كيف يمكن أن يقود القلب صاحبه إلى الهلاك؟لقرون طويلة عاشت مملكة أنطاكيا في عزلة كاملة، بعيدة عن العالم الخارجي ومآسيه، إلى أن تسبب خطأ واحد من ملكها العادل في قلب الأمور رأسًا على عقب، وضياع أمان أهلها لزمن طويل.بعد سنوات، وفي بلاد بعيدة تفصلها عن أنطاكيا جبال وبحار، سيتكرر الخطأ نفسه على يد رُبان شاب، وعندها سيدفع – كما فعل سابقه – ثمنًا غاليًا، سيُبدِّل بقسوته وجه حياته بأسرها.ما بين الملك والرُّبان، سنتعرف على الأميرة الشابة التي يدفعها نداء الواجب إلى سباق مع الزمن، لإنقاذ مملكتها قبل أن…
في ليلة دامية عام 1929، هزَّت الجريمة المروعة لقتل عائلة هوب ساحل ولاية مين.يعتقد الجميع أن الابنة لينورا، ذات الأعوام السبعة عشر، هي الفاعلة، ولكن الشرطة لم تتمكن من إثبات ذلك قَطُّ. ومنذ ذلك الحين، لم تنبس لينورا بكلمة عن تلك الليلة، ولم تغادر القصر المنعزل حيث وقعت المأساة.بعد أربعة وخمسين عامًا، وفي عام 1983، تصل كيت، مُقدِّمة الرعاية الصحية الجديدة، إلى القصر لرعاية لينورا التي باتت عاجزة ومقيدة إلى كرسي متحرك. بعد سلسلة من السكتات الدماغية، فقدت لينورا صوتها، ولم يَعُد بمقدورها التواصل…
تعود المهندسة دينا المرعشلي إلى مسكنها، فتجد أمام بنايتها شخصًايجري حاملًا سلاحًا ناريًّا فتصدمه بسيارتها. ولكن ما كان حادث دفاععن النفس يتحول إلى كابوس حين تكتشف الشرطة جثة غارقة فيالدماء داخل مسكن دينا. ويتعقد الأمر أكثر حين يُتبين أنها جثة جاسر مرتضى، زوج صديقة ديناوالضابط السابق المعروف بدهائه وغموضه.فكيف انتهى جاسر قتيلًا في مسكن دينا؟وما علاقته بالقتيل الآخر أمام البناية؟وبينما تنقلب حياة دينا رأسًا على عقب تتكشف ببطء أسرار غير متوقعة، لتثبت أن ثمن القتل لا بد…
تستعرض إيمي تان، بذكاء وحساسية، الذكريات الموجعة أحيانًا، والرقيقة في أحيان أخرى كثيرة، التي تكشف عن قوة هؤلاء النسوة وهمومهن وعزيمتهن، وهي أمور تراها بناتهن، المولودات في أمريكا، غير ذات صلة بحياتهن. كما تستعيد البنات بدورهن لحظات محورية من ماضيهن، ويعتقدن أن توقعات أمهاتهن أعاقت قدرتهن على مواجهة غموض المستقبل.رواية مؤثرة وحميمية، نرى من خلالها كيف يمكن أن يؤدي ميراث الألم والأسرار غير المعلنة إلىسوء الفهم، وكيف تكون المحبة قادرة على محو الضرر وتحقيق المصالحة على الرغم من كل شيء.تُرجمت…
«أكبر الحكَّائين الذين عرفتهم مصر» – جمال الغيطاني «خيري شلبي أحد عمالقة الرواية العربية» – د. جابر عصفور يقدِّم لنا شيخ الحكَّائين خيري شلبي في هذه المجموعة تسع عشرةقصة تُوقع قارئها في عالم مليء بالاحتمالات المفتوحة، وتدفعه إلىتأمل اللحظات العابرة التي يصعب التنبؤ بها. إنها قصص تصنع المصائر بلا سابق إنذار، فنتعرف علىزوجة تعيد اكتشاف علاقتها بزوجها بعد رحيله، ومسؤول كبير متقاعد يُصدَم حينما يعود إلى مسقطرأسه باحثًا عن حب مراهقته، وممثل مغمور يدفعه الخلط المدمر بين الحياة والفن إلى كارثة…
وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
لم تكن ميلي سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تحولها صدفة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشرسنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب. وبعد خروجها من السجن، عاشت في سيارتهاومضت تبحث عن عمل يوفر لها مكاناً للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية، فكانهذا العمل فرصتها الأخيرة للفوز ببداية جديدة تخفي وراءها سرها، قبل أن تكتشف أن أسرار آلوينشستر أكثر خطورة من سرها.تبدأ ميلي عملها الجديد بعد أن تتصل بها نينا وينشستر وتطلب منها العمل كخادمة. توافق ميلي علىالوظيفة مقابل راتب مغر لم تكن…
Validate your login