Literature
- منامات عم أحمد السماكEGP 175.00وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
- الخادمةEGP 400.00لم تكن ميلي سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تحولها صدفة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشرسنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب. وبعد خروجها من السجن، عاشت في سيارتهاومضت تبحث عن عمل يوفر لها مكاناً للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية، فكانهذا العمل فرصتها الأخيرة للفوز ببداية جديدة تخفي وراءها سرها، قبل أن تكتشف أن أسرار آلوينشستر أكثر خطورة من سرها.تبدأ ميلي عملها الجديد بعد أن تتصل بها نينا وينشستر وتطلب منها العمل كخادمة. توافق ميلي علىالوظيفة مقابل راتب مغر لم تكن…
- عناق عند جسر بروكلينEGP 210.00سألتقي بماريك. فيم كنت أفكر حين عرضت عليها اللقاء؟ كيف سألقاها؟ كيف سأنظر إليها، وكيف نتقابل؟ هل أحتضنها أم نسلم باليد كالغرباء أم نقبل بعضنا علي الخد كالأصدقاء؟ وماذا سنقول لبعض؟ سنتحدث عن أسباب تواجدنا في نيويورك. سأقص عليها كيف وجدت منحة بإحدي المستشفيات هنا لمدة عام أوشك علي الإنتهاء، وستقول لي ما أتي بها. ستسألني عن أخباري في مصر، وأخبار سلمى، وسأسألها عن تطورات حياتها منذ رسالتها الأخيرة في العام الماضي؛ هل إنتقل لأمستردام مثلما كانت تخطط، أم ظلت في ليدن مثلما كانت تريد، ومصير بيتها…






Validate your login