رواية تدور أحداثها في قارة خيالية تدعى (فيسرا).. نزح البشر إليها واتخذوها موطنًا لهم منذ مدة لا يعلمها أحد.. حين تتمنى امنية.. تأكد ألا تدفع قيمتها بنصف روحك.. أو عمرك.. ذلك ثمن لا ينبغي دفعه.. ولا تلعن نفسك بشكل مؤقت لتحقيق مبتغاك.. فقد تدوم لعنتك حتى منتهاك.. يقال أنّ: "نار زرقاء ستجلب الدمار إلى العالم.. ونار زرقاء ستعيد السلام إليه.."
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود .. هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس: -" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة " -" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها " -" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ
كنت أملك في داخلي شعلة قوية ووهاجة.. حتى تبللت وأغرقتها مياه الحزن.. مهما حاولت نيران الأمل إشعالها مرة أخرى.. كل محاولاتها تذهب بلا جدوى.. فالنار تعجز عن إشعال ما هو غارق بالماء.. فلا تصل إليه حتى أصوات الدعاء.. كل أمل مشتعل ينادي للحياة.. مصيره الغرق والانطفاء.. لا شيء يصل إليه في هذا الفناء
Validate your login