اختفى ليلة تخرجه. سُجِّل ميتًا. ثم عاد. لا ليعيش، بل ليواجه. عشرون عامًا من الصمت تُخفي مهمة سرية، وخيانة، وسرًا رقميًا تخشاه منظمة أقوى من دول. كل خطوة محسوبة. كل جرح مقصود. في الشوارع، حرب بلا شهود. عمليات دقيقة بلا أثر. وبينما يضيق الخناق، تتكشف خطة لا تُرى، ونهاية لا تشبه أي توقع. «رجال الهيلمان» عن الثمن الحقيقي للبطولة.
تدور الرواية في القرن الثالث عشر، بعد هزيمة الحملة الصليبية وأسر عدد من الفرنجة في مصر.البطل فارس أوروبي يقع في الأسر، يُنقل بين السجون، ويذوق الإهانة والعجز، ثم تنقلب حياته حين يخرج من الأسر إلى الحرية.وبسبب مرض يصيبه، يجد طريقه إلى الفسطاط، حيث تستقبله أسرة مصرية مسيحية، وتبدأ مرحلة جديدة من حياته.ليتعرّف على مدينة نابضة، تتجاور فيها الكنيسة والمسجد والمعبد، ويخالط أطباء وعلماء ورجال دين، ويرى القاهرة والفسطاط من الداخل.لا كأرض عدو،بل كعالم إنساني نابض بالحياة
ما خُتِمَ بالملح… لا يذوب في بلدةٍ ساحليةٍ يبدو كلُّ شيءٍ مألوفًا، حتى تبدأ الأمور بالتغيّر. تظهر تماثيل ملح في كل مكان، على الشواطئ وفي الزوايا، بلا صانعٍ معروف، ولا سببٍ مقنع. يحاول الجميع التعامل معها كأسطورةٍ قديمة، أو كوسيلة دعاية جديدة، قبل أن تتطوّر الأمور، وينتشر الملح ليفرض سطوته على كل شيء، كلما ظنّ الجميع أن الأمر قد انتهى. سرعان ما يجد سليم خطّاب، كاتب الرعب الشهير، الذي يعاني من مشكلات لا يمكن لأحد تصوّرها، نفسه متورّطًا في قلب الرعب؛ ويجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ عليه العثور على…
زائرة مجهولة بفستان زفاف.بلاغ مرتبك عن جريمة قتل.واختفاء يربك كل ما يبدو واضحًا. من شذرات متفرقة ومعطيات ناقصة، أجد نفسي مدفوعةً إلى خوض تجربتي الأولى في الكتابة.لا بوصفها بحثًا عن حل.بل كتجربة يحركها الفضول والشك. النص لا يعد بإجابات.ولا يمنح يقينًا.إنه اقتراب بطيء من لغز.واعتراف بأن بعض القصص لا تُحكى… بل تُعاش.“و.م”
أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ. أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه. أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا. أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا. أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب. أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة. أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة. أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا. أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة. أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء. أنا الطفلُ،…
كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن…
من المواقف الشهيرة في الأفلام الكوميدية، أن يُتهم البطل بالجنون، أو يشكون في أمره ويدخلونه مستشفى المجانين .. عندها يحاول إثبات أن عقله سليم ، غير أن هذا بالضبط هو التصرف الذي يجعله يبدو أكثر جنونًا. إنه يقول كلامًا مختلطًا عن (مصطفى الذي جاء به هنا)، وعن (محاسن التي تنتظره في الخارج)، هنا يهز الطبيب النفسي رأسه في فهم ويغمغم: "طبعًا .. طبعًا .. مصطفى .. نعم . محاسن .. بالفعل .. هي تنتظرك .." الجريمة التي أثارت دهشة مصر منذ أعوام، والتي تبعث على الابتسام برغم كل شيء، هي جريمة سائق سيارة…
موسوعة الظلام ..نتحدث عن الرعب .. عن المجهول .. عن الجانب المظلم من القمر، والناحية الأخرى من الباب الموصد .. نتحدث عما ينتظرنا في زاوية المنعطف، وعن الذي يقرع جرس الباب بعد منتصف الليل .. نتحدث عن سبب عواء الكلب وانتصاب شعر القط .. نتحدث عن أسرار منسية وفنون بائدة يتداولون سرها همسًا .. نتحدث عن طقوس غامضة وقلاع مهجورة .. موسوعة الظلام..نتحدث عن كتب كانوا يحرقون من يمتلكها، وعن أشياء لا اسم لها .. نتحدث عن هذه الأسرار الرهيبة وعن الذين كتبوا عنها أو صوروها .موسوعة الظلام هي محاولة جريئة هي ان…
أحيانًا يتكلم بطل القصة بغرور أو وقاحة أو يكون ملحدًا... يقوم الأدمن بنقل الجملة كما هي من على لسان البطل ويكتب اسمي جوارها!.. هكذا تجد لي عبارات خالدة مثل: «يجب قهر الضعفاء – أحمد خالد» أو « إنني أقدم للأجيال القادمة قطوف الحكمة التي لن يجدوها في أي موضوع آخر – أحمد خالد» أو «من الواضح تمامًا أن الكون أوجد نفسه بلا حاجة لخالق – أحمد خالد». قلت للأصدقاء محرري الصفحات مرارًا أن عليهم كتابة مصدر الاقتباس وقائله بدقة، أو لا يكتبوا شيئًا على الإطلاق. ينطبق الأمر نفسه على التويتات... أنا لا…
Validate your login