Books
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
إنهم حقا رجال شرفاءEGP 210.00
“تعيش أم علياء ذات السبعين عامًا أيامها الرتيبة الهادئة في شقة أرضي في حي قديم من أحياء الإسكندرية الشعبية، وعندما تزورها حفيدتها ذات صباح لتدعوها إلى حفل زفافها، ينفتح صندوق أسرار لا يتوقعها أحد، ونكتشف أن أم علياء امرأة غير عادية.
رواية ممتعة عن علاقات الرجال بالنساء، وعلاقات البنات بأمهاتهن، وتضامن النساء معًا.
رواية تتناول أمورًا مؤلمة، ولكن بحس ساخر، اجتمعا معًا بأسلوب ابتسام شوقي المميز.” -
مذكرات صلاح دياب: هذا أناEGP 425.00
طالبني بعض الأهل والأصدقاء والمقربين بتوثيق قصة حياتي، وكلما مرَّ الوقت ازداد الإلحاح، ومعه ازدادت حيرتي! وأمام هذه الحيرة تدفقت على الخاطر جملة من الأسئلة، أولها هو: هل سأكتب بنفسي؟ وبالفعل اتخذت قراري بعد تفكيرٍ عميق: نعم، سأكتب بنفسي. تلاه سؤال ثانٍ أصعب: هل أستطيع أن أسرد كل شيءٍ؟
لا يهم.. المهم أنني سأكتب.. هذا كان القرار.
لذلك لن تجد في هذه المذكرات شخصًا مثاليًّا. فقد كانت لي أخطاء وحماقات، كما كانت لي أفعال أفخر بها. غامرت حتى الثمالة، ودفعت ثمن مغامراتي كاملًا. مررت بنجاحات وإخفاقات. تحمَّلت اختبارات قاسية. حصلتُ على الكثير من المنح، كما تعرضت للكثير من المِحَن.
في رحلتي تعرَّفت على بشر من كل نوع. بعضهم فرحت بدخوله إلى حياتي، وآخرون فرحت بخروجهم من دائرتي، ومنهم مَن ظل في المساحة الرمادية، فأجده بجواري حينًا، وأبحث عنه ولا أجده أحيانًا أخرى.
قد تكون هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها عن نفسي، فأنا لست محترفًا في فن الكلام، لكنني.. وللمرة الأولى - وربما الأخيرة - أجدني بحاجة إلى البوح بما يعرفه بعض المقربين منِّي، وبما لم يعرفه أحد من قبل.
-
لأنها كياراEGP 600.00
بعد أن تم اختطافها وإعدامها حرقاً، تجد كيارا نفسها في الباحة الخلفية لمنزل أليكس، أكثر فتىً حاولت تجنبه في المدرسة، دون أن تعلم لم سقطت في باحته هو بالذات أو حقيقة أنه مصاص دماء!
من اختطفها؟
ولماذا تم حرقها؟
وكيف ما زالت على قيد الحياة؟
والأهم من ذلك..
ما الذي سيفعله أليكس عندما يجدها في باحته؟ -
الاختباء في عجلة هامسترEGP 395.00
في عالم الروائي “عصام الزيات” نترك التوقعات جانبًا؛ المفاجآت متتالية لا يمكن التبؤ بها، والضمير الإنساني حيٌّ مهما حاول الأبطال إسكاته.. لكن الثمن غالٍ وسيدفعه الجميعُ مهما قدّم المحبون من تضحيات.
-
الواقعة الخاصة بأموات أهلهEGP 540.00
دارت أيام، وؤُلدت السيدة أمينة لأم اسمها السيدة شاكر من أب تركي وأم مصرية، على شقيقين، قبل أن يرزقوا بأخت أخرى، اسمها توحيدة، تُوفِّيَت فجأة كما جاءت فجأة بسبب مرض طارئ عندما بدأت تكبر وتزداد جمالًا وتوهجًا لتكون مثل طيف شفاف في عمر السادسة – حينما توقفت- لتقول أمهم لاحقًا إنها لم تُولّد للأرض ولكنها تُذِرت لتكون ملاكًا من اليوم الأول، ولم يتبقَّ منها سوى صورة تكاد تكون حلمًا وهي تقف بجوار السيد رمضان الرُّز وهو ما زال بزيه العسكري في الجيش قبل الاستقالة. وحازت أمينة شقة السيدة زينب، بينما سافر أحدهما إلى الإسكندرية بعدما تزوج ابنة عمته، وأقام الآخر في عابدين، والحقيقة أن الآخر هذا -أو الأخ الوسطاني- كان سبب مأساة ميتين أهلهم منذ البداية.
-
القاهرة – نيويوركEGP 200.00
في هذا الكتاب رسائل كُتِبَت على مدار سبعة أعوام. من عام 2018 إلى عام 2025 تبادل الصديقان لحظات التوهج في كتابة الرسائل وشهور التوقف بلا سبب. لكن في كل مرة كانا يعودان للمراسلة عبر صفحات الفيس بوك، وكأن كلًّا منهما يبحث عن شيء لا يجده إلا بالفضفضة والكتابة والتحدث إلى صديقه الذي يعلم أنه يفتقد مؤانسته، فخرجت الرسائل شديدة الصدق والبراءة وخفة الدم أحيانًا. كانا فقط يتبادلان الأسئلة والمودة والحيرة ومحاولة الفهم، دون أن يعلما أن القدر سيجمع هذه الرسائل في كتاب سيكون صديقك الأيام القادمة.
-
أبواب الأذىEGP 300.00
في هذا الكتاب، يغوص الكاتب والباحث الدكتور "عمار علي حسن" ببراعة في قلب المجتمع المصري، كاشفا عن أزماته المتشعبة التي تنهك بنيته وتضعف نسيجه الاجتماعي بكل وضوح وصدق. يتناول بعمق قضايا حيوية ومصيرية مثل تدهور التعليم وتراجع مستويات الثقافة، ووطأة الفقر المدقع الذي يعصف بالكثيرين وانهيار العديد من منظومات القيم، وصولا إلى تفشي الاعتماد على الغيبيات والجريمة المتزايدة .
يقدم الكتاب تحليلا معمقا لظواهر كبرى كالاستقطاب الاجتماعي الحاد وتآكل الطبقة الوسطى، برؤية معرفية واضحة ومنهجية ذكية، وبلغة تجمع ببراعة بين السلاسة والعمق لتصل إلى كل قارئ
لا يتوقف "أبواب الأذى" عند رصد المشكلات وتشخيص الداء، لكنه بوصلةٌ حقيقية نحو العلاج والنهوض يفتح الكاتب أبوابًا ملموسة للحل، مقدمًا رؤى عملية ونصائح واقعية، ونقاطًا قابلة للتطبيق المواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل أقوى.هذا الكتاب ناقوس إنذار ومرأة صادقة لواقعنا، يدفعنا للتفكير والمواجهة بشجاعة، ويزرع الأمل في قدرتنا على إحداث التغيير المنشود لمجتمعنا.
-
بالأمس كنت ميتاEGP 250.00
«رواية رائعة، جديرة بالقراءة، وجديرة بأن تضع كاتبتها في مقدمة صفوف هذا الحشد الهائل من كُتَّاب الرواية».
أحمد صبري أبو الفتوح - روائي مصري
«هذه الرواية هي ولائم من خيبات، ودموع، وحب مهزوم. جغرافيا تتوزع على أراضٍ شاسعة بحجم الآلام البشرية، تمتد من مناطق الإمبراطورية العثمانية الآفلة، وحتى مصر. تختصر هذه الملحمة على لسان شخوصها زمن يمتد لأكثر من قرن وربع، ، فتُظهِر أن السياسة تُفسِد حياة الشعوب والأديان، فيصبح لكل قومية أو دين أنياب ومخالب، ينشبها في لحم الآخرين المختلفين».
جان دوست - روائي ومترجم كردي
«تقدّم رضوى في هذه الرواية حصيلة تعبيرية روائية متداخلة تتفوق بها في الانتقال بين الأزمنة والمجتمعات والشخصيات، وتضفي على عالمها الروائي متانة وحِسًّا جماليًّا تعمقه باقترابها من شخصياتها وتماهيها معها لتنقلنا إلى أزمنة وتواريخ فيها الكثير من نبض المعاناة والتحولات في قالب روائي متميز».
طاهر علوان - كاتب عراقي
«برهنت رضوى الأسود على امتلاكها ما تقول من موضوعات اقتحمت من خلالها مناطق محظورة، إلى جانب تمرسها بتقنيات السرد الروائي وحسن تعاملها مع الحدث التاريخي بمزجه مع سرد متخيَّل، لتضحى رواية «بالأمس كنت ميتًا» واحدة من أهم الروايات التي ظهرت مؤخرا».
د. محمد عبد الحميد خليفة - أستاذ أدب ونقد مصريرضوى الأسود؛ كاتبة وروائية مصرية، حاصلة على ليسانس الآداب - قسم اللغة الفرنسية. صدر لها ثماني روايات، وكتابان، وسيرة روائية، منها: «خداع واحد ممكن»، و«يونيفيرس». كما نشر لها العديد من المقالات النقدية في صحف ومجلات ومواقع مصرية وعربية، منها: العربي، الدوحة، الحياة، أخبار الأدب، إبداع، الصباح.
-
-
الروعEGP 175.00
في قرية هادئة، يصنع «محجان» فَزَّاعة من خشب، تشبه خيال المآتة لحراسة مزرعته، لكنها سرعان ما تتحوَّل إلى شبح يطارد القرية ويهدِّد بتمزيق نسيجها الهادئ. هل «الرَّوْع» مجرد دمية من القش والخشب، أم مرآة تعكس أعمق مخاوفنا الدفينة؟
بلغة شعرية ساحرة وحبكة محكمة، ينسج المؤلف حكاية آسرة تتداخل فيها خيوط الواقع بالوهم، والحقيقة بالأسطورة، في رحلة نفسية مشوِّقة تكشف كيف نصبح أسرى لأوهامنا التي نصنعها بأيدينا. رواية تتجاوز جغرافيتها لتلامس عمق التجربة الإنسانية، وتجبرك على مواجهة سؤال مقلق: من أين ينبع الخوف؟ وهل نحن من يصنع فزاعتنا، أم هي من تصنعنا؟
«الرَّوْع».. دليلٌ على أن الخوف الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من أعماقنا.
زهران القاسمي؛ شاعر وروائي عُماني، صدر له العديد من الأعمال الأدبية المتنوِّعة في الشعر والقصص والرواية. من أبرز أعماله الروائية: «جبل الشوع» 2014، «القنَّاص» 2014، الفائزة بجائزة الإبداع الثقافي العُمانية 2015، «جوع العسل» 2017، و «تغريبة القافر» الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2023، كأول أديب عماني يفوز بالجائزة. تشتهر كتاباته بأسلوبه الشاعري وتصويره العميق للواقع القروي والبيئي في سلطنة عمان، عبر لغة تجمع بين الأسطورة والواقعية الاجتماعية.