الجارحي في واحد من أفخم فنادق القاهرة، إلا إنه يتعثر في جثة تبدأ معها سلسلة حوادث قتل غامضة سببها نبوءة عجيبة يعجز المنطق عن تصديقها وتفسيرها. يحاول نوح الألفي وصديقه الوحيد قطز المحمدي فك طلاسم هذه الجرائم الغريبة، لكن ما لم يكن في حسبانهما هو ظهور شبح يحمل سرًّا قديمًا قد ينهي حياتهما المهنية، شبح قاتلة متسلسلة يطارد نوح ويرهب من حوله، وكأنه أقسم على ألا يتركه إلا جثة هامدة. مغامرة جديدة شيقة مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة…
دندنت أغنية إلفيس بريسلي ونزلت إلى المطبخ. تأملت ترتيبه وهي تضع يديها على خصرها بفخر. لا أطباق متسخة في الحوض، والأرض تبرق من فرط النظافة، والحوائط صارت تلمع، ورأس زوجها مدفون في حوض الزرع. أليس هذا حلم كل زوجة عاقلة؟! أما هو فوضع سماعتَي الووكمان على أذنيه وقرع الدرامز على إيقاع أغنية فرقة ذا رولينج ستونز، وهو يراقب صديقته تخفي دليل إدانته. ما الرابط بين زوجة تحب الجاز في الستينيات، ومراهق يعشق الروك في الثمانينيات؟ وهل هناك أغانٍ مشتركة في قائمتيهما الموسيقية؟ هذا ما ستكتشفه في الجزء…
«اندفعت الطلقة من فوهة مسدس سالم وقد أخرس دويها كاتم صوت السلاح الذي كان يخبئه بجرابه في سرواله من الخلف – كالعادة – لتستقر الرصاصة بمنتصف جبين الطبيبة التي ظنت نفسها فطِنة حين تركتهما يقصان عليها تفاصيل كل ما عاشاه من مآسٍ، وتظاهرت بالاستيعاب والحكمة والتعاطف والتفاهم، وطلبت منهما صورًا من البطاقة لتسليمهما إلى السلطات. انفرجت ملامح هادي حين رأى خط الدماء الرفيع ينزل من جبين وجهها المحقون بالبوتوكس، ثم همس إلى سالم بحماس منقطع النظير: – أنا اللي هقتل الممرضة. هز سالم رأسه بلامبالاة، ثم أخذ…
ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة.عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر من أثقله ما عاشه وما كتمه.هذه الرواية لا تروي حكاية، بل تفتح جرحًا وتتركه يتنفس.يقرأها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح، أثر لا يُمحى.
كيف يمكن أن يقود القلب صاحبه إلى الهلاك؟لقرون طويلة عاشت مملكة أنطاكيا في عزلة كاملة، بعيدة عن العالم الخارجي ومآسيه، إلى أن تسبب خطأ واحد من ملكها العادل في قلب الأمور رأسًا على عقب، وضياع أمان أهلها لزمن طويل.بعد سنوات، وفي بلاد بعيدة تفصلها عن أنطاكيا جبال وبحار، سيتكرر الخطأ نفسه على يد رُبان شاب، وعندها سيدفع – كما فعل سابقه – ثمنًا غاليًا، سيُبدِّل بقسوته وجه حياته بأسرها.ما بين الملك والرُّبان، سنتعرف على الأميرة الشابة التي يدفعها نداء الواجب إلى سباق مع الزمن، لإنقاذ مملكتها قبل أن…
“تاريخ اليهود المصريين هو جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر، فقد عاشوا جنبًا إلى جنب مع الأقباط والمسلمين طوال 25 قرنًا. ومن خلال الدراسات القيمة التي يجمعها هذا الكتاب نتعرف على حياتهم وتاريخهم في مصر منذ العصور القديمة وحتى منتصف القرن العشرين. ويقول يوسف درويش في مقدمته لهذا الكتاب: «كان جاك حاسون قد أهداني هذا الكتاب في إحدى زياراته للقاهرة، ولكن عندما لاحظت في الفترة الأخيرة أن اهتمامًا خاصًّا ينصب على ما كان عليه اليهود في مصر وقصة هجرتهم، قررت ترجمة هذا الكتاب الذي استرعتني فيه المعلومات…
Validate your login