وقال محروس وهو يتنهد كأنه يتحسر: - والله لم يكن على بالي هذا الكار.. الخير كان كثيرا ولكن أولاد الحرام لم يرحموا.. كل شيء ضاع فماذا أفعل.. لم أجد إلا هذا الكار.. لم أجد إلا أن أسرق.. السرقة للمحتاج حلال!.. وقال مرتضى ساهما: - العالم كله سرقات.. اللي فوق يسرق اللي تحت.. والشاطر يسرق البليد
من منا لا يسمع أصواتًا بداخله؟ أصواتًا تتحول في كثيرٍ من الأحيان إلى شخوصٍ تحاورنا ونحاورها، نُحسن إخفاءها فتكون أسرارًا لا نقوى على إعلانها، وحين نقدر على التحدث بما يجول في داخلنا تتكاثر علينا الموانع، ثم لا تلبث أن تجيء اللحظة التي لا نستطيع معها كتمانًا، أو ربما نجد الأشخاص الذين نرجو منهم استماعًا غير مشروط. حينئذٍ تتكامل الأصوات لتصبح، إن قُدر لها، صوتًا واحدًا؛ لذلك لم يكن غريبًا أن تتناوب على "ناعومي " أصوات "نعيمة" و"نعمت" و "نوني"، وإن خفتت الأصوات، أو حاولت هي إسكاتها. في هذه…
على لوح رخام، ليكون شاهد قبره. في هذه الملحمة الروائية يتتبع عزت القمحاوي حياة أربعة أجيال من عائلة الديب في قرية العش التي جمعت فلاحين هاربين من ضرائب العثمانيين، أسسوها بأنفسهم فوق أرض مستنقع بمحافظة الشرقية قبل مئات السنين. بين شخصيات الرواية أبطال ولصوص، صرعى حب وشهداء حرب. تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع بين الواقع والخيال، بين الجد والسخرية، وتجري على مساحة تتجاوز حدود مصر إلى فلسطين والأردن والعراق والكويت وإيطاليا وبلجيكا. يتفرق أبناء العائلة بين الدول والمدن المختلفة لكنها تضيق…
"لا ترَ بأُذنيك، ولا تسمع بعينيك، ولا تُصدِّق كل ما يُقال لك.. فبعض الكلمات صور، لو تأملتها لرأيت تفاصيل لم تُدركها من النظرة الأولى، أطياف مهزوزة في خلفيتها، وأشياء صغيرة دالة على زمانها ومكانها، وإذا ما قلبتها لربما صافحت عيناك كلمات دوَّنها صاحبها قد تُغيِّر رؤيتك عنها.. الحقيقة نراها منقوصة دومًا لكننا نشعر بها كاملة، فلا تثق إلا بقلبك". ثلاث روايات قصيرة لأشرف العشماوي ببناء سردي يُضفِّر الواقعية باللا معقول عبر حكي مشوق ومشهدية ساحرة، يكشف السُّخرية المتوارية في المسافة بين أحلام…
”نظرة واحدة قد تجلب الكثير من الندم، ولكن هل يمكن لنظرة أن تؤدي إلى القتل؟ وهل هي جريمة هاجر حقا؟ أم أن زورقها الوردي هو المتهم الوحيد؟”. رواية فريدة تدور في خطين متوازيين، هاجر القابعة في غرفة حجز ضيقة مكدسة بعشرات الجنائيات تنعي ذنبها وسط ظروف غير آدمية، ونسرين ومنار بالخارج تسابقان الزمن لكشف المجرم وإنقاذ صديقتهما من حبل المشنقة المحتوم. نهى داود روائية مصرية، ولدت في بريطانيا وتخرجت في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. حصلت على دبلومة الكتابة الإبداعية من جامعة ويزليان الأمريكية وتميزت بمزج…
“سلوى: ولأنني أعرف هذه الحقيقة.. لم تغرني الصلابة التي غلفتني، ما إن تنجرح القشرة حتى تظهر الحقيقة الرخوة. اللواء يسري صالح: لا شيء أنتظره، وكل ما حدث وما سيحدث نتيجة، والأسباب تم زرعها منذ سنوات، في السر أو في العلن، لا شيء أنتظره، وما أنتظره لا يتصل قبل أن يأتي”. هذه رواية اللحظة الراهنة.. عائلة لا يعرف أفرادها الاتزان، فيقفون على طرفي النقيض إما التمرد والغضب أو الخنوع والاستسلام، وكلٌّ يدفع الثمن. يخافون الفشل، لكن الانكسار هو الفخ الذي يقعون فيه. تتقاطع مصائر الشخوص مع مصير الوطن في لحظات…
بنت السلطان “وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..
التهمتني هذه الرواية في ثلاثة أيام.كيف يصبح هذا الكم من المعرفة والمعلومات والوثائق والتاريخ لبنات بناء فني فائق الروعة؟ هي الرواية الأولى لوائل السمري إلا أني شعرت أنه كتب قبلها عشر روايات، موضوعها جديد اكتشفه بوثائق حقيقية، وتتحرك الرواية بين عالمين في بناء فني لا تمل من ابتكاراته في القص أو المشهدية أو اللغة التي تجعلك لا تترك الرواية من يدك رغم كبر حجمها. هذه ليست رواية، هذه سيرة للزمن، يتشابك فيها التاريخ مع الإنسان والوطن؛ فتتجاوز التصنيف الروائي إلى الملحمي في بنائها وفي دراما…
تبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة.. وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب معلقة بالأمل، وقاتل مجهول، ومطر كاشف!
Validate your login