لا أحد يعلم ماذا يحدث في الداخل، نساء يصرخن، يضحكن، يبكين، كل منهن جاءت إلى المكان من أجل شيء لا يعلمه أحد سواها، يترك العمود سيئ السمعة على أجسادهن كدمات، ويحررهن من كدمات أخرى لا يراها أحد.في استوديو مخصص لرقص "الپول" تجتمع نساء غريبات، كل منهن جاءت لسبب مختلف عن الأخرى، لكن حياتهن جميعًا تغيرت تمامًا، فكيف يمكن لعمود أن يقلب حياتهن؟
تبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة.. وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب معلقة بالأمل، وقاتل مجهول، ومطر كاشف!
«..وظل الرمح يهتز في يده.. لا يعرف لماذا شبت هذه الحرب؟! ولماذا يقتتل هذان الجمعان؟!.. وانثنى من الميدان ينظر في هذا الغرام الجديد!...ولم يجد بدا من العمل لإحلال السلم محل تلك الحرب، التي طالت وتتابعت عليها السنون، من غير أن يظفر الهيلانيون بالطرواديين، أو الطرواديون بالهيلانيين .... فيا له من حب يمهد لسلم، لولا قساوة في القلوب زادتها الثارات عنفوانا، ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة، ولولا الإحن التي ذهبت بأبناء الملوك الصيد»!«..ها هي ذي تلك الرماح التي طالما لاعب بها ( أوديسيوس) الأسنة،…
لا تقدم هذه الرواية فقط توثيقًا لروائع “الست” (أم كلثوم)، وإنما هي محاولة جديَّة لرسم سرديَّة جديدة لأغنياتها التي باتت في دماء الشعب العربي بأكمله؛ كجزء من الهويَّة المصرية والعربية. كما نرى في هذه الرواية جمهور “الست” العريض كجزء أصيل من الحكاية والسرديَّة التي يقدمها لنا الكاتب والصحفي (شريف صالح). “الست” التي كان صوتها وما زال يمثّل الموسيقي التصويرية لكافة مشاعرنا في الحياة، هي ملاذ العاشقين ومن تداوي من أصابهم الهجر والفقدان. فنحن جميعًا بشكل أو بآخر من عالم “مجانين أم كلثوم”! وهذه…
المعذَّبون في الأرض هي مجموعة قصصية للكاتب طه حسين نشرت في بيروت عام 1949م. يحتوي الكتاب على إحدى عشرة قصة تتكلم عن معاناة الناس بشتى أشكالهم، سواء الفقراء منهم أو المعدمين أو المرضى، وكيف أن الحياة ظلمتهم. عكست هذه المجموعة القصصية القصيرة أزمات الحياة المصرية التي عاشتها في مرحلة الأربعينات
قال لها: اعذريني. أردت أن أكون صادقًا معك إلى أقصى حد، فالصدق توأم الحب. أمسك بيديها الاثنتين وقال: أحبك يا عالية كما لم أحب في حياتي. اغرورقت عيناها بالدمع، وسألته: ألم تفكر في أن تلك قد تكون مجرد رغبة عابرة؟! إنك ما زلت في سن المراهقة تسيرك غريزتك، وقد تتخيل مشاعر لا وجود لها
رواية في الأربعين للكاتبة حنان البهي هي عمل أدبي يتناول التحولات النفسية والعاطفية التي تمر بها المرأة عند بلوغ سن الأربعين، حيث تُسلّط الكاتبة الضوء على صراعات داخلية متشابكة بين ما مضى من العمر، وما تبقّى، بين الرغبات المكبوتة والواجبات المفروضة، وبين الحنين إلى الذات القديمة والسعي إلى إعادة تعريفها. تدور الرواية حول بطلة تجد نفسها في مفترق طرق بعد سنوات من الأدوار التقليدية كزوجة وأم، لتبدأ في مساءلة حياتها واختياراتها، وتنخرط في رحلة بحث عن ذاتها خارج القوالب الاجتماعية المألوفة. بأسلوب…
"لا ترَ بأُذنيك، ولا تسمع بعينيك، ولا تُصدِّق كل ما يُقال لك.. فبعض الكلمات صور، لو تأملتها لرأيت تفاصيل لم تُدركها من النظرة الأولى، أطياف مهزوزة في خلفيتها، وأشياء صغيرة دالة على زمانها ومكانها، وإذا ما قلبتها لربما صافحت عيناك كلمات دوَّنها صاحبها قد تُغيِّر رؤيتك عنها.. الحقيقة نراها منقوصة دومًا لكننا نشعر بها كاملة، فلا تثق إلا بقلبك". ثلاث روايات قصيرة لأشرف العشماوي ببناء سردي يُضفِّر الواقعية باللا معقول عبر حكي مشوق ومشهدية ساحرة، يكشف السُّخرية المتوارية في المسافة بين أحلام…
Validate your login