Books
-
Category classic Remove This Item
-
Language Arabic Remove This Item
- Clear All
-
اللص والكلابEGP 185.00
«هذا هو رءوف علوان، الحقيقة العارية، جثة عَفِنة لا يُواريها تراب، أما الآخَر فقد مضى كأمس، أو كأول يوم في التاريخ، أو كحُب نبوية، أو كوَلاء عليش! أنت لا تنخدع بالمظاهر؛ فالكلام الطيِّب مَكر، والابتسامة شَفة تتقلَّص، والجُود حركةُ دفاعٍ من أنامل اليد، ولولا الحياءُ ما أذِنَ لك بتجاوز العتبة.»
تَتجلَّى الواقعية النقدية عند «نجيب محفوظ» في هذه الرواية، كما أنها تُعد البداية في الفلسفة العبثية التي قدَّمَها في العديد من أعماله التالية؛ فهي من ناحيةٍ انعكاسٌ للواقع المجتمعي الذي لا يقف عند نقطة الرصد، بل يَتجاوزها إلى النظرة النقدية لهذا الواقع، ومن ناحيةٍ أخرى تُثير العديدَ من الأسئلة حول عبثيةِ الحياة التي يَحياها بطلُ الرواية «سعيد مهران»، ومُحاوَلتِه خلْقَ قيمةٍ لهذه الحياة، لكنه يفشل في كل مرة، وهو ما يجعله يستسلم في النهاية لمصيره مُعلِنًا اليأس، وعدم جدوى البقاء أو المقاوَمة في هذا العالم الذي أصبح مَرتعًا للكلاب أمثال صاحبه «عليش» وزوجته «نبوية» والصحفي «رءوف». كما لا تخلو الرواية من إسقاطاتٍ متعدِّدة حول الواقع السياسي والاجتماعي الذي عاشَته مصر بعد ثورة يوليو ١٩٥٢م، والآمال التي كانت مُعلَّقة عليها، والحال التي وصلت إليها.
-
الحب فوق هضبة الهرمEGP 300.00
إحدى أشهر مجموعات محفوظ القصصية وأكثرها انتقالًا لشاشة السينما والتلفزيون، حيث تحوَّلت خمس قصص من الثمانية التي تشكِّلها لأربعة أفلام ومسلسل تلفزيوني. في هذه القصص تختلط الرمزية بالواقعية على نحو مذهل بحيث يضمحل الخيط الفاصل بين الواقع والخيال. في كل قصة حياةٌ مكتملة لا يشعر حيالها القارئ بالاختزال المعتاد في القصة القصيرة، بحيث ترسم مشهدًا لما وقع في النصف الأخير من السبعينيات من تأثيرات ثقيلة الوطأة على المجتمع المصري نتيجة التحوُّل إلى النظام الرأسمالي، بكل ما جرَّه على الطبقة المتوسطة من معاناة اقتصادية وتدهور أخلاقي وسط معترك من التنافسية والانتهازية.
-
آمال عظيمةEGP 154.00
في إحدى قرى الريف الإنكليزي، في القرن التاسع عشر، يعيش “بِب” الصغير حياة فقيرة بصحبة أخته القاسية وزوجها الحدّاد الطيب. تقوده الأقدار إلى لقاء بمجرم هارب مروّع، وسيدة ثرية غريبة الأطوار تعيش منعزلة في بيت لا يدخله نور الشمس، وفتاة فاتنة بلا قلب. غير أن حياته تمضي في طريقها المحتوم. إلى أن تهبط عليه ثروة عظيمة من شخص مجهول، تعده بآمال عظيمة، فيترك ورشة الحدادة لكي يصبح “جنتلمان” مبحرًا وسط أمواج المجتمع الفيكتوري، وبصعوبة يتعرف على نفسه وعلى العالم من حوله.في رحلة “بب” الصغير من الطفولة إلى الشباب، يأخذنا ديكنز، بوصفه البديع، وحسه الساخر، وعينه الناقدة، وقدرته على الغوص في أعمق المشاعر الإنسانية، لنستكشف معه الجريمة والندم، الأمل واليأس، الانتقام والعفو، الواقع والخيال، الحلم والوهم، الجد والهزل، والأغلال الخفية التي تشدنا إلى الماضي.
نُشرت “آمال عظيمة” للمرة الأولى، مسلسلة، بين عامي 1861 و 1862، لكنها لا تزال من أكثر الأعمال الروائية رواجًا. ولعل ذلك يرجع إلى قدرة ديكنز على رسم شخصيات خالدة، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التراث الأدبي الإنكليزي، ولعله يرجع أيضًا إلى أن المواضيع التي ناقشها في أجواء العصر الفيكتوري، ما زالت قائمة حتى الآن؛ والمشاعر التي سبر أغوارها هي مشاعر الإنسان في كل عصر وفي كل مكان. -
شجرة البؤسEGP 185.00Out of stock
شجرة البؤس “وكذلك كانت حياةُ خالد عذابًا متصلًا بين ابنتيه وزوجه، يدفعه إليهن الحبُّ والبر والعطف،ويصرفه عنهن الشيطانُ بما يتنكَّر من صورٍ، وما يزين في قلبه من شرٍّ، حتى أصبح لا يجد الراحةَ ولا الأمنَ إلا إذا خرج من داره، وتحدث إلى أصدقائه وأترابه. وأي راحة وأي أمن! فقد كان الشيطان يألف أصدقاء خالد وأترابه. وما أكثرَ ما يألف الشيطانُ من الناس! وكان يطلق ألسنتَهم بكثيرٍ من القول، فيه الإغراءُ بالمنكر، وفيه الصّرف عن المعروف، وفيه هذه الأحاديث التي يألفُها الشّبابُ في القرى عما يأتونَ، وما يدعون إذا خلوا إلى أهلِهم، ثم فيه هذه الأحاديثُ التي تمتلئ بالأماني الآثمةِ والأحلام التي نُسجت من الخطايا نسجًا، فيه هذه الأحاديث التي يظهر فيها الخيرُ والطاعةُ، ويستتر فيها الإثمُ والفجور”
-
عصر الحبEGP 180.00
في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو الأكثر رمزية، دون أن يقلل ذلك من استمتاع القارئ بحبكتها المثيرة غير المتوقعة.
-
الإلياذة والأوديسةEGP 220.00
«..وظل الرمح يهتز في يده.. لا يعرف لماذا شبت هذه الحرب؟! ولماذا يقتتل هذان الجمعان؟!.. وانثنى من الميدان ينظر في هذا الغرام الجديد!...
ولم يجد بدا من العمل لإحلال السلم محل تلك الحرب، التي طالت وتتابعت عليها السنون، من غير أن يظفر الهيلانيون بالطرواديين، أو الطرواديون بالهيلانيين .... فيا له من حب يمهد لسلم، لولا قساوة في القلوب زادتها الثارات عنفوانا، ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة، ولولا الإحن التي ذهبت بأبناء الملوك الصيد»!
«..ها هي ذي تلك الرماح التي طالما لاعب بها ( أوديسيوس) الأسنة، والسيوف التي طالما انتزع بها الأرواح، والدروع السابغات التي كانت تدرأ عنه وتفتديه .. ثم ها هي ذي تلك القوس العظيمة معلقة فوق الحائط تلمع وترقص من حولها المنايا.. القوس ذات الذكر التي أهديت إلى (أوديسيوس)... ها هي بعد هذه السنين لم يحملها أحد غير (أوديسيوس)؛ لأن أحدًا غير (أوديسيوس) لا يستطيع أن يثني قوس (أوديسيوس)، وفيها الوتر الغرد الذي لا يلين ولا يبين ولا يرد، إلا إذا كلمه (أوديسيوس)»!
هاتان ملحمتان تمثلان قيمة أدبية وتاريخية وفكرية كبيرة؛ حيث قدمتا صورة حقيقية الحضارة الإغريق وفنهم في العصر الهللينستي، كما عُدّ مؤلفهما (هوميروس) شاعر الملاحم الخالد، على الرغم مما أحاط شخصه من أساطير وغموض وجدل! -
المعذبون في الأرضEGP 170.00Out of stock
المعذَّبون في الأرض هي مجموعة قصصية للكاتب طه حسين نشرت في بيروت عام 1949م. يحتوي الكتاب على إحدى عشرة قصة تتكلم عن معاناة الناس بشتى أشكالهم، سواء الفقراء منهم أو المعدمين أو المرضى، وكيف أن الحياة ظلمتهم. عكست هذه المجموعة القصصية القصيرة أزمات الحياة المصرية التي عاشتها في مرحلة الأربعينات
-
زوجة أحمد احسان عبد القدوس_روايةEGP 200.00
"وعاد زوجي من إحدى سهراته «الرجالي» بعد منتصف الليل.. وأيقظني بقبلاته.. وأخذ يروي لي تفاصيل سهراته مع أصدقائه.. ونمنا.
وفي الصباح، وعندما كنت أضع يدي في جيوبه لأنقل حاجياته من بدلة إلى بدلة تعلقت عيني بمنديله..
لقد كان في المنديل بقعة كبيرة من آثار أحمر شفاه، تلمع أمام عيني كأنها جذوة من نار..وتصاعدت الدماء إلى رأسي.. أحسست أن الدنيا تدور بي.. وأن كتلًا من الظلام تتجمع أمام عيني حتى لم أعد أرى شيئًا.."
-
الأجنحة المتكسرةEGP 100.00
يروي جبران خليل جبران في هذا الكتاب، قصة حب روحي طاهر بين فتًى وفتاة، يتجاوز متعة الجسد، حب بريء لا تشوبه الشهوانية، ولكنه حب يائس لا يجتمع طرفاه إلا بعد الممات، ويتأرجح جبران في هذا العمل بين الثنائية الرومانسية المعهودة (الروح/المادة) فيقدِّس الروح ويجعل منها مخرجًا لتجاوز الجسد؛ لذلك يرى جبران أن قمة التحرر من عبودية الجسد تتمثل في فكرة الموت، حيث تنصرف الروح إلى مرجعيتها المفارقة لتتجاوز أغلال العالم المادي
-
البدائع والطرائفEGP 110.00
يحتوي كتاب “البدائع والطرائف” على أغلب الأصناف الأدبية: مقالات وخواطر وقصائد شعرية ومسرحيات. يواجه فيه تناقضات المجتمع الشرقي وآفاته، يضع حدًّا لتلك النرجسية غير المبررة، كما يذكرنا بأعلامنا الفكرية من خلال مجموعة مقالات لهم، مطع إياها ببورتريهات لهم بريشته. هذا الكتاب بالإجمال هو آية أدبية، ومتعة فكرية، ونظرات فلسفية، ورياضات روحية