Novels
- جاز و روكEGP 300.00دندنت أغنية إلفيس بريسلي ونزلت إلى المطبخ. تأملت ترتيبه وهي تضع يديها على خصرها بفخر. لا أطباق متسخة في الحوض، والأرض تبرق من فرط النظافة، والحوائط صارت تلمع، ورأس زوجها مدفون في حوض الزرع. أليس هذا حلم كل زوجة عاقلة؟! أما هو فوضع سماعتَي الووكمان على أذنيه وقرع الدرامز على إيقاع أغنية فرقة ذا رولينج ستونز، وهو يراقب صديقته تخفي دليل إدانته. ما الرابط بين زوجة تحب الجاز في الستينيات، ومراهق يعشق الروك في الثمانينيات؟ وهل هناك أغانٍ مشتركة في قائمتيهما الموسيقية؟ هذا ما ستكتشفه في الجزء…
- صديقي السيكوباتيEGP 300.00«اندفعت الطلقة من فوهة مسدس سالم وقد أخرس دويها كاتم صوت السلاح الذي كان يخبئه بجرابه في سرواله من الخلف – كالعادة – لتستقر الرصاصة بمنتصف جبين الطبيبة التي ظنت نفسها فطِنة حين تركتهما يقصان عليها تفاصيل كل ما عاشاه من مآسٍ، وتظاهرت بالاستيعاب والحكمة والتعاطف والتفاهم، وطلبت منهما صورًا من البطاقة لتسليمهما إلى السلطات. انفرجت ملامح هادي حين رأى خط الدماء الرفيع ينزل من جبين وجهها المحقون بالبوتوكس، ثم همس إلى سالم بحماس منقطع النظير: – أنا اللي هقتل الممرضة. هز سالم رأسه بلامبالاة، ثم أخذ…
- قنبلة للاستخدام الشخصيEGP 320.00«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي. لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل. على الرغم من نفور…
- كل أزرق السماءEGP 500.00إميل شاب بلغ 26 عاما، تم تشخيصه بمرض الزهايمر المبكر، قدر الأطباء أن ذاكرته لن تصمد أكثر من سنتين، فيقرر إميل الإبحار في رحلة أخيرة، فرارا من المستشفى ومن شفقة عائلته وأصدقائه. نشر إعلانا عن البحث عن رفيق المشاركة هذه الرحلة الأخيرة. ولدهشته، تلقى ردا من فتاة اسمها جوان، أمتعتها الوحيدة هي حقيبة ظهر، وقبعة سوداء كبيرة، ولا يوجد تفسير لوجودها. وهكذا تبدأ رحلة مذهلة من الجمال. في كل منعطف من هذه الرحلة، من خلال لقاء الآخرين واكتشاف الذات، يولد الفرح والخوف والصداقة والحب الذي يخترق قشرة الألم لدى…
- جنازة واحدة لموت كثيرEGP 200.00“لقد كان الحب هو ما كنت أحتاجه وشعرت به في هذا المنزل حين ضمّنا جميعًا” ربما كان الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هذه المرأة التي تمثل شريحة واسعة من نساء الوطن العربي أنها كانت تحلم بوطن بلا قهر، تحاصرها العادات والتقاليد بـ “العريس المناسب”، وتحرق الحرب الأهلية ما تبقى من كرامتها وكيانها، وتسرق الكيانات الإرهابية منها الأمل في غدٍ بلا وجع. تكشف لنا سهير السمان في روايتها عن أثر التحولات السياسية والاجتماعية على أوضاع مجموعة من النساء، وبينما تبحث كل واحدة فيهن عن نصيبها من الحب والحياة،…
- سيدة الغيماتEGP 260.00في رواية سيدة الغيمات: في عالم لا يعرف سوى أصوات السيوف وصرخات المحاربين، تحاول "درة الزمان"، التي تحمل في دمها إرثًا وتاريخًا عمره قرون. أن تصل إلى سيف "أديكار" المفقود. تتقاطع أقدارها مع "شاهين تاج الدين"، الذي أصبح ملاذًا لها من قسوة الحياة .. كل هذا دون أن يعرف هويتها الحقيقية وتاريخ أجدادها الذي تحاول حمايته وتفديه بروحها. • ما هو السر الذي يكمن خلف سيف «أديكار»؟ • هل يمكن للحب أن يزدهر وسط كل هذه الأسرار والمؤامرات؟ إنه زمن السلطان «جلال الدين أكبر».. تاريخ مشحون بالمشاعر المتضاربة،…
- نادي الفيديوEGP 200.00في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين. تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟ "نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية…
- الزمهريرEGP 600.00أبابيل لا تُحكم بالعدل، بل تُحكم بالحديد والدم. تبدأ فصول هذا الجزء قبل الأخير من ملحمة الطين والنار بلحظة فارقة، حين يُزاح الغطاء عن وجه ملكة أبابيل القادمة، فتتلاقى الأعين عليها… أعيُن الجميع، بمن فيهم عاصف ورفاقه. لم تكن سوى لحظة واحدة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ أسرارٍ نائمة، وفتح أبوابٍ ما كان ينبغي لها أن تُفتح أبدًا. أسرار طال دفنها، لكنها الآن تعود لتطالب بثمنها، وتجرّ المملكة إلى دروبٍ من الصراع والقدر، حيث لا شيء يعود كما كان.
- هذه ليست رصاصةEGP 250.00ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة.عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر من أثقله ما عاشه وما كتمه.هذه الرواية لا تروي حكاية، بل تفتح جرحًا وتتركه يتنفس.يقرأها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح، أثر لا يُمحى.
- هذا ما حدث معهاEGP 600.00نولد جميعاً على الفطرة السليمة .. بأرواح نقية ... لكن بعضها يفسر ويتفكر بسبب حياة لم يخترها ... وهنا يكون الاختبار لإنسانيتنا ... إما أن نستقيم ونتطهر .. أو ننحرف ونتعفن.













Validate your login