تبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة.. وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب معلقة بالأمل، وقاتل مجهول، ومطر كاشف!
«..وظل الرمح يهتز في يده.. لا يعرف لماذا شبت هذه الحرب؟! ولماذا يقتتل هذان الجمعان؟!.. وانثنى من الميدان ينظر في هذا الغرام الجديد!...ولم يجد بدا من العمل لإحلال السلم محل تلك الحرب، التي طالت وتتابعت عليها السنون، من غير أن يظفر الهيلانيون بالطرواديين، أو الطرواديون بالهيلانيين .... فيا له من حب يمهد لسلم، لولا قساوة في القلوب زادتها الثارات عنفوانا، ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة، ولولا الإحن التي ذهبت بأبناء الملوك الصيد»!«..ها هي ذي تلك الرماح التي طالما لاعب بها ( أوديسيوس) الأسنة،…
لا تقدم هذه الرواية فقط توثيقًا لروائع “الست” (أم كلثوم)، وإنما هي محاولة جديَّة لرسم سرديَّة جديدة لأغنياتها التي باتت في دماء الشعب العربي بأكمله؛ كجزء من الهويَّة المصرية والعربية. كما نرى في هذه الرواية جمهور “الست” العريض كجزء أصيل من الحكاية والسرديَّة التي يقدمها لنا الكاتب والصحفي (شريف صالح). “الست” التي كان صوتها وما زال يمثّل الموسيقي التصويرية لكافة مشاعرنا في الحياة، هي ملاذ العاشقين ومن تداوي من أصابهم الهجر والفقدان. فنحن جميعًا بشكل أو بآخر من عالم “مجانين أم كلثوم”! وهذه…
(( قالت الأم لابنتها وهي تنفث أنفاسها في زهق: - يا ابنتي لا تحيريني معك.. إنك منذ قلت لي إنك تفكرين في الزواج وأنا لا أنام... وأعيش في رعب خوفا من أن تدخلي عليّ يوما وفي يدك عريس... وكلما ناقشتك في الموضوع دخلت في كلام فلسفي لا أخرج منه بشيء.. أريحيني يا ابنتي وقولي لي: هل تريدين فعلا الزواج الآن وقبل أن تنتهي من الجامعة؟ وقالت الابنة وكأنها تهم بالبكاء: - لا أدري.. ))!
,, ان صور حياتى الخاصة تتوالى في خيالي .. صور الفشل الكبير .. فشلت مع زوجي الأول عبد الحميد .. وفشلت مع الرجل الذى جذب انوثتى .. عادل .. وها اناافشل مرة اخرى مع زوجي كمال .. ما سر هذا الفشل ؟! .. انى قطعا لست غبية ولست منفرة ولست منحلة ولست قاسية في انانيتى ، فلماذا افشل في حياتى الخاصة رغم اني نجحت الى ابعد افاق النجاح في حياتي العامة ؟!.. لماذا انجح كزعيمة وافشل كزوجة ؟
“رحلةٌ عمليةٌ ومُلهِمةٌ في أسرارِ الإبداعِ كما عاشها ودوَّنها سبعة عشر كاتبًا وكاتبةً من مشاهير الأدب العالمي.لا تُقَدَّم الكتابةُ هنا بوصفها موهبةً غامضةً حكرًا على قلةٍ مُختارةٍ، بل كمسارٍ يمكنُ تعلُّمُهُ وصقلُه وتطويرُهُ عبر استراتيجياتٍ واضحةٍ ونصائح مجرَّبة. تجمعُ المترجمة والشَّاعرة والأكاديمية سارة حامد حوَّاس خلاصاتِ تجارب هؤلاء الكُتَّاب، وتعيدُ تقديمَها إلى القارئ ، لتضعَ بين يديه مفاتيح للكتابةِ المؤثِّرةِ ..كيف تبدأ؟ كيف تستمرُ؟ كيف تتغلبُ على الخوفِ والتردُّد وحبسة الكتابة؟ وكيف…
يحتوي كتاب “البدائع والطرائف” على أغلب الأصناف الأدبية: مقالات وخواطر وقصائد شعرية ومسرحيات. يواجه فيه تناقضات المجتمع الشرقي وآفاته، يضع حدًّا لتلك النرجسية غير المبررة، كما يذكرنا بأعلامنا الفكرية من خلال مجموعة مقالات لهم، مطع إياها ببورتريهات لهم بريشته. هذا الكتاب بالإجمال هو آية أدبية، ومتعة فكرية، ونظرات فلسفية، ورياضات روحية
ننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، ندرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشادًا بالصخب والكتمان والغرام. صبحي حديدي – من كلمته على غلاف “غرفة ترى النيل” 2004. يقدم لنا القمحاوي في “البحر خلف الستائر” تنويعاته المتفردة على ما سميته بتجربة الخروج العربي. وهي تجربة ثرية في الأدب المصري. صبري حافظ عن «البحر خلف الستائر» جريدة التحرير 2014. بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف ـ يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعًا عنها عباءتها التي لا تستر عورة.…
في هذه الرواية التي كتبها الكاتب أدمون روستان ونفخ فيها روحاً من العربية الكاتب المبدع مصطفى لطفي المنفلوطي. سيقرأ القارئ الكريم سيرة أشخاص جسدوا التضحية والوفاء في أسمى صوررة وتحلو بشجاعة لا حدود لها وملئ قلبهم بحب لا يموت …فأحبوا الوطن كما أحبوا الحبيب هذه الرواية تنقل القارئ إلى عالمها وتجعله يعيش معاناة أبطالها وتكاد تأسره فتضيع حدود روح القارئ وروح الرواية فيعايش القارئ في هذه الرواية ذلك العالم الأثيري الرائع الذي لا يوجد إلا في دنيا الأدب الحقيقي. حول الرواية: لم يكن الحب عند «سيرانو…
Validate your login