Books
-
Publisher Tanmia Bookstores Remove This Item
-
Format Paperback Remove This Item
- Clear All
-
-
-
خاتم سُليْمىEGP 350.00
حكاية عن تاريخ ينسدل كبساطٍ مضرج بالعشق والدم، وسحر ينبعث من طِّيِّات الزمن ليطارد الواقع. طبول حرب تدق، وقلوب تخفق في رحلة بحثها عن مُسببات الوجود ومبررات الاستمرار، وخاتم قديم يدور بين أصابع الحكائين في شتى بقاع الأرض. سوريّة هي أرض الحكايات، وسلمى حائرة بين العاشق والمعشوق بين الماضى الثرى ممتد الأثر، والحاضر الرمادي المخضب بالفقد والاقتتال فهل تعثر سلمى على بوصلة القلب وتقرّر مصيرها؟ هل تستسلم لرمال الماضي المتحركة التي تذوب فيها وتُذيبها، أم تترك جسدها لوتر القوس المشدود شطر الغرب؟
-
وحدة الحالم يصحوEGP 1,310.00
يستقصي هذا الكتاب تعقيدَ الحُبِّ وبحثَ الإنسان عن الحقيقة والمعنى من خلال الحيوات المتداخلة لشخصيات تاريخية عديدة عبر أربعة قرون، بدءًا بيوهانس كپلر عالم الفلك الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وانتهاءً بريتشل كارسن عالمة الأحياء البحرية والكاتبة التي ألهمت مواطنيها إقامة حركة الحفاظ على البيئة.
ويمتد بينهما جمعٌ من الفنَّانين والكُتَّاب والعلماء -معظمهم نساء- الذين نشأت مساهماتهم العامة من علاقاتهم الخاصة التي لا تقبل التصنيف وغالبًا ما كانت محزنة، لتغيِّر الطريقة التي بها نفهم الكون ونَخْبُره ونقدِّره. بينهم ماريا متشل عالمة الفلك التي مهَّدت للنساء طريق العلوم، وهارييت
هوسمر النَّحَّاتة التي فعلت الشيء نفسه في الفن، ومارغرت فُلَر الصِّحافية والناقدة الأدبية التي أشعلت الحركة النسوية، والشاعرة إمِلي دِكنْسن. من هذه الحيوات تنبثق أسئلة أكبر عن معيار الحياة الجيدة وما الذي يعنيه أن يترك المرء أثرًا إصلاحيًّا دائمًا في عالم ناقص: هل يكفي الإنجاز والقبول لنيل السعادة؟ هل تكفي العبقرية؟ هل يكفي الحب؟ وتتخلَّل ثنايا السَّرد مجموعةٌ من الشخصيات الثانوية -رالف والدو إمرسن، تشارلز داروِن، إلزابث بارِت براوننغ، هرمَن ملڤل، فردرِك دوغلَس، ناثانيَل هوثورن، والت ويتمَن- ونسيجٌ من الموضوعات يشمل الموسيقى، والنِّسوية، وتاريخ العلوم، والدين، وكيف حفَّز تقاطعُ علم الفلك والشعر والفلسفة المتعالية حركةَ الحفاظ على البيئة. -
فن اللامبالاة - لعيش حياة تخالف المألوفEGP 500.00
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة.
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت.
وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك.
هذا الكتاب " صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة. " تأتي المرونة والسعادة والحرية من معرفة ما يجب الاهتمام به؛ والأهم من هذا أنها تأتي من معرفة ما ينبغي عدم الاهتمام به. إنه كتاب عملي فلسفي متقن يمنح القارئ الحكمة التي تمكّنه من فعل ذلك "
-
موعدنا في شهر آبEGP 170.00في السادس عشر من شهر آب من كل سنة، اعتادت آنا ماجدلينا أن تستقلّ العبّارة إلى جزيرة دُفنت فيها أمها. فتضع باقة من الزنابق على قبرها، وتمضي ليلتها في فندق السيناتور، ثم تعود في اليوم التالي إلى منزلها وعائلتها. لكن، في آب الذي كانت قد بلغت فيه السادسة والأربعين عامًا حدث تغيّر. تلتقي في الحانة برجل وتُمضي الليلة معه… فكانت المرة الأولى لها مع غير زوجها دومينيكو. على الرغم من أن هذا المجهول ظنّ أنها مومس، فقد بقيت مهووسة بهذا اللقاء. وفي السنة التالية، لم تعثر على هذا الرجل، إلا أنها بدأت مرحلة جديدة في حياتها إذ راحت تبحث عن مغامرة أخرى. وهكذا في كل آب، كانت تعيش مغامرة جديدة: لقاء مع قواد وقاتل، علاقة مع أسقف، مصادفة صديق الطفولة بعد فراق طويل… خلال هذا الوقت، بدأ زواجها يتفكّك تدريجًا، وعندما تكتشف، أخيرًا، لماذا اختارت والدتها أن تُدفن في هذا المكان بالذات، تتساءل آنا إن كانت تلك المغامرات قد وصلت إلى نهايتها… بأسلوبه المدهش باستمرار، والحسّي المبهج، يأخذنا ماركيز خلال الأمسيات في الجزيرة إلى المناطق النائية لرغبات آنا والخوف المختبئ في قلبها، ويتأمل بعمق في الحرية، والندم، والتحول الذاتي وأسرار الحب… تاركًا لنا في آخر ما كتب، أغنية للحياة والرغبات التي تقاوم مرور الزمن