A classic novel of innocence, guilt, and morality by a Russian masterIn one of Dostoevsky's most personal novels, Prince Myshkin, an almost comically innocent Christ figure in a land of sinners, returns to Russia from a sanitorium in Switzerland. His naivete and his faith in beauty contrasts sharply with that of his society, earning him the reputation of "the idiot." Prince Myshkin's morality is tested when he becomes caught in a love triangle and falls into betrayal and tragedy.
تعيدنا هذه الرواية إلى «زمن سعاد»، الفراشة التي ظلَّت تحلِّق بأجنحة الجمال والحب فوق أحلامنا المُجهَضة بالخوف والاستبداد والهزيمة، ولأنها لم تكف عن الطيران يومًا حتى وهي تختار طيرتها الأخيرة في تلك العاصمة الباردة، كان عليها الانسحاب مبكرًا لتنزوي في ركن من الذكريات. وبينما هي كذلك، تأتي هذه الرواية لتكون شاهدة على زمن صعود المسوخ البشرية، وأفول «زمن سعاد» الذي غابت شمسه وانطفأ بريقه بعد أن داهمه ليلٌ حالكٌ أفرخ فيه الظلام خفافيش الفتوى وسدنة التديُّن الشكلي وبيزنس توظيف الأموال، فكان لا بد…
وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
تدور أحداث الرواية في مرحلةٍ بالغة الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، من خلال موظف في إدارة المراسم عمل لسنوات بمعيّة الرئيسين السادات ومبارك ، فاقترب بما يكفي ليصبح شاهدًا على كواليس عصرٍ كامل؛ تكشف الرواية في واقعيةٍ مشوّقة عن مرحلة الانتقال من دهاليز المراسم إلى أروقة السلطة.. حيث تُدار الأمور في صمتٍ مُحكم، وتُحاك المؤامرات بدهاء. هذه الرواية عن إنسان عادي حين تفتك به سلطة المناصب، وتمزّقه التناقضات ويظلله الخوف. وبين قسوةٍ تربّى عليها منذ طفولته، ورقّة الموسيقى التي يُجيد عزفها على آلة…
The pride of high-ranking Mr Darcy and the prejudice of middle-class Elizabeth Bennet conduct an absorbing dance through the rigid social hierarchies of early-nineteenth-century England, with the passion of the two unlikely lovers growing as their union seems ever more improbable.
في العام 1634، يُقرَّر نقل "سامويل بيبس" أعظم محقق في العالم، إلى أمستردام ليتم إعدامه في جريمة لا أحد يعلم ما إذا كان قد ارتكبها أم لا. يسافر معه حارسه الشخصي المخلص "آرينت هايز" العازم على إثبات براءة صديقه. ما إن تُبحر السفينة التي تحمل على ظهرها سامويل، حتى تبدأ مجموعة من الأحداث الغريبة، والتي بلغت من شدة الغموض أن يُتهم بها شيطان! لا محالة، لا يمكن لأحد فعل كلِّ هذا إلا أن يكون الشيطان نفسه. شخص يموت مرتين، رمز غريب يظهر على الشراع، الماشية تموت جميعها بشكل فجائي، ركّاب يوسمون بعلامات…
الرواية هى الأولى من نوعها التى تناقش قضية الخادمات الأجانب فى بلاد الخليج العربى ومدى فداحة المأساة التى قد تأتى بها رحلة البحث عن عمل وكسب الرزق للخادمة فى تلك البلاد الخليجية من خلال احداث الرواية حول “جوزفين” الفلبنية الجنسية التى تأتى للعمل فى الكويت كخادمة تاركة دراستها وعائلتها الفقيرة ? التى تعقد آمالها عليها وهناك فى منزل العائلة التى بدأت للتو عملها فى رحابها? تتعرف جوزفين على “راشد” الابن الوحيد المدلل لدى عائلتة “? فيقرر الابن الوحيد الزواج بجوزفين بعد قصة حب قصيرة? والشرط أن يبقى…
لم تكن ميلي سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تحولها صدفة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشرسنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب. وبعد خروجها من السجن، عاشت في سيارتهاومضت تبحث عن عمل يوفر لها مكاناً للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية، فكانهذا العمل فرصتها الأخيرة للفوز ببداية جديدة تخفي وراءها سرها، قبل أن تكتشف أن أسرار آلوينشستر أكثر خطورة من سرها.تبدأ ميلي عملها الجديد بعد أن تتصل بها نينا وينشستر وتطلب منها العمل كخادمة. توافق ميلي علىالوظيفة مقابل راتب مغر لم تكن…
عزلة الكنجرو بقلم عبد السلام إبراهيم … كنتُ طوال تلك السنوات أبحث عن ظلام يُشبهني، ظلامٌ فادحٌ أستقي ملامحه من ملامحي، يعبئ لونه الأسود من جبهتي وألامس، ببشرتي، صفحاته المكدّسْ عليها اللون الأصلي للفناء، تتلاشى عند حضرته قِيّم الحياة، أعتنقُ، كلما جاء، مذهبَه مرتلًا أسفاره، وأمضي حين رحيله إلى عزلتي، ظلامٌ أركض فيه مثل كَنجرو أعمى يفتقر إلى بوصلة تُعوِّض فقدانه لبصرِه. بطلُنا ضاق صدره من الحروب والنزاعات فنزح إلى منطقة جديدة بحثًا عن الأمان والسلام، وبعيدًا عن أي خلافات عرقية أو أيديولوجية.…
ربع جرام رواية مصرية حقيقة، للكاتب عصام يوسف تدور أحداث الرواية حول مجموعة من الأصدقاء بدأوا بتعاطي المخدرات في سن صغيرة ولكن تحول بهم الأمر إلى حد الإدمان وتنتهي حياة كل منهم إما بالموت أو بمحاولات للعلاج ثم الإنتكاسه مره أخرى إلا بطل الرواية (صلاح) الذي يدخل المستشفي للعلاج ويتعافي بالفعل بعد معاناة شديده مع الإدمان وإلحاق الضرر النفسي والمادى بكل من حوله.
Validate your login