Books
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
بساتين عربستان -العرجاءEGP 500.00في زمن غابر ولى في غفلة من قبائل ارض العرب ... استيقظ خطر كان يتربص بهم منذ عقود خطر تجسد بهيئة رجل ...لقبه اتباعه ب (الماران) كاهن تبعه من تبعه بدعوى نبوءات لا تخطئ من يراها في يقظته ومنامه ثار هذا الكاهن على حاكمه سلب عرشه بمعاونة اتباعه المغيبين ليس ليعتيليه ... بل ليحطمه.
-
لك وحدكEGP 300.00«أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة، ينظر إليها بإعجاب، ولا يحرك عينيه عنها، ولا يشغله أيٌّ من الطقوس المقامة. كان يراها لأول مرَّة بردائها الأخضر، متألقة وسعيدة، تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدوء، وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينًا ويسارًا، إلى أن تمايلت مرَّة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة. لم تشعر روح بسقوط الشال، كانت منسجمة تمامًا مع الموسيقى والأغاني، وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم آخر. اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض…»
-
فاتتني صلاةEGP 205.00
في الصغر اعتدنا أن يأمرنا من يكبرنا بالصلاة .. فنمتثل للأمر ثم نذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة و أهميتها و عقوبة تاركها فنذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها ظننا أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به ظننا أن من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا إنتظرنا تلك الهبة الإلهية طويلا .. حتى فاتتنا صلاة بعد الصلاة لأننا لم نحل أصل المشكلة .. و هو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة
-
-
الرصدEGP 150.00البداية كانت مع حقبة الستينيات، إبان حكم الرئيس “جمال عبد الناصر”، وحين كان الإعداد لصاروخ “القاهر”، الذي أحدث ضجة كبيرة في تلك الفترة، بمشاركة خبراء ألمان، إلى جانب عددٍ من المهندسين المصريين، وكان بطل تلك القصة، “جابر” دكتور الفيزياء النظرية، الذي أرسله مكتب الرئاسة ليكون مشرفًا على المشروع، والذي اكتشف كارثة “الكتالوجات المفخخة”، والتي تسببت في وفاة “إمام” عامل البوفيه “المسكين”.ثم تدور أحداث الرواية، فتلقي الضوء على التواجد السوفيتي في مصر، والذي كانت القاهرة في أمسّ الحاجة إليه، في إطار الإعداد للحرب ضد المحتل الإسرائيلي لأرض سيناء، والذي كانت له بعض الملامح الاستخباراتية، بحسب ما رآه العميد “عصام” نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشروعات الخاصة ومدير مكتب استخبارات الأبحاث العلمية، والذي تدور بينه وبين الدكتور “جابر” صراع خفي، تكشف تفاصيله أحداث الرواية. – حسام السبكي
-
نادر فوده 3: النقش الملعونEGP 225.00زي النهاردة من سنة صدرت أول حدوته ليا، كنت حابب أعرفكم فيها بيا لكني أكتشفت إني عَرفتكم علي الوقاد!بعدها نزلت الحدوتة التانية عشان تعرفوا حجم معاناتي مع كساب لكن بردو لقيتني بقحمكم في العالم بتاعه!معرفش هل هم أستغلوني عشان يخترقوا حياتكم عن طريقي؟! ولا أنا اللي حبيت مكنش لوحدي فدخلتكم في الدايرة معايا!طيب المرة دي هم بعيد عن اللعبه بنسبه كبيرة جدًا.. عيشوا التجربة دي كمان وهنشوف مين المذنب في النهاية هم ولا أبطال النقش الملعون ولا أنا ولا إنتم!!!!
-
طلب مني المجيء وحديEGP 980.00طوال حياتها، سعَت مُراسلةُ جريدة الواشنطن بوست، سعاد مخنت، الألمانيّة المولد ذات الأصول العربيّةالتركيّة، إلى خلق توازن بين جانبين من حياتها: الثقافة الإسلامية، والثقافة الغربيّة. وحاولت صُنعَ صوتٍ لها يتوسّط تلك الثقافتين اللتين كانتا وما زالتا في حالة م
-
بقايا النهار - كازو ايشيغوروEGP 280.00
ملخص: في صيف عام ١٩٥٦، قرر ستيفنز، كبير الخدم المخضرم في دارلينجتون هول، القيام برحلة بالسيارة عبر غرب إنجلترا. تحولت هذه الرحلة التي استغرقت ستة أيام إلى رحلة في ماضي عائلة ستيفنز؛ ماضٍ يتناول الفاشية، والحربين العالميتين، ويتعمق في تعقيدات الحب غير المُحقق بين كبير الخدم ومدبرة المنزل. في هذا العمل الرائع، المُكرّس لأحد أركان النثر الإنجليزي الحديث، يسعى كازو إيشيغورو إلى تقديم نظرة من الداخل على المجتمع البريطاني من خلال صوت الراوي، ستيفنز، الذي يفهم تعقيدات ما يدور خلف الأبواب المغلقة للنخبة من خلال عمله ككبير خدم في أحد أقدم البيوت الأرستقراطية والسياسية في إنجلترا.
قد يكون "الملخص" خاصًا بإصدار آخر من هذا الكتاب.
-
اين المفرEGP 300.00
لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبثت بها وقالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حيِن تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر. حتّى وقفت ذات يوم وقالت: هذه صدمتي، هذه أكبر!
-