لم يكن من السهل – بالتأكيد- أن ينزع “العقرب” قناعه، ويهدد حياته وعمله ومستقبله بهذه السهولة.. ولكن الموقف لم يكن أيضًا سهلًا أو هيِّنًا.. لقد كان “العقرب” يواجه خصمًا لدودًا، لا يتمنى في حياته أكثر من فضح شخصيته، ولم يكن يحمل سلاحًا، في حين كان خصمه يصوب إليه واحدًا..وكان الموقف يحتاج إلى لعبة ذكية..
عندما تصطدم الحقيقة مع الخيال الممتع، فإن الخيال يكسب بالتأكيد!.. هكذا تولد الأساطير.. هكذا تولد الشائعات.. تتضافر عوامل عدة مثل الذاكرة المزيفة، والرغبة في التصديق، والبحث عن الإثارة، وشهوة جذب الاهتمام، والبحث المحموم عن تفسير منطقي لطلاسم الكون، دعك من الرغبة في الكسب المادي لأن سوق الخرافة رائجة في كل مكان وزمان.. من ثم تغدو الخرافة أكثر واقعية من الواقع ذاته. قليلون امتلكوا الشجاعة كيف يفحصوا ويفندوا ويعلنوا ما توصلوا له.. في العصور الوسطى كان أمثال هؤلاء يحرقون أحياء، أما اليوم فلا يعبأ…
سفينة غارقة، وأسرار لم يعد ممكنًا إخفاؤها.بين سكان خائفين، ومرتزقة يبحثون عن النجاة…مادرا تتناقص، وأنفاق غامضة…قرار قد ينقذ الجميع، أو يحرق كل شيء…هذه ليست نهاية الرحلة… هذه لحظة الاختبار الحقيقي.هل يواجه آدم ثمن اختياره؟ماذا حلّ بروان؟وهل يعود مايك…؟من سينجو؟ومن ستبتلعه النار؟
Validate your login