ذا كتاب كامل حول الاستغفار: حقيقته وأسبابه، صيغه وألفاظه، ثمرات وفوائد الاستغفار وكيف أنه من أسباب سعة الرزق والصحة والقوة وأنجاب الاولاد ودفع القعوبة قبل وقوعها.
Books
-
العشرة المبشرون بالجنةEGP 140.00
عرض مبسّط لسير الصحابة العشرة الذين بشّرهم النبي ﷺ بالجنة، مع إبراز أخلاقهم ودروسهم التربوية
-
-
-
-
سفر التيةEGP 140.00
- تدور الرواية عن ثلاثة شباب قاموا برحلة إلى جنوب سيناء لتلقى دورةدورة طبية فى الصيدلة يحاضرفيها واحدمن ألمع الأطباء الشباب فى هذا المجال وختاما لتلك الدورة قرورا صعود أحد الجبال لمشاهدة أول ضوء للصباح من أعلى قمته إلا أنهم تعرضوا لخديعة ما على يد دليل سيناوى معدوم الضمير، الذى عاد وتركهم عرضة للهلاك
-
ضحكات كئيبةEGP 170.00
- مقالات ساخرة مضحكة احيانًا ومبكية احيانًا لشدة واقعيتها وملامستها لما نعيشه ضحكات تلمس الواقع والأمور الحياتيه التي نواجهاها يوميا بكفاءة، يمكن تسميتها كوميديا سوداء
-
ضريح عمرو بن الجنEGP 110.00
إلى مَن دُفن في هذا الضريح.. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال.. في عام 2009 لم تكن كتبي قد حققت انتشاراً يذكر، وعلاقتي بالوسط الأدبي لم تكن كمثل هذا الوقت، لذا كان لزاما علي أن أندهش عندما عدت لشقتي يوم 11 فبراير عام 2009، ليلاً لأجد أن هناك طرداً ينتظرني، أخبرتني والدتي أنها استلمته من عم (محمد الفولي) الذي يعمل بمكتب البريد القريب من منزلنا، والذي يعرف منزلنا جيداً ويعرف عائلتنا فرداً فرداً منذ ميلادنا إلى اليوم، جميع الخطابات التي أتت لمنزل عائلتي كانت على يديه بداية من مراسلات أقربائنا في بعض دول الخليج العربي في التسعينيات من القرن السابق إلى إنذرات الفصل التي أمطرتني بها مدرستي وأنا في الثانوية العامة.
-
زقاق المدقEGP 350.00
“تنقم حميدة على حياتها في زقاق المدق وتسعى لتركه إلى حياة مرفهة وراقية فتعمل مُومسًا عن طريق القواد فرج الذي يُخرِجها من فقر الزقاق لرَغَد العيش. وهناك البوشي الذي ينبش مقابر الأثرياء بحثًا عن الثروة، والدكتور زيطة المتخصص في إحداث العاهات الجسدية للمتسولين، وجميعهم يرسم صورة حية للمجتمع المصري إبان الحرب العالمية الثانية. نُشرت الرواية عام 1947، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج حسن الإمام عام 1963، وفيلم مكسيكي من بطولة سلمى حايك عام 1995.”
-
فاروق الاول وعرش مصرEGP 240.00
تنقسمُ معظمُ الكتابات التي ظهرتْ حتى الآن عن الملك فاروق إلى حزبَيْن: حزبٍ يراہُ ملِكًا فاسدًا خائنًا، اتبع أهواءہ وأدى بالبلاد إلى الخراب، وحزبٍ آخر رأى فيه ملكًا صغيرًا غُرِّر به وافْتُرِيَ عليه، وله جوانبُ مُضيئة حُجِبت. ومن هنا تأتي أهميةُ هذا الكتاب، الذي يُحاول أن يقدم صورةً مُتوازنة عادلة وموضوعية لهذا المَلِك وزمنه: كيف بدأ مَحبوبًا مُتوهجًا، تنعقد عليه آمالُ الأمة، وكيف انتهى مَنفيًّا غير مأسوف عليه من الشعب...يقول في ذلك الدكتور يونان لبيب رزق في مقدمته؛
«بعد عنت في الدراسة، ومكابدة نعلم حجمها، خرجت الأستاذة المؤلفة - الدكتورة لطيفة سالم - بنتيجة مفادها أنه كان هناك فاروقان وليس فاروقًا واحدًا... الأول حكم مصر بين عاميْ ١٩٣٧ و١٩٤٤، وكان واعدًا بكل المقاييس، وربما كان من أكثر حكام أسرة محمد علي قبولًا، بل شعبية عند المصريين.
غير أن انقلابًا قد حدث في شخصية الرجل بعد إقالة الوفد في أكتوبر عام ١٩٤٤، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأصبح لدينا فاروق آخر، وقد نجحت المؤلفة، ليس فحسب في تقديم صورة هذا لآخر، وإنما قبل ذلك في أن تقدم الأسباب المقنعة التي أدت إلى هذا التحول، الأمر الذي نأمل أن يشاركنا فيه القراء.»
-