في غضون أربع سنوات من إنشائه، سيفقد “عمر أفندي” أهم الموظفين الذين ساهموا بشكل كبير في حركة البيع، لكن السيد “فليب باك” رئيس مجلس الإدارة لن يهتم بذلك، بل سيطلب من السيد “سمير علام” مسؤول الطوابق أن يقوم بتوظيف غيرهم، وترقية البعض حتى لو كان فراشًا، دون أن يوضِّح الأسباب.رحلة طويلة سنخوضها ونتعرف خلالها على الحياة الاجتماعية للقاهرة عام 1910، وعلى من عملوا في “عمر أفندي” في ذلك الوقت، سنتلصص على حيواتهم، ومن خلال ذلك سنرى واقعًا عنيفًا، وصراعات لا نهاية لها. حماد عليوة، روائي…
"حين انتهى من كلماته، كنت قد بدأت الهروب، هرولت بعيدًا وأنا ألتفت كل ثانية لأنظر إليه قبل أن يُباغتني من الخلف، لم يفعل ما يجعلني أنتظر منه أي مكروه، ولكني أتحدث إلى شبح شخصٍ فارق عالمنا من سنوات، فلِم أنتظر منه الخير؟" أثناء خوض "هشام حسن الوالي"، مهندس الترميم، مغامرة إصلاح بيت القبرصي لإعادة بيعه، فوجئ بأن هذا البيت يُجسّد للجميع أسوأ مخاوفهم وذكرياتهم المؤلمة، فيبدأ في رحلة تقصّي حقيقة القبرصي وتاريخ ضحايا منزله المليء بالمفاجآت.
“طبعًا يا صديقي ما بقاش فيه دلوقتي ست حلوة وست وحشة ولا ست فرفوشة وست نكدية. لكن فيه ست جوزها بيعاملها كويس ويدلعها ويديها فلوس تسافر بيروت تنفخ وتشفط فترجعله هيفاء عجرم. وفيه ست جوزها بيهينها ويقلل منها ويديها فلوس تروح السوق تشتري الخضار وتدفع الإيجار فترجعله تفيدة عبد المتجلي. يعني اللي بيصنع الاتنين هما فلوسك ومعاملتك وطبعًا حضرتك مفلس زي حالاتي يبقى مافيش قدامك حل غير إنك تعاملها كويس. بس علشان تعاملها كويس لازم الأول تفهم شخصيتها واحتياجاتها وتعرف هي بتحب إيه وبتكره إيه، علشان كده أنا…
عندما وُلد في الساعات الأولى من اليوم الأول من يناير عام 1980، لم يدرك أنه أول مولود في جيل الثمانينيات، وأن بإمكانه أن يرى في نومه الأحداث الكبرى التي جرت في تلك السنين لحظة وقوعها، كان يرى لحظة اغتيال السادات، وتواطؤ شارون في مذبحة صابرا وشاتيلا، وتبادل الاتهامات بين صدام حسين وحافظ الأسد؛ وينسى عندما يستيقظ ما رآه. لكنّه لم يهتم بهذا كثيرًا، كان مشغولًا بالتقلبات التي تتعرّض لها أسرته، بعالمه السحري، بطفولته المفقودة التي حاول الجميع أن ينتزعوها منه.. وكان عليه أن يقاوم كثيرًا كي لا يذوب في…
شُفتها بعيني داخلة المكتبة وهيَّ بتتلفت شمال ويمين، ولمَّا اتأكدت إن مفيش غيرها، في ثانية كانت خاطفة الكتاب ومخبياه ورا ضهرها.أنا بصراحة في الأول – ورغم مظهرها الأنيق – توقَّعت أنها هتسرق الكتاب وتمشي، لكن فجأة لقيتها بتتحرك تاني وبمُنتهى التوتر ناحية الكاشير.. دفعتْ وجِريتْ على بره.أنا طبعًا الفضول كلني، ودخلت أسأله هيَّ ليه كانت متوترة بالشكل ده؟– يا باشا ما انا خدت على كده.. أي واحدة بتشتري الكتاب ده بتبقى مكسوفة وخايفة حد يشوفها.– ليه إن شاء الله؟! كتاب كيف تزرع الهيروين؟!– يا ريت.. ده كتاب…
Validate your login