Books
-
Publisher Jarir Bookstore Publishing Remove This Item
- Clear All
-
ايقظ قواك الخفيةEGP 800.00يبين لك هذا الكتاب أكثر الأساليب والاستراتيجيات فعالية فيما يخص التحكم بعواطفك وجسمك وعلاقاتك وأمورك المالية أي بمختلف جوانب حياتك. ويقدم لك برنامجاً يقودك من خلاله خطوة خطوة ويوفر لك الدروس الأساسية التي تساعدك على التحكم بحياتك. وهو بهذا يمكنك من اكتشاف أهداف حياتك الحقيقية ويدلك كيف يمكنك أن تسيطر على أمور حياتك بحيث تتحكم بكل القوى التي من شأنها أن تشكل مسار حياتك. وهو أداة عميقة و فعالة في ترسانة أنتوني روبنز للتعرف على بواطن نفسه.
-
جريمة فى قطار الشرق السريعEGP 435.00
على نحو فني رائع ودرامي مثير صوّرت لنا الكاتبة العالمية أجاثا كريستي جريمة قتل السيد راتشيت في قطار الشرق عبر رحلة أروبية سريعة, ويتخيل للقارئ للوهلة الأولي أنها جريمة قتل تقليدية من تلك الجرائم المعتادة والتي تكون بدافع شخصي. ولكن الكاتبة هنا ترصد لنا ملامح وتجليات وعبقريات المحقق الدولي السيد هيركيول بوارو وكيف أنه أخذ يحقق في تلك القضية الشائكة, وكيف أنه أخذ يربط بين الأحداث المتشابكة والغامضة في آن واحد حتى وصل إلي الحل. ولم يكن توقف قطار الشرق بسبب الثلوج أمرا عارضا في الرواية, وإنما جاء من أجل الحبكة الدرامية لكي يضفي على الرواية لمسة فنية رائعة.
-
بيت الرجل الميتEGP 435.00
كعادتها فى كل وأعمالها، تستدرجك "أجاثا كريستي" روايدًا رويدًا لكي تبدأ فى قراءة روايتها، ولكنك ما تكاد تصل إلى منتصف الرواية ـ وربما قبل ذلك - وتشعر بأن هناك قوة خفية تسيطر عليك بحيث لا تترك مجالاً لترك هذه الرواية إلا بعد انتهاء آخر كلمة منها. وفى روايتنا تلك تستدرجك أجاثا كريستي روايداً رويداً لتتعرف على أحداث وأشخاص روايتها، ورويداً رويداً تكتشف وقوع ثلاث جرائم قتل ارتكبت بمنتهى الحنكة والمهارة بواسطة شخص من شخصيات الرواية لم يكن من الممكن بأى حال أن يتطرق الشك إليه. إنها شخصية تتسم بالغموض، لا تستطيع أن تميز ملامحها ولا تستطيع أن تعرف ما إذا كانت طيبة أم شريرة.ترى من القاتل؟!
-
استراتيجية المحيط الازرقEGP 1,000.00
في عصرنا الحالي تشتد المنافسة بين شركات التجارة العالمية في مختلف الصناعات، وأصبحت تبني استراتيجيات مبتكرة لتواكب العصر وتتميز في السوق. ويرجع أساس هذه الاستراتيجيات إلى" كتاب إستراتيجية المحيط الأزرق كونه واحد من أهم كتب ادارة الاعمال. كتاب استراتيجية المحيط الأزرق من الاستراتيجيات التي توفر الكثير من الفرص أمام الشركات وتسمح لها بإنشاء سوق جديدً.
-
لغات الحب الخمس: كيف تعبر عن حبك العميق لشريك حياتكEGP 645.00
هو يرسل لك الزهور عندما يكون ما تحتاجين إليه حقاً هو وقت للمحادثة، وهي تعانقك في الوقت الذي تحتاج فيه بالفعل إلى وجبة منزلية جيدة الطهى… لا تمكن المشكلة في حبك، بل في لغتك للحب. في هذا الكتاب الذي حقق أفضل المبيعات على المستوى العالمي، يكشف الدكتور “جاري تشابمان” عن الكيفية التي يعبّر بها أشخاص مختلفون عن حبهم بطرق متباينة، وفي الحقيقة، هناك خمس لغات محددة للحب وهي: “تكريس الوقت”، “كلمات التشجيع”، “تبادل الهدايا”، “الأعمال الخدمية”، “الإتصال البدني”. ما يعنى لك الكثير ربما لا يعنى شيئاً بالنسبة لشريك حياتك، ولكن أخيراً ستجد المفتاح لفهم إحتياجات الطرف الآخر الخاصة، طبّق المبادئ الصحيحة، وتعلّم اللغة الصحيحة، وقريباً جداً ستستمتع بالإحساس العميق بالرضا والسعادة لكونك قادراً على التعبير عن الحب، ولشعورك بأنك محبوب بالفعل لقاء هذا.
-
كيف تتحدث إلى أي شخص في أي مكان وأي وقتEGP 365.00
البعض يجد التحدث مع الآخرين أمرًا غير مريح أو صعبًا أو حتى مهيبًا. لكن هناك طريقة لتجاوز هذه التحديات. كتاب "كيف تتحدث مع أي شخص، في أي وقت، وفي أي مكان" هو المفتاح لبناء الثقة وتحسين مهارات التواصل. ألّفه لاري كينغ، ويقدّم فيه نصائح بسيطة وعملية تجعل التواصل أسهل وأكثر نجاحًا، بل وأكثر متعة أيضًا. ويضيف الكاتب مواقف وقصصًا من حياته الطويلة في الحديث – سواء على التلفزيون أو الراديو أو وجهًا لوجه – مما يضفي على الكتاب متعة وقيمة إضافية. كما يتناول ما يقوله أشهر المتحدثين وكيفية إيصالهم للكلام بطريقة جعلتهم ناجحين. الدروس التي يقدمها الكتاب: كيف تتغلب على الخجل وتجعل الآخرين مرتاحين في حديثهم معك كيفية اختيار موضوع مناسب للحديث في أي موقف كيف تبرع في مقابلة عمل، أو إدارة اجتماع، أو الاختلاط في حفل ما الذي يجمع بين أنجح المتحدثين في العالم السؤال الذهبي الذي يمكنك طرحه ليُثري أي محادثة، مع أي شخص، في أي وقت، وأي مكان
-
من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بيEGP 575.00
هذا الكتاب من أندر الكتب التي يمكن أن يقرأها ويفهمها من يسعى إلى النجاح في ظل عصر كثير التقلب والتغير، كعصرنا هذا. كتاب لا غني عنه! بشهادة العديد من رؤساء المؤسسات من رجال أو سيدات كمؤسسات إكسون، جنرال موتورز، جوديير، كوداك، ماريوت، ويرلبول، زيروكس، والعديد من المؤسسات المختلفة. إنها قصة سريعة، بسيطة، ومؤثرة.
-
ذكى ولكن مشتتEGP 800.00
لا يوجد ما هو أكثر إحباطًا من رؤية طفل يمتلك إمكانات كبيرة ومع ذلك يواجه صعوبة في المهام والواجبات اليومية المعتادة - فيمكن للأطفال الآخرين في الصف الثالث الابتدائي مثلا إحضار كتاب الرياضيات معهم إلى المنزل, ثم إنهاء فروضهم المنزلية قبل وقت النوم. فلماذا لا تستطيع ابنتك القيام بذلك؟ بينما عندما تجلس معها, يتضح أنه يمكنها حل المسائل الرياضية, ويؤكد المعلم قائلًا إنها تفهم الدروس، كما يمكن لمعظم الأطفال في الروضة الانسجام مع من في الحجرة وقت العمل الجماعي لعشر دقائق دون التسبب في إزعاج يذكر، إذن كيف لا يستطيع ابنك - الذي تعلم القراءة قبل التحاقه بروضة الأطفال - أن يجلس دون حراك لأكثر من ١٠ ثوانٍ؟ وقد يكون لديك ابن عمره ٨ أعوام يرتب حجرته دون اعتراض يذكر, لكن بالنسبة للابن الآخر الذي يبلغ ١٢ عامًا فإن هذا العمل الروتيني يؤدي إلى حرب أسبوعية. وأبناء أصدقائك لا ينسون ورقة الإذن للخروج مبكرًا من المدرسة, ولا يضيعون المعاطف غالية الثمن، ولا يفقدون أعصابهم على الملأ. فلماذا لا يفعل أبناؤك ذلك؟أنت تعرف أن طفلك يمتلك الذكاء والرغبة التي تمكنه من النجاح. إلا أن المعلمين, والأصدقاء, وربما والديك, وذلك الصوت الخافت المزعج في رأسك كلهم يقولون إنه لم يصل لإمكاناته بعد. لقد جربت كل شيء - بما في ذلك الاستعطاف, والصراخ, والتحايل, والتحفيز, والتفسير, وربما أيضًا تهديد طفلك أو معاقبته لحثه على بذل المزيد من الجهد والقيام بما هو متوقع منه أو التحلي بضبط النفس لكي يتصرف مثل الأطفال في سنه, ولم تجد أي من تلك الوسائل نفعًا.إن ما قد يفتقر إليه طفلك هو المهارات. ولا يمكنك أن تقنع الأطفال باستخدام مهارات لا يمتلكونها بالضبط كما لا يوجد ما يقنعك بالنزول بأمان من على جبل شديد الانحدار في حين أنك لا تستطيع حتى النزول من على تل. قد تكون لدى طفلك رغبة شديدة وقدرة على القيام بما هو مطلوب منه لكنه لا يعرف طريقة القيام بذلك، وقد اكتشف العلماء الذين يدرسون نمو الطفل والمخ أن معظم الأطفال الأذكياء المشتتين يفتقرون ببساطة إلى طرق للتفكير تعرف بالمهارات التنفيذية؛ وهي مهارات المخ الأساسية المطلوبة لأداء المهام: التنظيم, والتخطيط, وبدء المهمة, والتركيز عليها, والتحكم في الدوافع, وكبت الانفعالات, والتكيف، والمرونة - أي ببساطة كل ما يحتاج إليه الطفل للنجاح في المهام المعتادة في مرحلة الطفولة في المدرسة, وفي المنزل، ومع الأصدقاء؛ حيث يفتقر بعض الأطفال إلى بعض المهارات التنفيذية أو يتأخرون في اكتسابها
-
دليل البيع الوحيدEGP 305.00لقد أصبحت رجل مبيعات عن طريق المصادفة. قبل أن أنتهي من دراستي في المرحلة الثانوية، حضرت حفلًا موسيقيًّا لفريق الروك أند رول الرائع، وايت سنيك، في صالة عرض النصب التذكاري للمحاربين القدامى في مدينة كولومبوس، بولاية أوهايو. لقد كنت في السابعة عشرة من عمري، وقد انبهرت بالطريقة التي استجاب بها بعض الجمهور للمغني الرئيسي "ديفيد كفردايل"، فاتصلت بأخي الأكبر "مايك" بعد العرض، وقلت له يجب أن نشكل فرقة موسيقية لعزف الروك أند رول على الفور. وأبلت فرقتنا الصغيرة بلاءً حسنًا، وفي خلال بضع سنوات، كنا نقدم عروضًا في أفضل النوادي في كولومبوس. وفي سن الحادية والعشرين كنت أبحث عن النجومية، فذهبت إلى لوس أنجلوس عازمًا أن أصبح المغني الرئيسي في فرقة هارد روك جديدة، ولكنني احتجت إلى وظيفة بالنهار لتلبية احتياجات المعيشة. وبما أنني قد عملت في السابق في شركة عائلتي للتوظيف المؤقت كوكيل توظيف، فقد حصلت على وظيفة للعمل في شركة توفر العمالة المؤقتة لكل أنواع الشركات في لوس أنجلوس. وبعد أن عملت في شركة التوظيف عدة أشهر، سافر المدير الذي عينني إلى نيويورك لظروف عائلية طارئة، وانتهت بي الحال مع مدير جديد، وهو آخر شيء قد يرغب فيه أو يحتاج إليه أي شخص. وفي خلال الأسابيع الأولى تجاهلني المدير الجديد تمامًا، وكان مكتبي صغيرًا، حيث كنت أجري مقابلات مع المرشحين للعمل في المستودعات، وقد كان شعري يتدلى حتى خصري، ولم أَرُقْهُ له على الإطلاق في الغالب، فلم أبدُ حتمًا شخصًا قادرًا على مساعدته على تطوير الفرع الذي كان مسئولًا عنه الآن. ثم في يوم من الأيام اقترب مني، وسألني: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات؟". فلم أفهم السؤال، ورددت عليه بإجابة سخيفة؛ حيث أخبرته بأنهم يزورون الشركات ويعقدون الصفقات. وبنفاد صبر أعاد صياغة سؤاله قائلًا: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات الذين يعملون لدينا في الشركة؟". وفجأة فهمت المغزى من سؤاله. لقد كان يعتقد أن مندوبي المبيعات الثلاثة في شركتنا لا يقومون بعمل كافٍ، وقد كان محقًّا في هذا، لكنني لم أتفوه بالكثير؛ لأنني لم أرد أن أشي بزملائي في العمل. ولم أكن أعرف هذا في حينها، ولكن خلال شهر كان سيغادر الشركة مندوبو المبيعات الثلاثة هؤلاء. وأنا على يقين بأن مديري الجديد أبقاني في العمل؛ لأنه كان مدركًا أنني كنت مجتهدًا في عملي، فلم أكن أحضر طلبيات فقط، بل كنت أبيع أيضًا، وأكسب عملاء جددًا، على الرغم من أنني لم أكن لأسمي ما كنت أقوم به بأنه "مبيعات" على الإطلاق. وبعدما طرد مديري فريق المبيعات كله لعدم رغبته في الخروج والبيع، تحدث معي مرة أخرى، ولكن هذه المرة أعطاني ورقة تحمل أسماء بعض عملائنا، وسألني: "لمن هؤلاء العملاء؟". فأجبته قائلًا: " هم عملائي". ثم سألني: "كيف تسنى لك الحصول على هؤلاء العملاء؟"، وكانت نبرته انتقادية إلى حد ما، وكنت أعرف أنه كان يقصد "كيف يمكن لشخص مثلك أن يحصل على هؤلاء العملاء؟". أجبته قائلًا: "لقد أخذت الهاتف، وبدأت الاتصال بالناس؛ لكي أرى إذا كان يمكنني مساعدتهم، وبعضهم قال نعم، فقمت بزيارتهم، وبعضهم أعطاني تلك الطلبيات". لقد بدأت مسيرتي المهنية وأنا أعمل في مشاريع صغيرة، قمت بالشيء الذي تعلمته، وهو الجمع بين أكثر من وظيفة في الوقت نفسه؛ فعندما لم أكن أجري مقابلات للمرشحين، كنت أكلم الشركات التي تحتاج إلى عمالة مؤقتة؛ لأرى ما إذا كان من الممكن أن نقدم إليها مساعدة. لقد ظن مديري الجديد أنه قد وجد مندوب المبيعات الجديد المنشود: أنا، ولكنني لم أكن مهتمًّا. في الحقيقة لقد رفضت أن أدخل مجال المبيعات، معتقدًا أن المبيعات كانت شيئًا تقوم به لشخص ما، وليس من أجله، أو معه، وبالتأكيد، فهذا لن يفيد الطرف الذي يباع له. ولكنني وجدت نفسي أمام حائط سد، فمديري الجديد هددني بأنه سوف يطردني من العمل إذا لم أقبل العمل في المبيعات الخارجية. وقد كنت قلقًا من أنني لن أجد عملًا آخر إذا تم فصلي من العمل، وخائفًا من فكرة الاضطرار إلى العودة إلى كولومبوس، فقبلت على مضض وظيفة مسئول عن حسابات العملاء. ولحسن الحظ كان مديري معلمًا ومدربًا عظيمًا، فقد ذهب معي في زيارات المبيعات إلى العملاء، وذهبت معه في زياراته، وسرعان ما رأيت أنه لم يكن هناك شيء مخادع، أو يحقق منفعة شخصية في أي ما كان يقوم به. لقد كان كل شيء متعلقًا بإيجاد طريقة لمساعدة العميل، وبمجرد أن اكتشفت أن مجال المبيعات متعلق بمساعدة الناس على الحصول على النتائج التي لم يكونوا ليحققوها دون مساعدتي، بدأت أحب اللعبة. ومعًا قمنا بزيادة عدد ساعات الإنتاج من ٢٠٠٠ ساعة إلى ٢٢ ألف ساعة في الأسبوع في الفرع، حتى أصبح واحدًا من أسرع فروع الشركة نموًّا وأفضلها في الولايات المتحدة. لقد عملت في مجال المبيعات، وكنت قائد فرقة لموسيقى الروك حتى عام ١٩٩٢. وعندما أصبت بنوبة صرع كبرى بينما كنت أصعد سلم شقتي في منطقة برينتوود انتهى بي الأمر عائدًا إلى كولومبوس، حيث عزفت عدة سنوات أخرى، ولكن الموسيقى الغاضبة الحزينة الصاخبة التي قدمتها كل من فرقتي نيرفانا وبيرل جام قتلت في داخلي حب موسيقى الروك الاعتيادية التي قدمها المغنون أصحاب الشعر الطويل. وعلى الرغم من أن مسيرتي المهنية في العمل في فرقة غنائية لموسيقى الروك كانت على وشك الانتهاء، كانت مهنتي في مجال المبيعات على وشك البدء، وكنت مترددًا في البداية في العمل بها، وتبين أنني أحب المبيعات أيضًا؛ لأنها سمحت لي بأن أكون مبدعًا، وأساعد على حل مشكلات حقيقية في مجال الأعمال. وبمجرد إدراكي أن مستقبلي يكمن في مجال المبيعات، بدأت دراسة المجال بجدية، وفي البداية درست لكي أصبح مندوب مبيعات أكثر احترافًا ونجاحًا. وبعد ذلك درست لكي أصبح قائدًا أكثر تأثيرًا وفاعلية لفرق المبيعات، والآن أنا أدرس لكي أساعد قادة المبيعات الآخرين على تحسين أداء فرق المبيعات الخاصة بهم، وحتى وقت كتابة هذا الكتاب قمت بدراسة المبيعات لأكثر من عقدين ونصف العقد. وعلى مدار السنوات، قرأت مئات الكتب عن المبيعات، واستعرضت كل المفاهيم الأساسية والإستراتيجيات والوسائل والتقنيات في هذا المجال، وذلك غالبًا من خلال التواصل مع الأشخاص الذين توصلوا إلى هذه المفاهيم والإستراتيجيات. وقد سنحت لي الفرصة أيضًا بأن أطبق تلك الأفكار على أرض الواقع بنفسي، وفي السياق الأوسع نطاقًا من خلال المؤسسات العاملة في مجال المبيعات. ومنذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها، كنت دائم البحث عن إجابة لسؤال واحد محوري، وهو: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟ وهم بالفعل يتفوقون، ونرى جميعًا ذلك؛ فنحن جميعًا نعرف أن مندوبي المبيعات الذين يقدمون أداء متميزًا، يبيعون سلعًا مغالى في قدر سعرها، لا تتوقع أن يقوم أي أحد بشرائها، بينما يفشل الآخرون في بيع سلع رائجة في أسواق رائجة. وفي هذه اللحظة ثمة أشخاص في شركات كبرى، مثل جوجل وأبل لا يحققون نسبة المبيعات المطلوبة، وهناك عدد لا حصر له ممن يبيعون أجهزة صناعية مملة، يحققون أرقامًا خيالية على الرغم من أنك لم تسمع بهم من قبل، ولا وبشركاتهم ومنتجاتهم. ولذلك أسأل مجددًا: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟ الإجابة ليست كما قد تتوقع، فالنجاح في المبيعات لا يرتبط بموقف معين. وبعبارة أخرى، إنه لا يعتمد على المنتج الذي تبيعه، ولا حسابات عملائك، ولا منطقتك، وكذلك هو لا يعتمد على أسلوب البيع الذي تستخدمه، أو على المديرين التنفيذيين للمبيعات في شركتك. وبالطبع من الجيد أن تكون لديك منتجات عالية الجودة، وحسابات تتزايد باستمرار، وأسواق لم تخترق بعد، ومن المهم أيضًا أن تملك أسلوب بيع فعالًا، وقائدًا ذكيًّا، يمكنك أن تعتمد عليه. وفي كل موقف رأيته في حياتي كان هناك مندوبو مبيعات ناجحون، وآخرون غير ناجحين. وللإجابة عن سؤالي بشكل صحيح، يجب أن تفهم مجددًا أنه في مجال المبيعات ليست العبرة بالموقف، ولكنها بالشخص؛ فالنجاح في المبيعات يكمن في داخلك أنت، فأنت من يمسك الهاتف، ويتصل بالعملاء المحتملين، وتعرض عليهم أفكارًا أخرى جديدة، حتى إن تم رفضك عشرات المرات من قبل، وأنت من تقابل العميل وجهًا لوجه، وتقدم إليه قيمة. وكذلك أنت من تحشد الدعم المطلوب؛ لكي تضمن أن يكون العميل قد استوعب وفهم تلك القيمة. ففي معادلة النجاح في مجال المبيعات أنت وحدك العنصر الأهم.
-
دليل الاذكياء المشتتين للنجاحEGP 800.00مرة أخرى كانت "جنجر" في موقف حرج؛ فهي لم تكرس وقتا كافيا لتضع اللمسات النهائية على العرض الذي كان مقررا أن تقدمه غدا لعميل محتمل مهم من عملاء التسويق، والآن، الساعة الخامسة إلا الربع، وعليها أن تأتي بابنها من تمرين كرة القدم في خلال خمس عشرة دقيقة، وكان يُفترض أن تعرض "جنجر" برنامج الباوربوينت أمام مشرفتها قبل أن تغادر العمل، ولديها ربما حوالي خمس وأربعين دقيقة من العمل لتنجزه على البرنامج؛ لذا فقد مرت على مكتب مشرفتها لتخبرها بالأنباء السيئة: "كيري، أنا أعلم أنكِ تريدين أن تري ما انتهيتُ إليه قبل أن أغادر، لكن تمرين كرة القدم الخاص بكيفين ينتهي في الخامسة، وأنا لا أستطيع أن أتركه منتظرا. هل بمقدوري أن أُقدم لكِ العمل بحلول التاسعة هذه الليلة؟". لكن "كيري" لم تحاول حتى أن تُخفي استياءها فقالت: "جنجر، هذا يحدث طوال الوقت، وعليكِ أن تعرفي كيف تنظمين وقتك بشكل أفضل، وهذا لا يؤثر على عملك فحسب، ولكنه يؤثر على عملي أنا أيضا. أنا شخص يعمل في الصباح، وبحلول التاسعة أتهيأ للنوم". اعتذرت "جنجر" بأفضل طريقة ممكنة، وجمعت في عجلة أشياءها، واندفعت خارج المكتب، وهي تُهاتف ابنها "كيفين" لتخبره بأنها ستتأخر عنه عدة دقائق. وبينما كانت تقود سيارتها عبر المدينة في الطريق لمدرسة ابنها، كانت تحاول التفكير فيما يجب عليها أن تفعله أيضا هذا المساء. ماذا لديها للعشاء؟ ثم تذكرت أنها لم تخرج حاوية الطعام من المجمِّد، وتساءلت هل ستمانع عائلتها قضاء ليلة أخرى مع الوجبات السريعة عوضا عن ذلك. دخلت "جنجر" المدرسة، وهناك كان "كيفين" في حال بائسة، فقد كان آخر طالب ينتظر أحدا ليوصله للمنزل. فألقى حقيبة ظهره على المقعد الخلفي، وجلس في الأمام وهو يتساءل في غضب: " كيف أكون دائما آخر طفل يتم أخذه للمنزل؟". فاعتذرت "جنجر" له ، ثم حاولت تغيير الموضوع. سألته: "ما الواجبات التي لديك؟" - فهز "كيفين" كتفيه مجيبا: "لقد انتهيت من معظم الواجبات في المدرسة. وقد منحتنا السيدة كلارك أسبوعا إضافيًّا لإنهاء بحث الدراسات الاجتماعية". تساءلت "جنجر" عما إذا كان الأمر كذلك فعلًا؛ ففي آخر مرة أخبرها "كيفين" بموعد نهائي ممتد، اتضح أنه اختلق الأمر برمته؛ لأنه تخلف عن أداء الواجب ولم يُرد أن يعترف بذلك. تجهم وجه "جنجر" عند تذكرها هذه الحادثة، ثم فكرت، في أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتبين لها فيها أن الأبناء في النهاية يشبهون آباءهم. دخلت "جنجر" أحد محلات دجاج كنتاكي وطلبت عشاء. هذا سيفي بالغرض - فأخذت تلوم نفسها فكرت في ذلك، ولاحظت بارتياح أن "كيفين" لم يتذمر . وعندما عادا للمنزل ناولت "جنجر" حقيبة العشاء "كيفين" وطلبت منه أن يأخذها للداخل، بينما حملت هي حقيبة الحاسوب. وبينما كانت ترفع الحقيبة من على المقعد الخلفي، أحست بأن الحقيبة خفيفة بشكل مفزع. فأخذت تلوم نفسها بينما تفتح الحقيبة وتتطلع بداخلها. نعم بالتأكيد، الملفان اللذان كانت بحاجة إليهما كانا موجودين، لكن الحاسوب المحمول لم يكن معهما. الآن، ماذا عليها أن تفعل؟