Books
Now Shopping by
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
لك وحدكEGP 300.00«أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة، ينظر إليها بإعجاب، ولا يحرك عينيه عنها، ولا يشغله أيٌّ من الطقوس المقامة. كان يراها لأول مرَّة بردائها الأخضر، متألقة وسعيدة، تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدوء، وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينًا ويسارًا، إلى أن تمايلت مرَّة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة. لم تشعر روح بسقوط الشال، كانت منسجمة تمامًا مع الموسيقى والأغاني، وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم آخر. اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض…»
-
فاتتني صلاةEGP 185.00
في الصغر اعتدنا أن يأمرنا من يكبرنا بالصلاة .. فنمتثل للأمر ثم نذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة و أهميتها و عقوبة تاركها فنذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها ظننا أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به ظننا أن من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا إنتظرنا تلك الهبة الإلهية طويلا .. حتى فاتتنا صلاة بعد الصلاة لأننا لم نحل أصل المشكلة .. و هو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة
-
-
الرصدEGP 150.00البداية كانت مع حقبة الستينيات، إبان حكم الرئيس “جمال عبد الناصر”، وحين كان الإعداد لصاروخ “القاهر”، الذي أحدث ضجة كبيرة في تلك الفترة، بمشاركة خبراء ألمان، إلى جانب عددٍ من المهندسين المصريين، وكان بطل تلك القصة، “جابر” دكتور الفيزياء النظرية، الذي أرسله مكتب الرئاسة ليكون مشرفًا على المشروع، والذي اكتشف كارثة “الكتالوجات المفخخة”، والتي تسببت في وفاة “إمام” عامل البوفيه “المسكين”.ثم تدور أحداث الرواية، فتلقي الضوء على التواجد السوفيتي في مصر، والذي كانت القاهرة في أمسّ الحاجة إليه، في إطار الإعداد للحرب ضد المحتل الإسرائيلي لأرض سيناء، والذي كانت له بعض الملامح الاستخباراتية، بحسب ما رآه العميد “عصام” نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشروعات الخاصة ومدير مكتب استخبارات الأبحاث العلمية، والذي تدور بينه وبين الدكتور “جابر” صراع خفي، تكشف تفاصيله أحداث الرواية. – حسام السبكي
-
نادر فوده 3: النقش الملعونEGP 225.00زي النهاردة من سنة صدرت أول حدوته ليا، كنت حابب أعرفكم فيها بيا لكني أكتشفت إني عَرفتكم علي الوقاد!بعدها نزلت الحدوتة التانية عشان تعرفوا حجم معاناتي مع كساب لكن بردو لقيتني بقحمكم في العالم بتاعه!معرفش هل هم أستغلوني عشان يخترقوا حياتكم عن طريقي؟! ولا أنا اللي حبيت مكنش لوحدي فدخلتكم في الدايرة معايا!طيب المرة دي هم بعيد عن اللعبه بنسبه كبيرة جدًا.. عيشوا التجربة دي كمان وهنشوف مين المذنب في النهاية هم ولا أبطال النقش الملعون ولا أنا ولا إنتم!!!!
-
طلب مني المجيء وحديEGP 980.00طوال حياتها، سعَت مُراسلةُ جريدة الواشنطن بوست، سعاد مخنت، الألمانيّة المولد ذات الأصول العربيّةالتركيّة، إلى خلق توازن بين جانبين من حياتها: الثقافة الإسلامية، والثقافة الغربيّة. وحاولت صُنعَ صوتٍ لها يتوسّط تلك الثقافتين اللتين كانتا وما زالتا في حالة م
-
بيت القبطية - اشرف العشماويEGP 140.00تدور أحداث الرواية حول مُحقِّق قضائي يحاول تتبُّع جرائم جنائية في قريةٍ صغيرةٍ بشمال الصعيد، فيُفاجأ بما هو أخطر: حوادث قتلٍ بغير باعثٍ منطقي، وحالات انتحار مُريبة، واحتراق زراعات وبيوت بدون سببٍ واضح، لتكبُر حالة الشَّك المصاحبة للجميع بمَن فيهم المُحقِّق، الذي يتقاطع مصيره مع سيدةٍ قبطيَّةٍ غامضةٍ. في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوسٍ مُعقَّدةِ التركيب، ناسجًا أحداثه في عوالم جديدةٍ مُدهشة، ومفارقات مُضحكةٍ مُبكية، عبْر إيقاعٍ سرديٍّ جذاب، يُثري الفكر ويُثير الخيال، تاركًا مساحة رحبة من التأويل للقارئ
-
أحببت وغداEGP 185.00دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي .. ونتلاشي .. ونذوب ! ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوي عطب نفوسنا .. قبل أن نترقب تنزل الآخر .. لن يكون الآخر جنتنا أبدا ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره .. وليست تلك العلاقة في حقيقتها سوي تلاهي لاواعي عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا ! العلاقات المرضية تبدأ هنا .. حين تصير العلاقة محض هروب وفرار .. ولا شيء أكثر .. وإن أكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف .. فتشتبه عليهم الوجوه .. ويسقطون فراغهم العاطفي علي وجه عابر ما ، فيشاهدونه بخلاف حقيقته .. أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ .. عبر تتبع السراب .. ! (حتي إذا جاءه .. لم يجده شيئا) !
-
حكايات الموتىEGP 320.00هذه الأوراق لا تحمل لك إلا الحكايات… حكاية «مسابقة العصر» التي تستحق خوضها حقًّا إن كنت قادرًا على دفع الثمن، سنحكي عن أسطورة «الأنكو»، وعن «نحن» وطقوسهم المُحرَّمة التي لا تمارَس إلا وسط القبور، ثم وفي قطار يشق طريقَه وسط الثلوج سنسابق الزمن مع «العشرون دقيقة الأخيرة»… في هذه الأوراق سنحكي عن رحلة من أجل حياة مثيرة، ثم سنقضي بعض الوقت مع حكايات «ذو المعطف الأخضر» مع أطفال قادهم سوء حظهم لرؤيته… في هذه الأوراق لن تجد إلا بعض الحكايات… حكايات الموتى!
-
رفقاء الليلEGP 220.00الآن أنت تعرف القصة يا سامي، وتعرف لماذا اصطحبتك للمقبرة ليلاً، وتعرف لماذا أنت مقيد ومكمم الفم جوارها الآن .. لقد انتهت قصتي وحان وقت العمل. لا تحاول الصراخ فلن يسمعك أحد .. سأحاول أن تمر اللحظات القادمة بسرعة.