Books

Grid List
Set Descending Direction

Items 1-7 of 174

Now Shopping by
  • غربة الياسمين
    EGP 275.00

    حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.

  • عراقى فى باريس
    EGP 100.00

    رواية مؤثرة تقدم تأويلًا مباشرًا يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى، إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضًا حسًا فكاهيًا وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي، فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلًا حياته بين البارات ومحطات المترو، حالمًا بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلًا من ذلك يكتب نصًا ساحرًا عن طفولته الفقيرة، كصبي عاشق للسينما. نصّ مكتوب، على خلفية سير ذاتية سابقة لأدباء عرب أقاموا في باريس لفترات مختلفة منذ بداية القرن التاسع عشر، ولكنه يتجاوز معظم هذه النصوص من حيث الصدق والصراحة،لا يرحم أحدًا، ذو عين سينمائية حادة النظرة، وذو موقف حيادي من تقلبات الحياة في الشوارع الباريسية.

     

  • أنت فليبدأ العبث
    EGP 195.00
    بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟
  • لن ينساها
    EGP 75.00

    لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن .. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية .. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها .. و اختفت

    و لكن " ... " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه .. فهل تراه ينجح ؟!

  • 1Q84 الكتاب الثاني (يوليو – سبتمبر)
    EGP 936.00

    1Q84 الكتاب الثاني يوليو-سبتمبر بقلم هاروكي موراكامي … قمران…عالَمان… فتاة…فتى…قصة حب… أجواء من السحروالفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل… إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود. إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد،فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول. * * * “إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات” . (مجلة نيوزويك) “رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال… وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به”. (جريدة لوس أنجلس تايمز) “أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه”. (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)

  • لج
    EGP 500.00

    “أخبرها ملوك الجن في البحر أن الغرانيق لو التهموا قلب طفل بشري فسيتمكنون من التشكل كحور حتى يتخلوا من ذلك التشكل بإرادتهم وهذا العلم لم يكن معروفاً لدى الغرانيق من قبل لأن جن البحر يكرهونهم.”

     

  • صانست بارك
    EGP 510.00
    «أولئك الغائبون يغادرون جميعاً على عجالة من أمرهم، في حال من الخزي والارتباك، ومن المؤكّد أنهم، أينما انتهى بهم المطاف الآن (إذا كانوا قد وجدوا مكانا يعيشون فيه، وليسوا يستظلّون خيمة ما في العراء)، فإن مساكنهم الجديدة أضيق مساحة من تلك التي فقدوها. كلّ منزل هو كناية عن قصّة فشل، عنوانها الإفلاس والتّخلّف عن السداد، الدَّيْن وحبس الرَّهْن وقد أخذ على عاتقه أن يُوثّق الآثار الأخيرة المتبقّية من تلك الحيوات المتلاشية، لكي يُثبتَ أن تلك العائلات المختفية عاشت هنا ذات يوم، وأن أطياف أولئك الذين لن يراهم أو يعرفهم يوماً، ما تزال تلبث في الأشياء المهجورة المتناثرة في تلك المنازل الشاغرة.»..
     
Filter by
Now Shopping by

Language

Author

Publisher

Price

Format

Best Seller

Top Rated

Rating