البداية كانت فى نهاية الثمانينات، وبداية التسعينات، من القرن العشرين..الفساد كان قد بدأ يضرب جذوره فى المجتمع بعمق..والقانون كان يقف عاجزاً عن مواجهته، فى الكثير من الأحيان..ومن هنا، ابتكرت شخصية العقرب.شخصية أسطورية، تحمل خلف قناع صاحبها بحثاً عن جواب لسؤال محير..أيهما أكثر أهمية؟!.. القانون؟!.. أم العدالة؟!..وكانت أول سلسلة تهاجم الفساد، من خلال رمز واحد… رمز العقرب…فـالعقرب ليس مجرد سلسلة… إنه تاريخ…والتاريخ لا يصح تعديله، أو حتى تحسينه…ولست أدرى ما إذا كان قرارى صائباً أم لا…احكموا…
لم يكن من السهل – بالتأكيد- أن ينزع “العقرب” قناعه، ويهدد حياته وعمله ومستقبله بهذه السهولة.. ولكن الموقف لم يكن أيضًا سهلًا أو هيِّنًا.. لقد كان “العقرب” يواجه خصمًا لدودًا، لا يتمنى في حياته أكثر من فضح شخصيته، ولم يكن يحمل سلاحًا، في حين كان خصمه يصوب إليه واحدًا..وكان الموقف يحتاج إلى لعبة ذكية..
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر".. د.نبيل فاروق
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر".. د.نبيل فاروق
المثل بيقول «أعز الوِلد وِلد الوِلد» وعشان كده جداتنا دايمًا ليهم أكبر تأثير في حياة كل واحد فينا، مش بس كانوا بياخدوا بالهم من أكلنا وكل ما جدتك تشوفك تأكلك عشان على كلامها «انت خاسس أوي ومابتاكلش كويس» لكن كمان هما خلوا حياتنا مختلفة بحواديتهم وحكاياتهم والأشهر أمثالهم. مع كل موقف أو حاجة عايزة توصلهالك تديك مثل شعبي … كلمتين بيلخصولك حكمة عظيمة بشكل عجيب، وطبعًا معظمنا معرِفش قيمة الأمثال دي أو معانيها غير لما كبر … ولأن في ثقافتنا المصرية والعربية في أماكن كتير بيتقال للجدة «سِتِّي»،…
عندما تصطدم الحقيقة مع الخيال الممتع، فإن الخيال يكسب بالتأكيد!.. هكذا تولد الأساطير.. هكذا تولد الشائعات.. تتضافر عوامل عدة مثل الذاكرة المزيفة، والرغبة في التصديق، والبحث عن الإثارة، وشهوة جذب الاهتمام، والبحث المحموم عن تفسير منطقي لطلاسم الكون، دعك من الرغبة في الكسب المادي لأن سوق الخرافة رائجة في كل مكان وزمان.. من ثم تغدو الخرافة أكثر واقعية من الواقع ذاته. قليلون امتلكوا الشجاعة كيف يفحصوا ويفندوا ويعلنوا ما توصلوا له.. في العصور الوسطى كان أمثال هؤلاء يحرقون أحياء، أما اليوم فلا يعبأ…
سفينة غارقة، وأسرار لم يعد ممكنًا إخفاؤها.بين سكان خائفين، ومرتزقة يبحثون عن النجاة…مادرا تتناقص، وأنفاق غامضة…قرار قد ينقذ الجميع، أو يحرق كل شيء…هذه ليست نهاية الرحلة… هذه لحظة الاختبار الحقيقي.هل يواجه آدم ثمن اختياره؟ماذا حلّ بروان؟وهل يعود مايك…؟من سينجو؟ومن ستبتلعه النار؟
Validate your login