Books
-
Things Fall ApartEGP 395.00Out of stockThings Fall Apart tells two intertwining stories, both centering on Okonkwo, a "strong man" of an Ibo village in Nigeria. The first, a powerful fable of the immemorial conflict between the individual and society, traces Okonkwo's fall from grace with the tribal world. The second, as modern as the first is ancient, concerns the clash of cultures and the destruction of Okonkwo's world with the arrival of aggressive European missionaries. These perfectly harmonized twin dramas are informed by an awareness capable of encompassing at once the life of nature, human history, and the mysterious compulsions of the soul.
-
-
انسان بعد التحديث دليلك العلمى للارتقاء النفسىEGP 275.00
لتحقيق هذا الهدف، يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب.. في رحلة بأعماق ذاتك، تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها.. بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة، و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة.. كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية.. كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكاء العاطفي.. و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمة…
كل هذا، طبقا لأحدث الدراسات و الأبحاث العلمية!
فهل أنت مستعد لخوض هذه المغامرة -
سفر القتلEGP 110.00عليك أن تعلم أن لكل جريمة دافع، وأن لكل دافع توابع، وأن مع التوابع تأتي الأدلة وتتشابك الخيوط لتنسج أمامك شبكة تحتاج إلى الكثير من التروي لحل طلاسمها، لذلك عليك أن تركز أكثر في القادم فلعلها من فعل الشيطان
-
سر الغرفة غلاف شاهدEGP 170.00
يقول «ستيفن كينج»:
"بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟"
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207.
في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن نفسك منذ كنت طفلا .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذة الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل؛ وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظرات عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 .
-
سالقاك هناكEGP 275.00
هذه الرواية هي قصة حُب لم يألفها البشر، عشق له مذاق خاص. لم تكتبه الماديات ولم تصنعه الثوابت؛ بل صنعته الأقدار. إنهما روحان تعانقا لينسجا مجموعة من المشاعر الإنسانية التي رسمت لهما طريقين مختلفين، يتقاطعان في تلك القلعة البعيدة. جمعتهما يد القدر ليرويا قصتهما، لا يفصلهما عام بل تفصلهما أعوام، امتطت الكاتبة د. رشا سمير صهوة الإبداع الجامح، وربطت بحروف تلقائية ومواقف حالمة مصيريهما .. كيف يلتقيان؟ وكيف وجَّه العاشق رسالته لحبيبته عبر الزمن؟ وكيف قادهما القدر إلى أصفهان.. نصف العالم؟ إنها رواية تجمع فيها الكاتبة بحرفية بين الواقع المُربك الحزين، والخيال الغامض الأثير..
-
-
ذكى ولكن مشتتEGP 800.00
لا يوجد ما هو أكثر إحباطًا من رؤية طفل يمتلك إمكانات كبيرة ومع ذلك يواجه صعوبة في المهام والواجبات اليومية المعتادة - فيمكن للأطفال الآخرين في الصف الثالث الابتدائي مثلا إحضار كتاب الرياضيات معهم إلى المنزل, ثم إنهاء فروضهم المنزلية قبل وقت النوم. فلماذا لا تستطيع ابنتك القيام بذلك؟ بينما عندما تجلس معها, يتضح أنه يمكنها حل المسائل الرياضية, ويؤكد المعلم قائلًا إنها تفهم الدروس، كما يمكن لمعظم الأطفال في الروضة الانسجام مع من في الحجرة وقت العمل الجماعي لعشر دقائق دون التسبب في إزعاج يذكر، إذن كيف لا يستطيع ابنك - الذي تعلم القراءة قبل التحاقه بروضة الأطفال - أن يجلس دون حراك لأكثر من ١٠ ثوانٍ؟ وقد يكون لديك ابن عمره ٨ أعوام يرتب حجرته دون اعتراض يذكر, لكن بالنسبة للابن الآخر الذي يبلغ ١٢ عامًا فإن هذا العمل الروتيني يؤدي إلى حرب أسبوعية. وأبناء أصدقائك لا ينسون ورقة الإذن للخروج مبكرًا من المدرسة, ولا يضيعون المعاطف غالية الثمن، ولا يفقدون أعصابهم على الملأ. فلماذا لا يفعل أبناؤك ذلك؟أنت تعرف أن طفلك يمتلك الذكاء والرغبة التي تمكنه من النجاح. إلا أن المعلمين, والأصدقاء, وربما والديك, وذلك الصوت الخافت المزعج في رأسك كلهم يقولون إنه لم يصل لإمكاناته بعد. لقد جربت كل شيء - بما في ذلك الاستعطاف, والصراخ, والتحايل, والتحفيز, والتفسير, وربما أيضًا تهديد طفلك أو معاقبته لحثه على بذل المزيد من الجهد والقيام بما هو متوقع منه أو التحلي بضبط النفس لكي يتصرف مثل الأطفال في سنه, ولم تجد أي من تلك الوسائل نفعًا.إن ما قد يفتقر إليه طفلك هو المهارات. ولا يمكنك أن تقنع الأطفال باستخدام مهارات لا يمتلكونها بالضبط كما لا يوجد ما يقنعك بالنزول بأمان من على جبل شديد الانحدار في حين أنك لا تستطيع حتى النزول من على تل. قد تكون لدى طفلك رغبة شديدة وقدرة على القيام بما هو مطلوب منه لكنه لا يعرف طريقة القيام بذلك، وقد اكتشف العلماء الذين يدرسون نمو الطفل والمخ أن معظم الأطفال الأذكياء المشتتين يفتقرون ببساطة إلى طرق للتفكير تعرف بالمهارات التنفيذية؛ وهي مهارات المخ الأساسية المطلوبة لأداء المهام: التنظيم, والتخطيط, وبدء المهمة, والتركيز عليها, والتحكم في الدوافع, وكبت الانفعالات, والتكيف، والمرونة - أي ببساطة كل ما يحتاج إليه الطفل للنجاح في المهام المعتادة في مرحلة الطفولة في المدرسة, وفي المنزل، ومع الأصدقاء؛ حيث يفتقر بعض الأطفال إلى بعض المهارات التنفيذية أو يتأخرون في اكتسابها
-
-