Books
-
Category Literature Remove This Item
- Clear All
-
-
The Merchant of VeniceEGP 590.00In this lively comedy of love and money in sixteenth-century Venice, Bassanio wants to impress the wealthy heiress Portia but lacks the necessary funds. He turns to his merchant friend, Antonio, who is forced to borrow from Shylock, a Jewish moneylender. When Antonio's business falters, repayment becomes impossible--and by the terms of the loan agreement, Shylock is able to demand a pound of Antonio's flesh. Portia cleverly intervenes, and all ends well (except of course for Shylock).
-
أبو الهولEGP 220.00
“«اليوميات الممنوعة من النَّشر» للمُصوِّر الفوتوغرافي والخبير الجِنائي «سليمان أفندي السيوفي»؛ والذي دوَّن فيها تفاصيل قضية جنائية غامضة، دارت أحداثها خلال فترة تَفشِّي وباء الطاعون في القرن التاسع عشر بالقاهرة، بعد ظهور جثة عائمة في مياه النيل، تحمل الكثير من الأسرار.
– بدأت الأحداثُ خلال فترة حَبس «سليمان أفندي» في سجن ليمان «الديميرخانة»، أشغال شاقة مؤبدة «فئة م»، تحت وَطأة ظُروف قاسية مُهلِكة، انعكَست آثارُها على حالته النفسية، وأدَّت إلى تفاقُم اضطرابه الذي صنَّفه أطباءُ الأمراض العقلية كفِصام بارانويدي شديد، أعراضه تجمع بين أوهام الاضطهاد، وجُنون عظَمة مَصحُوب بضَلالات شديدة، تضاعفَ تأثيرُها بسبب توقُّف «سُليمان» المُفاجئ والاضطراري عَن تَعاطي «أعشاب يُوحنَّا» المُهدِّئة للأعراض، ورغم ذلك؛ فقد استطاع «السيوفي» أن يُؤرِّخ لمُغامرة مُثيرة حفَّتها المَخاطرُ من كُل جَانِب.” -
ينتهي معنا - كولين هوفرEGP 470.00
ينتهي بنا هي رواية لكولين هوفر. تتبع القصة الشخصية الرئيسية ، ليلي ، حيث تقع في حب أطلس ، وهو رجل يعاني من ماضٍ مضطرب. يجب أن تقرر "ليلي" البقاء مع "أطلس" أو تركه قبل أن يؤذيها. يقوم كولين هوفر بعمل رائع في تطوير الشخصيات في ينتهي بنا. ليلي امرأة قوية ومستقلة لا تخشى التحدث عن رأيها. إنها أيضًا شخص عطوف للغاية ومستعد لمساعدة أطلس من خلال شياطينه. أطلس رجل متضرر يكافح من أجل التخلي عن ماضيه. إنه ممزق بين حبه لليلي وحاجته لحمايتها من نفسه. تُروى القصة من وجهة نظر ليلي، ومن الواضح أنها متورطة في حب أطلس. ومع ذلك، فهي تدرك أيضًا قدرته على العنف. هذا يجعل القصة ممتعة ومشوقة للغاية. إنها تنتهي بنا هي رواية مكتوبة جيدًا بشخصيات يمكن تصديقها. القصة سريعة الخطى ومثيرة. أوصي بهذا الكتاب لمن يستمتع برواية رومانسية جيدة
-
يبدا بنا ( النسخة العالمية )EGP 470.00
ما الذي ستجده في هذه الصفحات؟
استمرار حكاية ليلي واتباعها لشجاعتها من جديد
علاقتها المعقدة مع ريل، والد ابنتها، ومحاولة وضع حدود جديدة
حبها العميق والصادق مع أطلس، الذي انتظر طويلًا
حوارات دافئة وصادقة حول الغفران، الشفاء، والحب الصحي
لمحات من ماضي أطلس تكشف هشاشته وقوته
لماذا هذه الرواية مختلفة؟
لأنها لا تدّعي أن الحب يُصلح كل شيء بل تقول
"الحب الحقيقي يبدأ بالاحترام، بالأمان، بالاختيار الحر"
-
يا عزيزي كلنا لصوص - احسان عبد القدوسEGP 175.00
وقال محروس وهو يتنهد كأنه يتحسر: - والله لم يكن على بالي هذا الكار.. الخير كان كثيرا ولكن أولاد الحرام لم يرحموا.. كل شيء ضاع فماذا أفعل.. لم أجد إلا هذا الكار.. لم أجد إلا أن أسرق.. السرقة للمحتاج حلال!.. وقال مرتضى ساهما: - العالم كله سرقات.. اللي فوق يسرق اللي تحت.. والشاطر يسرق البليد
-
وهج البنفسج ج1EGP 500.00
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود .. هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس: -" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة " -" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها " -" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ
-
وقريبا..سيحل الظلامEGP 290.00
وقريبًا سيحل الظلام وقريبًا سيحل الظلام تقف في غرفتها وحيدة أمام المرآة.. لا تعلم أنه يختبئ الآن في خزانة ثيابها.. ينتظر.
في تلك الرواية
– جرا ئم قتـ ـل رهيبة تنشر الرعب في قلوب ساكني القاهرة.
– قا تل مخيف يلقب بـ”جادو” يعترف بتلك الجرائم على مرأى ومسمع من الجميع.
– لقد حل الظلام على القاهرة وأصبحت الطرقات خاوية، “جادو” يزداد قوة وبئسًا، لقد حان وقت الخوف.
المحاولات لاتزال مستمرة والأمل في النجاة لم ينتهِ بعد.. يقرر رجل غامض التصدي لهذا الوحش الآدمي، يقوم بتكوين فريق خاص لمطاردة “جادو” والكشف عن هويته، فريق من أصحاب المهارات الخاصة التي تميزهم عن سائر البشر. نبدأ معهم مغامرة مثيرة وغامضة للكشف عن تلك الأسئلة المرعبة..
ما هو سر القصر المخيف الذي يحلم به القا تل طول الوقت؟
ما هو سر البلدة المهجورة النائية التي لا توجد في أي خريطة؟
من هو جادو ؟ وما هو السر وراءه؟ ستكون النهاية صادمة تمامًا، لن يتوقعها أحد ولن ننساها أبدًا. -
موعدنا في شهر آبEGP 170.00في السادس عشر من شهر آب من كل سنة، اعتادت آنا ماجدلينا أن تستقلّ العبّارة إلى جزيرة دُفنت فيها أمها. فتضع باقة من الزنابق على قبرها، وتمضي ليلتها في فندق السيناتور، ثم تعود في اليوم التالي إلى منزلها وعائلتها. لكن، في آب الذي كانت قد بلغت فيه السادسة والأربعين عامًا حدث تغيّر. تلتقي في الحانة برجل وتُمضي الليلة معه… فكانت المرة الأولى لها مع غير زوجها دومينيكو. على الرغم من أن هذا المجهول ظنّ أنها مومس، فقد بقيت مهووسة بهذا اللقاء. وفي السنة التالية، لم تعثر على هذا الرجل، إلا أنها بدأت مرحلة جديدة في حياتها إذ راحت تبحث عن مغامرة أخرى. وهكذا في كل آب، كانت تعيش مغامرة جديدة: لقاء مع قواد وقاتل، علاقة مع أسقف، مصادفة صديق الطفولة بعد فراق طويل… خلال هذا الوقت، بدأ زواجها يتفكّك تدريجًا، وعندما تكتشف، أخيرًا، لماذا اختارت والدتها أن تُدفن في هذا المكان بالذات، تتساءل آنا إن كانت تلك المغامرات قد وصلت إلى نهايتها… بأسلوبه المدهش باستمرار، والحسّي المبهج، يأخذنا ماركيز خلال الأمسيات في الجزيرة إلى المناطق النائية لرغبات آنا والخوف المختبئ في قلبها، ويتأمل بعمق في الحرية، والندم، والتحول الذاتي وأسرار الحب… تاركًا لنا في آخر ما كتب، أغنية للحياة والرغبات التي تقاوم مرور الزمن
-
دار خولةEGP 190.00كانت تلك أوّل مرة يبدو فيها بكرُها هشًّا وضئيلًا وموشكًا على البكاء. ألا يقول الحقيقة هذه المرة؟ حقيقة أنها أحبّته «على طريقتها الجاسوسية الشاذة» وليس كما يحتاج؟ ولكن بأيّ شيء تفيدُ تلك القوائم اللانهائية من الحقائق الخائنة؟ حقيقة أنّه كان فأرَ التجارب الأوّل في مختبر أمومتها الفارغ، وأن جُرحها يصبح لامرئيًّا أمام جرحه، وأن «شرطها البشري» ينهار تحت اشتراطاتِ أمومتها، وأنها «تعرف ما تقدر عليهِ وما لا» وأنها لا تقدرُ على نسفِ كل ما تعبت في بنائه: كل شعرة بيضاء في رأسها، كل جعدة أسفل عينيها، كل فكرةٍ متطرفةٍ وكل استعارةٍ شاذةٍ وكل طللٍ في القلب، من أجله، وحقيقة أنَّ الحبَّ مشروطٌ مشروط، وأنهم كذبوا في هذا الشَّأن، وأنَّ العالم غير عادل، وأن سوء الفهم حتميٌّ وعلى ما يبدو: أبديٌّ جدًّا، ولم تكن تعرف، أين ينتهي دورها كأم وأين يبتدئ شرطها كامرأة؟ وماذا عساها تفعل بالتضاربِ الوحشيّ بين الاثنين، في كونها تريدُ استعادته تحت جناحها مثل كتكوتٍ مبتلٍّ، وفي كونها لم تغفر له قط أنه كان «ابن مكانه المسخ في زمنه المسخ»؟