كتاب اتجوز لية يناقش اغلب المشكلات العاطفية التى تمر بها كل فتاة بداية من الاسباب الصحيحه للزواج ومرورا بفترة التعارف ومشكلات الخطوبة وكيف. . . ية التعامل مع اهل الزوج بشكل دبلوماسى يبقى علاقتها بهم جيدة ويضمن لها خصوصياتها انتقالا الى اول سنوات الزواج وما قد تتعرض له من تغيرات ناتجه عن انتقالها الى بيت جديد وصولا الى مرحلة الامومة وكيفية التعامل مع خطوة الانجاب بين الزوجين ولم ينسي المرأة التى خاضت تجربة الطلاق وكيف تتعامل مع تلك المرحلة بشكل سوى لتستكمل حياتها بسلام
Books
Now Shopping by
-
Language Arabic Remove This Item
-
Top Rated No Remove This Item
- Clear All
-
3 وبدء العد التنازلىEGP 45.00وبدأ العد التنازلي بقلم د. مصطفى محمود ... “وهل نرى أمامنا على المسرح إلا كبرياء الوثنية والعظمة المجوسية متنكرة تحت راية لا إله إلا الله ؟ وماذا بين بعض الملوك و والرؤساء والزعامات العربية إلا الكبرياء الشخصى وحرص البعض على أن تكون له السيادة. وينسى كل هؤلاء أحيانا عن كفر وأحيانا عن غفلة أن الكبرياء لله وأن العظمة والجبروت والهيمنة من صفاته وحده ... وأنه يقول لنبيه : ( لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسيْطِرٍ) "الغاشية" ... ما أنت عليهم بجبار. ويقول فى حديثه القدسى : < الكبرياء ردائى والعظمة إزارى ومن نازعنى فيهما قصمته ولا أبالى >. ولم يكن التاريخ إلا قاصما لظهور الجبارين لم يعف منهم أحدا . والقصة ما زالت مستمرة ولا أحد يعتبر
-
الإسلام في خندقEGP 58.50الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر والنواهي ولوائح العقاب وحدود الحلال والحرام، ولا يعلمون أن الدين شيء أعمق وأشمل وأبعد من ذلك. الدين هو الحب القديم الذى جئنا به الى الدنيا والحنين الدائم الذى يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، والعطش الروحى إلى النبع الذى صدرنا عنه ولا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح والظلم والعبث والفوضى والاضطراب في هذا العالم ، ولحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذى جئنا منه ونرفع رؤوسنا في شوق وتلقائية إلى السماء وتهمس كل جارحة فينا يالله أين أنت؟ ولحظة نخطئ ونتورط في الظلم وننحدر الى دركات الخسران فننكس الرؤوس في ندم وندرك أننا مدانون، مسئولون فذلك هو الدين ذلك الرباط الخفى من الحنين لماض مجهول.
-
2011نقطة ومن اول السطرEGP 97.50يتناول الكتاب أحداث عام ٢٠١١ والحراك الاجتماعي والثوري الذي صاحب هذه الأحداث وقدم لها، كما يتناول رؤية الكاتب للقادم من أحداث. وعلى الرغم من أن مجال الكتاب هو العلوم السياسية إلا أنه لا يدخل في إطار الكتب الأكاديمية المتخصصة، كما لا يمكن تصنيف هذا العمل ضمن الكتب التي صدرت عن الثورة المصرية حيث لا يتناول الكتاب أحداث الثورة ولا شخوصها ولا أحلامها. فالكتاب يتبني منظورا واسعا لأحداث عام 2011 ويضعها في إطار خارطة الحراك الاجتماعي والسياسي في العالم
-
-