“لم يُرد الضابط نوح الألفي شيئًا سوى أن يقضي ليلة رومانسية مع دليلة الجارحي في واحد من أفخم فنادق القاهرة، إلا إنه يتعثر في جثة تبدأ معها سلسلة حوادث قتل غامضة سببها نبوءة عجيبة يعجز المنطق عن تصديقها وتفسيرها. يحاول نوح الألفي وصديقه الوحيد قطز المحمدي فك طلاسم هذه الجرائم الغريبة، لكن ما لم يكن في حسبانهما هو ظهور شبح يحمل سرًّا قديمًا قد ينهي حياتهما المهنية، شبح قاتلة متسلسلة يطارد نوح ويرهب من حوله، وكأنه أقسم على ألا يتركه إلا جثة هامدة. مغامرة جديدة شيقة مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة…
دندنت أغنية إلفيس بريسلي ونزلت إلى المطبخ. تأملت ترتيبه وهي تضع يديها على خصرها بفخر. لا أطباق متسخة في الحوض، والأرض تبرق من فرط النظافة، والحوائط صارت تلمع، ورأس زوجها مدفون في حوض الزرع. أليس هذا حلم كل زوجة عاقلة؟! أما هو فوضع سماعتَي الووكمان على أذنيه وقرع الدرامز على إيقاع أغنية فرقة ذا رولينج ستونز، وهو يراقب صديقته تخفي دليل إدانته. ما الرابط بين زوجة تحب الجاز في الستينيات، ومراهق يعشق الروك في الثمانينيات؟ وهل هناك أغانٍ مشتركة في قائمتيهما الموسيقية؟ هذا ما ستكتشفه في الجزء…
Robert Langdon, esteemed professor of symbology, travels to Prague to attend a groundbreaking lecture by Katherine Solomon—a prominent noetic scientist with whom he has recently begun a relationship. Katherine is on the verge of publishing an explosive book that contains startling discoveries about the nature of human consciousness and threatens to disrupt centuries of established belief. But a brutal murder catapults the trip into chaos, and Katherine suddenly disappears along with her…
«اندفعت الطلقة من فوهة مسدس سالم وقد أخرس دويها كاتم صوت السلاح الذي كان يخبئه بجرابه في سرواله من الخلف – كالعادة – لتستقر الرصاصة بمنتصف جبين الطبيبة التي ظنت نفسها فطِنة حين تركتهما يقصان عليها تفاصيل كل ما عاشاه من مآسٍ، وتظاهرت بالاستيعاب والحكمة والتعاطف والتفاهم، وطلبت منهما صورًا من البطاقة لتسليمهما إلى السلطات. انفرجت ملامح هادي حين رأى خط الدماء الرفيع ينزل من جبين وجهها المحقون بالبوتوكس، ثم همس إلى سالم بحماس منقطع النظير: – أنا اللي هقتل الممرضة. هز سالم رأسه بلامبالاة، ثم أخذ…
«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي. لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل. على الرغم من نفور…
إميل شاب بلغ 26 عاما، تم تشخيصه بمرض الزهايمر المبكر، قدر الأطباء أن ذاكرته لن تصمد أكثر من سنتين، فيقرر إميل الإبحار في رحلة أخيرة، فرارا من المستشفى ومن شفقة عائلته وأصدقائه. نشر إعلانا عن البحث عن رفيق المشاركة هذه الرحلة الأخيرة. ولدهشته، تلقى ردا من فتاة اسمها جوان، أمتعتها الوحيدة هي حقيبة ظهر، وقبعة سوداء كبيرة، ولا يوجد تفسير لوجودها. وهكذا تبدأ رحلة مذهلة من الجمال. في كل منعطف من هذه الرحلة، من خلال لقاء الآخرين واكتشاف الذات، يولد الفرح والخوف والصداقة والحب الذي يخترق قشرة الألم لدى…
“لقد كان الحب هو ما كنت أحتاجه وشعرت به في هذا المنزل حين ضمّنا جميعًا” ربما كان الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هذه المرأة التي تمثل شريحة واسعة من نساء الوطن العربي أنها كانت تحلم بوطن بلا قهر، تحاصرها العادات والتقاليد بـ “العريس المناسب”، وتحرق الحرب الأهلية ما تبقى من كرامتها وكيانها، وتسرق الكيانات الإرهابية منها الأمل في غدٍ بلا وجع. تكشف لنا سهير السمان في روايتها عن أثر التحولات السياسية والاجتماعية على أوضاع مجموعة من النساء، وبينما تبحث كل واحدة فيهن عن نصيبها من الحب والحياة،…
في رواية سيدة الغيمات: في عالم لا يعرف سوى أصوات السيوف وصرخات المحاربين، تحاول "درة الزمان"، التي تحمل في دمها إرثًا وتاريخًا عمره قرون. أن تصل إلى سيف "أديكار" المفقود. تتقاطع أقدارها مع "شاهين تاج الدين"، الذي أصبح ملاذًا لها من قسوة الحياة .. كل هذا دون أن يعرف هويتها الحقيقية وتاريخ أجدادها الذي تحاول حمايته وتفديه بروحها. • ما هو السر الذي يكمن خلف سيف «أديكار»؟ • هل يمكن للحب أن يزدهر وسط كل هذه الأسرار والمؤامرات؟ إنه زمن السلطان «جلال الدين أكبر».. تاريخ مشحون بالمشاعر المتضاربة،…
في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟ "نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية…
Validate your login