تنفجر شقة مريم لتتفحم هي تمامًا في ظروف غامضة، والحادث مدبر بالتأكيد.. مَن الذي يقتل مهندسة شابة وديعة وهي التي لم تتورط في شيء من قبل؟ وقد تركت لصديقتها الوحيدة ليلى حقيبةً بها بطاقة بيضاء غير مميزة وعليها: بضعة أرقام، بطة صفراء، وورقة خط عليها اسم شخص. لتجد صديقتها نفسها أمام أحجية شديدة التعقيد وتضطر لوضع القطع، الواحدة بجانب الأخرى؛ لتجيب عن السؤال الحائر: مَن قتل مريم الحاوي؟لكنك لن ترى الصورة الكاملة إلا حين تضع “القطعة الأخيرة”.
ضابط يستقبل رسالة على هاتفه من مجهول، بموقع جريمة حدثت بالقرب منه، ما إن يذهب للموقع ليجد ستة من الرجال يقفون حول جثة في حالة مُريبة، وقبل أن يبلغ القسم بالواقعة يستقبل رسالة أخرى من نفس المصدر يطلب منه هو ومَن معه أن يبقوا في المنزل لمدة ساعتين فقط ويستعدوا لمراسم الحفل الأسود..هل تظن أن هؤلاء الرجال مُتهمون أم أن هُناك من يتلاعب بهم؟هل ينجح الضابط في حل اللغز أم أن الحفل له رأي آخر…؟ والسؤال الأخير لك أنت: هل أنت على استعداد أن تكون أحد المدعوين لهذا الحفل؟
عندما يختلط الوهم بالحقيقة والحقيقة مع الخيال والخيال مع المرض تظهر لنا نتيجة لعالم من الغموض، عالم مجهول، بائس.. لا يفهم، وطلما حاولت فهمه لا يُمكنك الوصول لأي شيء.. في هذا المكان تقلب فيه الحقائق وتتحول.. لا يُمكنك أن تجزم بأن الخير يستطيع الانتصار، فلا تفكر هنا بهذا الشكل.. فهنا لا صوت يعلو فوق صوت الشر، في عالم أنت جزء من حكاياته.. حكايات العالم الثالث.
يدّعي الكثير من القراء أن مؤلف الكتاب يتحدث في كتبه عن أحداث وأشخاص حقيقيين، أنه حقًّا صاحبَ الجان وألِفَ القبور وصار واحدًا من ذلك العالم يذهب إليه ضيفًا ينهل من أسراره ويعود.. وحين ينكر المؤلف الأمر يتهمونه أنه يكذب ليخفي سرًّا كبيرًا! عشر قصص يرويها كاتب رعب، أكثر ما يخيف فيها أنها قد تكون حقيقية! إنه لم يدخل عالم أدب الرعب عبثًا وإنما بخطة مدبرة.. ربما منه.. وربما من آخرين.. هؤلاء الموجودين في القصص
كل قرار له عواقب، وعواقبه تدفعنا لأمورٍ لا نرغبها، ولكن حتمًا ولا بُدَّ أن نخضع لها ما دمنا اخترناه بأنفسنا.. فنجدنا في نهاية المطاف ارتضينا بما ترفضه عقولنا ونبقى أسرى لقلب أعمى طائش.. لنقول لأنفسنا: لأنني ارتضيت.
وسط عالم موازٍ سبقنا إلى حالة دمار وخراب بسبب غاز الكيمتريل؛ يجد دكتور جامعي نفسه في خضم حرب طاحنة بين قوتين متنازعتين يجسدان مستقبل الأرض قريبًا إن لم يواجه نسخته الجينية الغارق في غيبوبة الموت بعد وقوعه على سر كبير. شبيه جيني فقط مثله هو من يمكنه التواصل معه ذهنيًّا لاستخراج معلومة حاسمة من عقله ستنقذ العالمين معًا. ووسط عالم افتراضي مريع من صنع عقل الشبيه الجيني يتمكن بصعوبة من انتزاع المعلومة التي يمكنها استعادة سماء ذلك العالم.. وإحباط مؤامرة الكيمتريل في عالمنا.
هذا الكتاب عنوانه الأرشيف الغامض لأنه يحتوي على عدة جرائم غامضة ومقيدة ضد مجهول حتى الآن، قضية واحدة هنا كنت أعلم من هو الجاني، ولكني لم أستطع الوصول إليه ليتم محاكمته، يمكنك أنت أن تفعل ذلك، ولكن قبل أن تعرفه يجب أن تعرف من أنت أولا وهذا اعترافي الأخير لك. - إدريس الحديدي
جرائم قتل مفزعة تتم على يد قاتل متسلسل؛ لتتفاجأ الشرطة في أحد مسارح الجريمة بصورة شخص يرتدي قناعًا أسود ويترك رسالة يطلب أن يحقق في القضية ضابط بعينه وإلا لن يتوقف عن القتل، وعلى الشق الثاني يظهر (مُنطق الموتى) وهو يتابع كل ما يحدث ليقرر أن يقلب الأحداث رأسًا على عقب..لماذا يصر القاتل على اختيار ذلك الضابط بعينه؟، وهل سيتمكن الضابط من إيقاف هذا المجنون؟ ما السر وراء (مُنطق الموتى)؟
لم يبدأ غلوبوتشيك رحلته، سوى لرغبة في أن يعرف الجميع الحقيقة؛ أنه ابن مَلِك، لا ابن للحطاب المقتول في القرية. لم يعلم وقتها أن القدر سيقوده مباشرةً إلى شيطان في جسد بشر. وبالتأكيد لم يرَ أن الطريق للاسم الذي رغبَ طوال حياته في امتلاكه، محفوفًا بالخداع، الدماء، والضحايا. في تلك اللحظات الأولى لم يدرك أنه يعبّر بكامل إرادته الحرة بوابات الجحيم، وأن خطواته إلى عالم الجاسوسية، ستصير رحلة ستقلب حياته بالكامل رأسًا على عقب.
Validate your login