صور الجاحظ في كتابه البخلاء الذين قابلهم وتعرفهم في بيئته الخاصة خاصة في بلدة مرو عاصمة خراسان ، وقد صور الجاحظ البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً ، فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا.ـ وقصص الكتاب مواقف هزلية تربوية قصيرة وقد عرض الكتاب بأسلوب…
لتحقيق هذا الهدف، يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب.. في رحلة بأعماق ذاتك، تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها.. بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة، و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة.. كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية.. كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكاء العاطفي.. و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمة…كل هذا، طبقا لأحدث الدراسات و الأبحاث العلمية!فهل أنت مستعد لخوض هذه المغامرة
(( ووجمت برهة، وهي تائهة العينين كأنها لم تحس بالصفعة، ثم حاولت أن تهجم عليّ مرة أخرى... وهي لا تزال تصرخ: - أنت مش عايزني ليه و... وصفعتها صفعة ثانية.... ثم صفعة ثالثة.. بكل قوة... وسقطت على الأرض تحت قدمّي وأخذت تنظر إليّ بعينين متسعتين..كأنها بدأت تفيق... تفيق من الشخصية الثانية )).
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!..وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا..ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت:نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ..وحملتها نعيمة وخضرة!..».
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ثم لم تر زوجها سوى ليلة الزفاف. ولكن هذا ليس موضوعنا الآن، فعند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر الأعضاء لا يبدي التعاون المعتاد. في هذه الرواية، تلتقي بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة.. ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هي محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفي الذي تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائيالذي يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد…
“أرى أطيافًا… زوجي يعتبرني مجنونة، ماذا عنك.. هل تصدقني؟” في هذه الرواية تخرج نهى داود عن المألوف في كتاباتها الواقعية لتقدم للقارئ خلطة شيقة تمزج فيها الواقع بالخيال. بطلة الرواية هي “صفاء” القاطنة بالعقار 47 والتي عانت مع الاكتئاب المرضي لسنوات وتكافح للتعافي من أجل زوجها وأبنائها. تقع صفاء على خاصية جهنمية تمكنها من كشف المستور. وما أن تبدأ باستخدامها محمومة حتى تقع جريمة مروعة في الشقة المقابلة لتفترش الأرض بالدماء. فهل تنجح صفاء في استخدام خاصية “الأطياف” للكشف عن غموض الحادث؟
تردين أن تعرفي لمَ خسرنا تلك الحياة المشتركة، ولمَ نزلتُ من القطار في منتصف الرحلة؟ لكن المعرفة تساوي الألم. إن كشف مواطن الخلل جارح، لكنه ينقذنا من الاستمرار في خديعة أحدنا الآخر. تماما كما لو أننا نمشي في حديقة جميلة مُتشابكي الأيدي لكن قدمينا داميتان بفعل الأشواك وشظايا الزجاج، غير أن كل واحد منا يبتسم للآخر ليخبئ شعوره بالألم”.“يوليا” امرأة خمسينية ألمانية تُصدم بقرار زوجها “عادل”، ذي الأصول المغربية، الانفصال عنها بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على زواجهما، فتحاول استعادته وفهم أسباب اتخاذه…
وأنا لا أنام لم يعد النوم يعذبني، ولم يعدالتفكير في الشر يقلقني.. ورغم ذلك فإني لاأنام.. ربما لأني كي أنام يجب أن أصحو.. وأنالا أصحو.. ليس في حياتي اليوم صحوة ولانوم!..إني ميتة.. أسير كالميتة.. ميتة مفتحة العينين،لم تجد من يسدل جفنيها فوق عينيها، حتى تبدوكأنها نائمة!.. أريد من يسدل جفوني.. حتىأنام!..متى أنام؟!!
Validate your login