Books
-
Category Novels Remove This Item
- Clear All
-
الزوجة المكسيكيةEGP 115.00
لا تحكي هذه الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها.
تنتقل الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة.
يختار المؤلف استخدام شخصيات رواية "البيضاء" الشهيرة التي نشرها يوسف إدريس في نهاية الخمسينيات، فيبعثها للحياة من جديد ولكن في أحداث تمزج بين الواقع والخيال، فيفاجئنا وجود أسماء حقيقية لسياسيين وفنانين مصريين وعرب وعالميين. ولعل الاكتشاف الأكبر هو قصة حب وزواج "يحيى مصطفى طه"؛ ذلك الاسم الذي اختاره لنفسه يوسف إدريس في "البيضاء".
تنبعث قصة "يحيى ورُوث" عبر صوتيْهما على صفحات الرواية. صراعًا بين ثقافتيْن مختلفتيْن، وطموحيْن مشروعيْن، وجانبيْن من المشاعر. حب وغيرة وطموح وفن. أجواء سياسية قلقة في مصر، ومأساة تعصف بعائلة "رُوث" في المكسيك. كل هذا في إطار عامَي 1953 و 1954 بأجوائهما: الصراع بين الديمقراطية والدكتاتورية، والاختيار بين حرية الصحافة ومصادرة الرأي الآخر، وحيرة المثقفين المتوزعين بين التأييد والمعارضة. هي بحق رواية عن الثورة والمستقبل العالم الذي كان.
-
1234EGP 1,176.00في هذه الرواية ستعرف إجابة السؤال هذا ماذا لو اخترت اختيار آخر غير الذي اخترته؟ كيف ستتغير حياتك ؟ عن طريق بطل الرواية الذي سيعيش حيوات مختلفة ويصبح صحفي، كاتب، رياضي ،ناشط كل ذلك في رواية واحدة فقط وهي أكبر عمل يقوم به اوستر تلك الرواية هي ثمرة رواياته التي انتظرها كثيرا كما ذكر .
-
شاَبيبEGP 280.00
“هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا… كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: – أريد تاريخًا مزيفًا!”
حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات.
بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق في روايته الجديدة ” شآبيب” إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟
-
Devils: New TranslationEGP 740.00
As ideological ferment grips Russia, a small group of revolutionaries, led by Pyotr Verkhovensky and inspired by Nikolai Stavrogin, plan to spread destruction and anarchy throughout the country. Morally bankrupt, they are prepared to use whatever means necessary to achieve their goal, including murder and incitement to suicide. But when they are forced to test the limits of their doctrine and kill one of their own to secure the secrecy of their mission, the ragtag group breaks up in mutual recrimination.
Devils is at once a compelling political statement and a study of atheism and its calamitous effect on a country that is teetering on the edge of an abyss. Seen as Dostoevsky's most powerful indictment of man's propensity to violence, this darkly humorous work, shot through with grotesque comedy, is presented here in Roger Cockrell's masterful new translation. -
لك وحدكEGP 300.00«أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة، ينظر إليها بإعجاب، ولا يحرك عينيه عنها، ولا يشغله أيٌّ من الطقوس المقامة. كان يراها لأول مرَّة بردائها الأخضر، متألقة وسعيدة، تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدوء، وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينًا ويسارًا، إلى أن تمايلت مرَّة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة. لم تشعر روح بسقوط الشال، كانت منسجمة تمامًا مع الموسيقى والأغاني، وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم آخر. اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض…»
-
الرصدEGP 150.00البداية كانت مع حقبة الستينيات، إبان حكم الرئيس “جمال عبد الناصر”، وحين كان الإعداد لصاروخ “القاهر”، الذي أحدث ضجة كبيرة في تلك الفترة، بمشاركة خبراء ألمان، إلى جانب عددٍ من المهندسين المصريين، وكان بطل تلك القصة، “جابر” دكتور الفيزياء النظرية، الذي أرسله مكتب الرئاسة ليكون مشرفًا على المشروع، والذي اكتشف كارثة “الكتالوجات المفخخة”، والتي تسببت في وفاة “إمام” عامل البوفيه “المسكين”.ثم تدور أحداث الرواية، فتلقي الضوء على التواجد السوفيتي في مصر، والذي كانت القاهرة في أمسّ الحاجة إليه، في إطار الإعداد للحرب ضد المحتل الإسرائيلي لأرض سيناء، والذي كانت له بعض الملامح الاستخباراتية، بحسب ما رآه العميد “عصام” نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشروعات الخاصة ومدير مكتب استخبارات الأبحاث العلمية، والذي تدور بينه وبين الدكتور “جابر” صراع خفي، تكشف تفاصيله أحداث الرواية. – حسام السبكي
-
بيرة في نادي البلياردوEGP 210.00
قال بازدراء: “أنت؟ أنت بقيت في إنجلترا بينما كان الإنجليز يقصفون بورسعيد”. قلت: “كان لعودتك أنت فائدةً كبيرةً. يحيى كان في إجازة في باريس”. وتابعتُ: “هو أيضًا لم يرجع. لماذا لا تزدريه كما تفعل معي؟” كرر: “يحيى؟ أأنت مثل يحيى؟” تنهدتُ: “لا أنا مثقف مثلك”. وبعد ذلك كان يمكن أن تبدأ واحدة من تلك المباريات الكلامية التي تعبت منها وسئمتها؛ مجاريف الطين تلك التي كانت تساعد فقط على دفن فونت القديم ورام القديم في قبرينا المعلقين. معلقين ما بين عصرين من الحضارة. “أنا لم أقل أبداً أنني مثقف”. “لا، ولكنك تعتقد أنك كذلك. . .” غيرتُ الموضوع. – “دعنا نلعب السنوكر يا فونت”.
-
ابتسم فأنت ميتEGP 150.00
تعد رواية ابتسم فأنت ميت من روايات الرعب التشويقية المليئة بالأحداث التي تجعلك لا ترغب في توقف قراءتها قبل أن تعرف النهاية الغير متوقعة للرواية، وهي من درر الروائي حسن الجندي المعروف عنه طريقة كتابته وسرده المميزة لرواياته المختلفة، لذلك نجد الرواية ذات أسلوب رائع مشوق للقارئ وتعبيرات رائعة سهلة ومفهومة مما جعل تلك الرواية الرائعة تحقق انتشار واسع في مصر وخارجها،
هناك ثلاثة شخصيات رئيسية في هذه الرواية المرعبة هم سيد وصادق وأمجد الذين قاموا باستئجار أحد الشقق بعمارة قديمة تلك العمارة موجودة بشارع عماد الدين في منطقة وسط البلد، وكان هذه بؤرة الأحداث في رواية ابتسم فأنت ميت حيث تحتوي الرواية على الكثير من الأحداث المرعبة المفزعة والتشويقية في نفس الوقت، ويجدر القول أن الرواية ليست من روايات الرعب التقليدية حتى لو كانت في ظاهرها كذلك وتعتبر من أفضل روايات الرعب في مصر حتى الآن.
-
كائن لا تحتمل خفتهEGP 600.00
تبدو حياة توماس وتيريزا، وفرانز وسابينا، برقّتها وفجورها، بإنسانيتها ووحشيتها، بما تقبل وما ترفض... تدور حول فكرة أساسية: السيطرة.
السيطرة هي أهم ما يسعى إليه الإنسان، وقد جاء في أوّل سفر التكوين أن الله خلق الإنسان وجعله يسيطر على الطيور والأسماء والماشية.
تستدرج تيريزا توماس إلى فخّ الشفقة والإحساس بالذنب، مما يجعله مستعدًا لتلبية رغباتها. وتجرّ سابينا فرانز القوي البنية لتسيطر على مشاعره، ثم تهجره بسبب ضعفه. وتستخدم السلطة كل الأدوات لإضعاف المجتمع والسيطرة عليه نهائياً. ويستخدم المناضل الشعارات الطنّانة، ليقدّم نفسه كتمثال. رغم الثمن الذي قد يدفعه.في هذه الرواية التي تعتبر أهمّ أعماله، يواجه كونديرا الأوهام: وهم المسيرة الكبرى، وهم السير إلى الأمام، وهم الحب البرئ...
وعلى خلفية الاجتياح الروسي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968، وأفكار الشيوعية "التي تلغي الصراع في المجتمع" والديمقراطية "التي تحرر الإنسان" يطرح كونديرا أسئلة كثيرة.
هل الثقل حقًا فظيع؟ وجميلة هي الخفّة؟ماذا علينا أن نختار، الخفّة أم الثقل!
ديكتاتورية البروليتاريا أم الديمقراطية؟ المقصلة أم إلغاء عقوبة الإعدام؟ رفض المجتمع الاستهلاكي أم زيادة الإنتاج؟
إنها رواية، تُقرأ، ثم تُقرأ، لعدّة مرات، وفي كل مرة نكتشف أنها تلامس شيئًا فينا.