Books
-
Publisher Darak Publishing Remove This Item
- Clear All
-
لربماEGP 70.00
لربما وُجدت لنتقبل كل شئ ! ليكون في حياتنا تلك الفرصة للبقاء لنرى فيها اللآخرين بصورة ليست نابعة من كل مامررنا به من انكسارات .. "لربما" حياة..
-
سفر القتلEGP 110.00عليك أن تعلم أن لكل جريمة دافع، وأن لكل دافع توابع، وأن مع التوابع تأتي الأدلة وتتشابك الخيوط لتنسج أمامك شبكة تحتاج إلى الكثير من التروي لحل طلاسمها، لذلك عليك أن تركز أكثر في القادم فلعلها من فعل الشيطان
-
-
الأكفان السبعEGP 80.00
تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.
-
الرصدEGP 150.00البداية كانت مع حقبة الستينيات، إبان حكم الرئيس “جمال عبد الناصر”، وحين كان الإعداد لصاروخ “القاهر”، الذي أحدث ضجة كبيرة في تلك الفترة، بمشاركة خبراء ألمان، إلى جانب عددٍ من المهندسين المصريين، وكان بطل تلك القصة، “جابر” دكتور الفيزياء النظرية، الذي أرسله مكتب الرئاسة ليكون مشرفًا على المشروع، والذي اكتشف كارثة “الكتالوجات المفخخة”، والتي تسببت في وفاة “إمام” عامل البوفيه “المسكين”.ثم تدور أحداث الرواية، فتلقي الضوء على التواجد السوفيتي في مصر، والذي كانت القاهرة في أمسّ الحاجة إليه، في إطار الإعداد للحرب ضد المحتل الإسرائيلي لأرض سيناء، والذي كانت له بعض الملامح الاستخباراتية، بحسب ما رآه العميد “عصام” نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشروعات الخاصة ومدير مكتب استخبارات الأبحاث العلمية، والذي تدور بينه وبين الدكتور “جابر” صراع خفي، تكشف تفاصيله أحداث الرواية. – حسام السبكي
-
ابتسم فأنت ميتEGP 150.00
تعد رواية ابتسم فأنت ميت من روايات الرعب التشويقية المليئة بالأحداث التي تجعلك لا ترغب في توقف قراءتها قبل أن تعرف النهاية الغير متوقعة للرواية، وهي من درر الروائي حسن الجندي المعروف عنه طريقة كتابته وسرده المميزة لرواياته المختلفة، لذلك نجد الرواية ذات أسلوب رائع مشوق للقارئ وتعبيرات رائعة سهلة ومفهومة مما جعل تلك الرواية الرائعة تحقق انتشار واسع في مصر وخارجها،
هناك ثلاثة شخصيات رئيسية في هذه الرواية المرعبة هم سيد وصادق وأمجد الذين قاموا باستئجار أحد الشقق بعمارة قديمة تلك العمارة موجودة بشارع عماد الدين في منطقة وسط البلد، وكان هذه بؤرة الأحداث في رواية ابتسم فأنت ميت حيث تحتوي الرواية على الكثير من الأحداث المرعبة المفزعة والتشويقية في نفس الوقت، ويجدر القول أن الرواية ليست من روايات الرعب التقليدية حتى لو كانت في ظاهرها كذلك وتعتبر من أفضل روايات الرعب في مصر حتى الآن.
-
انتهيناEGP 70.00
انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احترامًا لبداياتنا الواهية
-
خبايا الماضيEGP 130.00
أن يخطئ أحدهم في حقك فيعتذر بعد فترة قصيرة، فيمنح هذا الاعتذار فرصةً لجراحك أن تلتئم سريعًا، فتصفح عنه وتكتب صفحة جديدة معه ولكن كيف تصفح عن الغدر والهوان؟ كيف تسامح الخذلان؟
-
نورسينEGP 95.00
لا أعلم كيف أتيت إلى هنا؟ ولماذا أنا تحديداً في هذا المكان؟ وما الذي يحدث من حولي! كل ما أعلمه أنني كنت نائماً وفتحت عيني على صراخ أحدهم. لأكتشف بعد ذلك أن هناك فاجعة حدثت؟ ما هي تلك الفاجعة!؟ - نورسين سوف تخبركم بتلك القصة الغريبة ! ويا ترى ما علاقة نورسين في القصة
-